“بني دوالة لن يفرح بالصعود إذا سقطت شبيبة بجاية”
جدد اللاعب الدولي السابق، جمال مناد رغبته في إحداث تغييرات جذرية على مستوى الجهاز الإداري لشبيبة القبائل، مؤكدا حاجة الفريق لنفس جديد ليعود إلى سابق عهده.. كما تمنى الدولي السابق صعود بني دوالة إلى القسم المحترف الثاني، كاشفا بأن سكان بني دوالة لن يفرحوا كثيرا في حال سقطت الشبيبة.. إلى ذلك حمّل المدرب السابق للمولودية السلطات المحلية لبجاية ومسيري الموب مسؤولية سقوط الفريق، متأسفا لتضييع الفريق الآخر للمدينة شبيبة بجاية الصعود إلى الدرجة المحترفة الأولى.
وقال مناد في اتصال هاتفي مع الشروق “مؤسف جدا ما عاشته فرق منطقة القبائل هذا الموسم، شبيبة القبائل تعاني ومهددة بالسقوط، بريق الموب انطفأ محليا بعد ما برز على الصعيد القاري، شبيبة بجاية ضيعت الصعود، وكان بني دوالة الفريق الوحيد الذي برز هذا الموسم والذي أتمنى أن يواصل الصعود إلى الدرجة المحترفة الثانية”.
“سوء التسيير حوّل الشبيبة إلى فريق متواضع يلعب على البقاء”
وربط مناد تراجع نتائج ومستوى شبيبة القبائل بعدة عوامل سلبية أثقلت كاهل الفريق وفي مقدمتها سوء التسيير الإداري وتواضع مستوى بعض اللاعبين “الشبيبة أحد رموز المنطقة وكرة القدم الجزائرية، لكن وللأسف تحولت إلى فريق متواضع غير قادر حتى على ضمان نقاط المواجهات على ملعب أول نوفمبر، لقد حصد نقاطا أكثر خارج تيزي وزو، وما يعانيه له علاقة بسوء التسيير إضافة لتواضع مستوى عدد من اللاعبين المستقدمين، من المفروض أن تكون الشبيبة قبلة للاعبين كبار يحافظون على مجدها، ليس عيبا أن يعترف إنسان بالفشل ويصرح أنه غير قادر على توفير الإمكانيات المالية اللازمة، ثم ينسحب ويغادر من الباب الواسع، وإنما العيب عندما تتواصل المهازل ويلعب الفريق على البقاء بعدما كان يحسب له ألف حساب محليا وقاريا” قال مناد.
الشبيبة بحاجة إلى رجل قوي يملك الإمكانيات
وحسب جمال مناد، فإن الشبيبة بحاجة إلى تغييرات جذرية من كل الجوانب، ولرجل قوي. وفي هذا الخصوص وحول إمكانية الاستنجاد بيسعد ربراب، قال المدرب السابق لشبيبة بجاية “ربراب قادر على تحويل الشبيبة إلى فريق كبير، لأنه يملك الأموال، وإذا قرر تأجيل الفصل في القضية إلى ما بعد نهاية الموسم فذلك يعني أنه يرفض أن يقدم الأموال في حال سقط الفريق، وأنا معه في هذا الجانب، ربراب يريد أن يستثمر أمواله في الفريق في القسم الأول، وأمنيتي على غرار كل الغيورين على الشبيبة أن لا تسقط”، فيما أعرب عن أمنيته في رؤية فريق بني دوالة في الدرجة المحترفة الثانية “أتمنى صعود بني دوالة وفي نفس الوقت بقاء الشبيبة في القسم الأول، لأن الشبيبة لو سقطت وصعد بني دوالة فسكان بني دوالة لن يفرحوا كثيرا كونهم مناصرون أيضا للشبيبة” قال مناد.
“السلطات المحلية تتحمّل مسؤولية سقوط الموب”
من جهة أخرى، فتح مناد النار على السلطات المحلية لبجاية وعلى مسيري الموب وحملهم مسؤولية سقوط الفريق “الجميع في بجاية مسؤول عن سقوط الموب، هذا الفريق يملك لاعبين مقبولين جدا بدليل أن التشكيلة برزت في رابطة أبطال إفريقيا ونشطت نهائي كأس الكاف قبل أن تنهار محليا، والمسؤولية تقع بالدرجة الأولى على عاتق الإدارة السابقة التي انتدبت اللاعبين وسطرت برنامج التحضيرات”، أوضح محدثتنا الذي اضاف: “لماذا نسمع ونقرأ عن الولاة في الولايات الأخرى أنهم ساعدوا فرقهم، وببجاية أو بالأحرى في المنطقة لا نسمع بأن الوالي قدم الإعانات المالية، لا أعرف إن كان الوالي الحالي ساعد أم لا الموب، لكن من المفروض السلطات المحلية ترافق هذا الفريق، خاصة أنه وصل إلى القمة ولو كانوا في مستوى طموحات الفريق لحقق الأخير نتائج أفضل وبقي في الدرجة المحترفة الأولى، اللاعب يفقد تركيزه ونكهة اللعب عندما لا يحصل على مستحقاته وهو ما حدث في اعتقادي في هذا الفريق، الموب بشعبيته وخصوصياته لا يختلف عن شبيبة القبائل، لكن وللأسف تحطم للأسباب التي ذكرتها والتي تضاف إليها أسباب أخرى هي مرتبطة بالصراعات بين المسيرين”، قال مناد.
من المؤسف أن “جياسامبي” فشلت في الصعود
في سياق متصل، أبدى مناد تأسفه لفشل الفريق الآخر في الولاية، شبيبة بجاية في تحقيق الصعود والعودة إلى الرابطة الأولى، معتبرا بأن الأخير يملك مواصفات فريق محترف “متأسف لعدم عودة شبيبة بجاية إلى الدرجة المحترفة الأولى، وأتألم لطياب لأنه رئيس محترم، لا يحسن عمل الكواليس، في وقت يعلم الجميع بأن أمورا أخرى غير رياضية تحدد نتائج بعض الفرق” قال مناد الذي أضاف “لو كل الفرق تسير مثل شبيبة بجاية لقضينا على المرض الذي ينخر كرتنا، خلاصة القول أتأسف لما عاشته فرق المنطقة وأملي أن تساعد السلطات هذه الفرق لتعود بقوة الموسم القادم” قال مناد.