الجزائر
رئيس مجموعة الصداقة الفرنسية الجزائرية كلود دوميزيل:

“بناء مستقبل جزائري فرنسي يتطلب معرفة ماضيه وتقبله”

الشروق أونلاين
  • 1846
  • 3
ح.م
كلود دوميزيل

لم يخف رئيس مجموعة الصداقة الفرنسية الجزائرية، وعضو مجلس الشيوخ الفرنسي في الزيارة التي قادته إلى تلمسان، أول أمس، برفقة 4 أعضاء من مجلس الشيوخ الفرنسي، التطور الكبير الذي عرفته الجزائر في مجال الإنجازات التحتية، معتبرا في كلمة ألقاها أمام الطاقم التنفيذي للولاية، أن الجزائر قطعت أشواطا كبيرة في النهوض بالقطاعات التنموية والعلمية والتكوينية.

واعتبر أن الزيارة التي يقوم بها والتي دامت أسبوعا كاملا، تنقل من خلالها إلى الجزائر العاصمة، البليدة ثم تلمسان، جعلته يشكل نظرة تفاؤلية عن مستقبل العلاقات الفرنسية الجزائرية، التي يتعين -حسب عضو مجلس الشيوخ الفرنسي كلود دوميزيل- تعزيزها خاصة بعد الزيارة التي قام بها الرئيس الفرنسي فرونسوا هولاند إلى الجزائر. 

دوميزيل الذي حاول تجنب الحديث عن التاريخ الفرنسي الملطخ بدماء الجزائريين، اكتفى بالقول على أن “بناء المستقبل بين الجزائر وفرنسا يتطلب معرفة ماضيه وقبوله”، دون أن يشير إلى طبيعة هذا القبول وآليات معرفة هذا الماضي، التي لا تزال الذاكرة الجزائرية الجماعية تحتفظ بمآسيه التي أنتجتها آلة الإبادة الاستعمارية الفرنسية، من جانبه كشف والي ولاية تلمسان عبد الوهاب نوري، عن أهم الخطوات لتعزيز أواصر الصداقة والنوايا الحسنة للجزائر، من خلال عقد وإبرام العديد من اتفاقيات التوأمة بين تلمسان ومدن فرنسية، مشيرا إلى التاريخ العريق الذي تزخر به عاصمة الزيانيين من تعاقب للحضارات، بما في ذلك المؤهلات الكبيرة والإنجازات المحققة أو تلك التي هي قيد الإنجاز، والتي تجعل من ولاية تلمسان مدينة رائدة في العديد من الميادين. 

مقالات ذات صلة