-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مباراة تنزانيا اختبار هام قبل ودية السنغال

بلماضي يريد إنهاء التصفيات بكامل الزاد لمواصلة إثبات الذات

صالح سعودي
  • 450
  • 0
بلماضي يريد إنهاء التصفيات بكامل الزاد لمواصلة إثبات الذات

يراهن المدرب الوطني، جمال بلماضي، كثيرا على مواجهة الخميس أمام منتخب تنزانيا بغية إنهاء مشوار تصفيات “الكان” بنجاح وبكامل الزاد، وهذا تكملة للمسار المميز خلال الجولات الماضية، بعد الظفر بـ15 نقطة كاملة خلال 5 مباريات، ما يجعل الفرصة مواتية لحقيق الفوز السادس على التوالي بغية إنهاء المشوار بنجاح، حتى يكون له بُعد إيجابي في نفسية العناصر الوطنية تحسبا للتحدّيات المقبلة.

يخوض المنتخب الوطني مباراة الخميس أمام تنزانيا بعيدا عن الضغط، ورغم أن المنافس في حاجة ماسة إلى نقطة لكسب ورقة التأهل ومرافقة “الخضر” إلى العرس القاري بكوت ديفوار 2024، إلا أن ذلك لم يمنع المدرب، جمال بلماضي، من التأكيد للاعبيه على ضرورة الفوز وعدم التفريط في النقاط الثلاث، وهذا انطلاقا من عدة عوامل ومعطيات تفرض الوضعية الحالية للمنتخب الوطني الذي يسعى إلى مواصلة سلسلة النتائج الإيجابية، لوضع رفقاء محرز في موقع معنوي مريح تحسبا للتحدّيات الرسمية المقبلة التي ستعرف الكثير من الندية وتفرض الجاهزية اللازمة من النواحي الفنية والمعنوية، وفي مقدمة ذلك، التصفيات المؤهلة لمونديال 2026 وكذلك العرس القاري الذي تحتضنه كوت ديفوار العام المقبل، ما يجعل مباراة تنزانيا اختبارا مهما للوقوف على مدى فاعلية اللاعبين ورغبتهم في تحقيق الفوز حتى في غياب التحفيز المعنوي اللازم، بحكم أن “الخضر” ضموا التأهل قبل الأوان، والكلام ينطبق أيضا على الودية المقبلة المرتقبة أمام السنغال بملعب هذا الأخير، وهي فرصة مهمة للوقوف على الإمكانات الحقيقية لـ”محاربي الصحراء” أمام “أسود التيرانغا” الذين صنعوا التميّز العام الماضي بعد إحرازهم اللقب القاري.

وإذا كانت الحصص التدريبية قد سارت في ظروف مقبلة بملعب “الشهيد حملاوي”، وهذا بعد تجاوز مشكلة مركز سيدي موسى، فإن الناخب الوطني يسعى إلى اختيار العناصر المناسبة لتنشيط مباراة تنزانيا، وهذا وفقا للمعطيات والخيارات المتاحة، من خلال الاعتماد على الأسماء الأكثر جاهزية، مع إمكانية منح الفرصة لبعض العناصر الشابة أو الجدية التي تطمح إلى فرض نفسها، بغية كسب ثقة المدرب بلماضي، في الوقت الذي من المنتظر أن تغيب بعض العناصر عن هذا الموعد لأسباب صحية، على غرار بن سبعيني الذي يشكو من إصابة رفقة زميله توبة، فيما تسجل بعض الأسماء عودتها مجدّدا إلى المنتخب الوطني، وفي مقدمتهم اللاعب المخضرم، سفيان فغولي، فيما تبدو أسماء أخرى جاهزة لإثبات ذاتها مجدّدا من بوابة هذه المباراة وكذلك ودية السنغال، على غرار عطال وبوداوي وزرقان والبقية، فيما سيقف المتتبعون على مستقبل حراسة المرمى التي لا تزال تثير بعض التساؤلات في ظل عدم الحسم النهائي في الحارس الأساسي منذ غياب مبولحي، ما يجعل الاختبار بين ماندريا وزغبة وزميلهما بن بوط.

وبعيدا عن كل الاعتبارات والحسابات التي يعول المدرب بلماضي على تجسيدها، فإن المباراة تعد عرسا كرويا مهما للجمهور العنابي الذي ينتظر أن يسجل حضوره بقوة في مركب “19 ماي”، ما يؤكد مجدّدا على مكانة المنتخب الوطني لدى الجماهير الجزائرية في كل ملعب ينشط فيه مبارياته، سواء في عنابة أو قسنطينة أو مركب “5 جويلية” بالعاصمة وكذلك الملعب الجديد “نيلسون مانديلا” ببراقي، والكلام ينطبق أيضا على ملعب “المرحوم ميلود هدفي” بوهران.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!