بلمهدي يفتح ملف الكنائس غير المرخصة
أعلنت وزارة الشؤون الدينية، الإثنين، إن الوزير يوسف بلمهدي ترأس اجتماعا للجنة الوطنية للشعائر الدينية لغير المسلمين، تناول انشغالات جمعيات مسيحية وذلك بالتزامن مع الجدل حول غلق دور عبادة غير مرخصة.
وحسب الوزارة “فإن الاجتماع هو الثالث من نوعه خلال سنة 2019 تناول دراسة انشغالات الجمعيات الدينية لغير المسلمين” دون تقديم تفاصيل أكثر حول طبيعة هذه الانشغالات وهل تم استقبال ممثلي هذه الجمعيات.
وتزامن هذا الاجتماع مع جدل كبير، خلفه قيام السلطات بضبط قائمة من 49 مكان عبادة بولايات تيزي وزو وبجاية ووهران، تم إغلاق 12 منها بسبب نشاطها خارج القانون ودون ترخيص.
واتهمت جمعيات مسيحية تتبع الكنيسة البروتستانتية، السلطات بغلق كنائس والتضييق على حرية المعتقد لغير المسلمين.
ورد وزير الشؤون الدينية قبل أيام بالتأكيد أن ما تم غلقه ليس كنائس وإنما أماكن تعبد غير مرخصة، وأن القانون واضح في هذا المجال، وكل دولة لها قوانينها وأنه “على أن غير المسلمين يمكنه التعبد بكل حرية لكن في كنائس معتمدة بصفة قانونية لا فوضوية”.
من جهته أكد وزير الداخلية، أن أصحاب هذه الأماكن، وجهت لهم إعذارات للتكيف مع القانون لكنهم رفضوا المثول أمام السلطات، كما أن “الأموال التي تأتيهم أموال مشبوهة لا نعرف من أين تأتي والأعمال داخلها هي أعمال مشبوهة فضلا عن ضبط أجانب داخل هذه الاماكن”.