رياضة
المحامية فهيمة كرمالي ابنة شيخ المدربين تؤكد في حوار جريء وحصري مع الشروق:

بلومي مدرب فاشل وأنصحه أن لا يتحدث عن والدي

الشروق أونلاين
  • 35264
  • 142
ح.م
إبنة شيخ المدربين،فهيمة كرمالي

كشفت الإبنة الكبرى للشيخ عبد الحميد كرمالي، الأستاذة المحامية فهيمة كرمالي لأول مرة وفي حوار حصري مع جريدة الشروق عن كافة تفاصيل الحالة الصحية لشيخ المدربين، وشكرت وزير الشباب والرياضة محمد تهمي وإدارة مستشفى عين النعجة، والطاقم الطبي لقسم الإنعاش على اهتمامهم البالغ بصحة الوالد، كما فتحت النار على اللاعب الدولي السابق لخضر بلومي الذي وصفته بالمدرب الفاشل، وردت على الشائعات التي قيلت بشأن وصية الشيخ، والحديث عن زين الدين زيدان، وغيرها من القضايا المثيرة.

 .

كيف يقضي الشيخ يومياته في مستشفى عين النعجة العسكري بعد 3 أشهر من نقله إليه للعلاج؟ 

 في الحقيقة، حالة الشيخ الآن مستقرة، خاصة وأن مؤشرات علاجه سجلت تحسنا سيما وأنه لا يعاني من أي مشاكل في التنفس أو في نبض القلب أو ضغط الدم أو السكر. 

  .

إذن الشيخ تعافى بنسبة كبيرة؟

نعم، هناك تحسن ملحوظ في حالة الشي،خ وهنا أتوجه بالشكر للطاقم الطبي لقسم الإنعاش ولإدارة مستشفى عين النعجة العسكري، الذين قدموا له رعاية صحية خاصة ومستمرة، وقد رأت الإدارة وضع الشيخ في قسم الإنعاش وليس في قسم الاستعجالات تفاديا لإرهاقه بالزيارات وضمانا لمتابعته الطبية المستمرة.

  .

هل فكرتم في نقل الشيخ للعلاج بالخارج؟

لا.. أبدا، وهذا لأن حالته الصحية لا تستدعي ذلك حسب رأي الطاقم الطبي الذي يشرف عليه.

  .

 نعلم بأن الزيارات ممنوعة عن الشيخ، إلا في نطاق ضيق، هل يمكن معرفة الفئة الأكثر زيارة للشيخ؟

باستثناء كل أفراد عائلة الشيخ وأقاربه، يحتل بعض أعضاء فريق جبهة التحرير الريادة في الزيارة، حيث لم يتوان أصدقاء الشيخ من الثوريين في زيارته باستمرار، والمميز في بعض الزيارات أن اللاعب الدولي السابق فضيل مغارية نزل خصيصا من كندا للاطمئنان عليه.

  .

هل صادفت زيارات الشيخ بعض اللقطات والطرائف، خاصة وأن الشيخ معروف بحسه الفكاهي؟

نتذكر مداعبة رئيس اتحاد العاصمة السابق سعيد عليق مع محمد سوكان للشيخ حينما ترجاه بأن يوقع عقدا للإشراف على العارضة الفنية لاتحاد العاصمة، كما أن أطباء الشيخ يترجونه دائما لقبولهم باللعب مع المنتخب الوطني مادام أشبال المدرب وحيد خاليلوزيتش غير قادرين على الفوز، وغالبا ما يرفضهم الشيخ ويقول لهم أنتم لا تصلحون لكرة القدم.

  .

وماذا عن السلطات؟

يبقى وزير الشباب والرياضة محمد تهمي الأكثر تتبعا لحالة الشيخ رغم انشغالاته الكثيرة، وهو يرسل مستشاريه ومساعديه بين الحين والآخر للاطمئنان عليه.

  .

ماذا عن الجانب النفسي للشيخ؟

في الحقيقة، الشيخ مرتاح نفسيا حتى أنه بدأ يستعيد أجواء المرح والمزاح المعروفة عنه.

  .

انتشرت بعض الأخبار عن كتابة الشيخ لوصيته وتكليفك بحفظها وعدم الإعلان عنها؟

الكلام الوارد بخصوص هذه القضية غير صحيح تماما، وأنا أستغل الفرصة لأؤكد مرة أخرى بأن ما ورد في أحد أعدادكم السابقة ليس صحيحا على الإطلاق، والشيخ لم يطلب مني أبدا كتابة وصيته.

  .

وماذا عن إقحام اسم النجم زين الدين زيدان في القضية؟

بكل صراحة، لا نعرف مصدر تلك الادعاءات.

  .

(لو سمحت لي أريد إضافة أمر هام)

تفضلي.

أنصح رجال الإعلام عموما بالتريث مستقبلا في الكتابة عن أخبار الشيخ وعدم التسرع، لأننا بصراحة كعائلة تضررنا كثيرا من الأخبار والإشاعات غير الصحيحة بداية بإشاعة وفاته، ونطلب من الجميع تحري الحقيقة والتحلي بالمصداقية والموضوعية مع أننا نتفهم رغبة الإعلام في تزويد عشاق الكرة ومحبي الشيخ بكل صغيرة وكبيرة تخص حالته.

  .

هل الشيخ يتابع أخبار المنتخب الوطني، خاصة ما تعلق بالمشاركة الأخيرة في كأس إفريقيا والخروج المبكر للخضر منها؟

كل ما يمكن قوله هنا هو أن الشيخ تأسف كثيرا وتغيرت ملامح وجهه بعد سماعه لخبر إقصاء الخضر مبكرا من كأس أمم إفريقيا.. لكن للأمانة.. الوالد لم يعلق بأي كلمة.

  .

أثارت تصريحات اللاعب السابق لخضر بلومي الأخيرة للشروق جدلا كبيرا، خاصة لما قال بأن الشيخ كرمالي ليس له فضل في جلب الكأس الإفريقية الوحيدة، ما هو تعليقك على ذلك؟

أعتقد بأن تصريحات بلومي جاءت ردا على قول رئيس الإتحادية الجزائرية لكرة القدم محمد روراوة لوسائل الإعلام بأنه ماعدا الشيخ كرمالي لا يحق لأحد انتقاد خاليلوزيتش، لكنني بعيدا عن هذا السياق، أؤكد بأن بلومي ليس بالشخص المؤهل لتقييم عمل الشيخ بالنظر لتجربته المتواضعة والفاشلة كمدرب لكل من فريقي غالي معسكر ومولودية وهران، أما شيخ المدربين فتتحدث عنه النتائج والألقاب والتتويجات التي حققها منذ الاستقلال مع مختلف الأندية الوطنية والعربية التي أشرف عليها، وكذا مع المنتخب الوطني أواسط الذي أهله إلى كأس العالم باليابان سنة 1979 والمنتخب الوطني أكابر الذي يرجع له الفضل في حصوله على أول وآخر كأس افريقية سنة 1990 بمساعدة كل من نور الدين سعدي، علي فرڤاني والمرحوم مراد عبد الوهاب، وهذا باعتراف الجميع من مسؤولين ولاعبين ومدربين سواء كانوا محليين أو أجانب، دون أن ننسى الجمهور الذي يعرف جيدا أمور كرة القدم، وأنا حقيقة أتعجب أن ذات الشخص كان قد اعترف بمناسبة دورة اعتزال الشيخ التي تمت تحت الرعاية السامية لفخامة رئيس الجمهورية سنة 2006 بسطيف لوسائل الإعلام ـ والأدلة موجودة ـ بأن الشيخ كرمالي فخر للجزائر أثناء الثورة وبعد الاستقلال ويكفيه شرفا أنه جلب للجزائر الكأس الإفريقية الوحيدة في تاريخها، وقوله بأن الوالد رجل وطني مخلص حتى النخاع.

  .

لماذا برأيكم تكلم بلومي في هذا الوقت بالذات عن الشيخ، وما سر هذا التحول في تصريحاته؟

لا أحب الخوض في خلفيات تصريحات بلومي، غير أنني أكتفي بالتأكيد بأن المقارنة لا تصح إطلاقا، بل حرام بين الشيخ كرمالي وهذا اللاعب، لأن السجل الذهبي للشيخ مليء بالتتويجات والألقاب والانتصارات مع الخضر والعديد من الأندية الوطنية والعربية، في حين أن بلومي لم يتوج بأي لقب ومسيرته كمدرب كانت فاشلة على طول الخط، ولهذا أنصح هذا الشخص بالاهتمام بنفسه والعمل على تشريف سجله ومساره كمدرب.

مقالات ذات صلة