رياضة
وعدا بتحقيق الفوز وعادا بهزيمتين غير منتظرتين

بلوزداد وشبيبة القبائل سجلا هدفين من كرتين ثابتتين في 6 مقابلات

ب. ع
  • 975
  • 0

بعقم هجومي واضح، وغير مفهوم، أنهى فريقا شباب بلوزداد وشبيبة القبائل المرحلة الأولى من دور المجموعات لرابطة أبطال إفريقيا، حيث منذ بداية المنافسة لم يسجل الفريقان مجتمعين سوى هدفين فقط..

ومن كرتين ثابتتين الأولى من ضربة جزاء لشباب بلوزداد في القاهرة أمام الزمالك المصري، والثانية من ركنية لشبيبة القبائل في الخامس من جويلية، أمام الوداد البيضاوي المغربي، وهي حصيلة تؤكد مشكلة هجومية عويصة في الكرة الجزائرية وغياب رأس الحربة الهداف، ليس بالنسبة لهذين الفريقين الكبيرين وإنما لدى كل الفرق الجزائرية من دون استثناء، وحتى المنتخب الوطني.

السيئ في النتيجتين الأخيرتين لبلوزداد والقبائل اللتين تحققتا في ملعبين محايدين في ليبيا والكونغو، أمام منافسين دون المتوسط، هو سوء قراءة المدربين الكوكي وحمدي للمنافسين، حيث سافر الكوكي مع ناديه بلوزداد وكأن المباراة في جيبه وأمر نقاطها الثلاث مسألة وقت ليس إلا، ورفض ذكر التعادل خلال الندوة الصحفية التي سبقت المقابلة، وأصرّ على العودة بالفوز، وحتى حمدي قرأ منافسه الكونغولي الديموقراطي فيتا كلوب بطريقته لخاطئة، ومنح الفوز لفريقه وصار لاعبوه لا يتحدثون سوى عن الثلاث نقاط، وبعد الهزيمة، مسح الكوكي أسبابها في التحكيم، وذكر ركلتي جزاء لم يحتسبهما الحكم، وفي الحقيقة كان الوحيد الذي شاهدهما، وتحدث حمدي عن تضييع فريقه لفرص وضربات قاضية، وهي أمور لم يلاحظها لا أنصار شباب بلوزداد الغاضبين على أداء اللاعبين، ولا أنصار شبيبة القبائل الذين تساءلوا عن سبب ترك لاعبيهم للروح القتالية في الجزائر.

أكيد أن بلوزداد ما زالت مؤهلة لاقتطاع المركز الثاني في مجموعتها لأن الترجي التونسي حسم أمر المركز الأول بانتصاراته الثلاثة، حيث يكفي بلوزداد الفوز في مباراتين على أرضه لرفع مستوى النقاط إلى تسع، بشرط أن لا يفوز المريخ السوداني في القاهرة أمام الزمالك، كما يكفي فريق الشبيبة الفوز على فيتا كلوب وبطل انغولا على أرضه لينتزع التأهل مهما كانت نتيجة مباراته في المغرب أمام الوداد.

وتبقى عقدة سوء التفاوض في الخرجات الإفريقية، هو مشكلة الأندية الجزائرية وهو ما جعل الحاج محمد روراوة في عهده يقترح على الأندية الجزائرية إعلان هدنة لبضع سنوات قبل العودة إلى المنافس لأنه من غير المعقول أن تبقى السلطات تصرف على أندية في سفرياتهم الطويلة من بلد إفريقي إلى آخر، وهي عاجزة عن انتزاع الألقاب وتكاد تشارك كعارض أزياء فقط.

عقّد بلوزداد والقبائل، من مأموريتهما بسبب الهزيمتين غير مفهومتين في ليبيا والكونغو، وكانتا منطقيتين بالنظر لمسار المواجهتين، وكان الفوز سيمنحهما مكانة لا نقاش فيها في الدور الربع النهائي، ومع ذلك فإن فرصة العودة متوفرة حيث لكل فريق مباراتين على أرضه وجب الفوز بهما.

مقالات ذات صلة