الجزائر
الأرندي‮ ‬يدعم‮ ‬الرئيس‮ ‬للحفاظ‮ ‬على‮ ‬الاستقرار‮ ‬والاستمرارية‮ ‬

بن‮ ‬صالح‮: ‬بوتفليقة‮ ‬أكبر‮ ‬من‮ ‬أن‮ ‬يكون‮ ‬مرشحا‮ ‬للأفلان‮ ‬فقط

الشروق أونلاين
  • 5458
  • 42
ح.م
رئيس‮ ‬الجمهورية‮ ‬عبد‮ ‬العزيز‮ ‬بوتفليقة

أعلن‮ ‬حزب‮ ‬التجمع‮ ‬الوطني‮ ‬الديمقراطي،‮ ‬بأن‮ ‬دعمه‮ ‬سيبقى‮ ‬للرئيس‮ ‬عبد‮ ‬العزيز‮ ‬بوتفليقة،‮ ‬لرئاسيات‮ ‬2014،‮ ‬لكن‮ ‬دون‮ ‬أن‮ ‬تصدر‮ ‬من‮ ‬الأرندي‮ ‬أي‮ ‬مناشدة‮ ‬للرئيس‮ ‬بوتفليقة‮ ‬بالترشح‮ ‬لعهدة‮ ‬رئاسية‮ ‬رابعة‮.‬

وقال الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي، عبد القادر بن صالح صالح، أمس، في تجمع شعبي بدار لشعب بساحة أول ماضي، ضم مناضلي الحزب من ولايات الوسط، أن أفاق 2014 عنوانها الانتخابات الرئاسية التي لا يمكن للأرندي أن يمسك فيها العصا من النصف، مشيرا إلى أن الحزب ‮”‬يعلن‮ ‬بوضوح‮ ‬أن‮ ‬خياره‮ ‬يتمثل‮ ‬في‮ ‬دعم‮ ‬الاستقرار،‮ ‬ومواصلة‮ ‬الانخراط‮ ‬في‮ ‬الاصلاحات‮ ‬التي‮ ‬وضعها‮ ‬الرئيس‮ ‬بوتفليقة‮.‬

ورغم عبارات التأييد للرئيس بوتفليقة، التي أطلقها بن صالح، إلا أن الأخير لم يأت إطلاقا لا على مناشدته للترشح مجددا، ولا حتى على ذكر عبارة “عهدة رابعة” رغم الهتافات التي تكررت من القاعة مطالبة بمناشدة الرئيس الترشح لعهدة رابعة، لكن خطاب بن صالح بدا حذرا، وذكر في هذا الإطار بأن “خيارات الحزب لا تمليها أمزجة أو أهواء وإنما مواقف ومبادئ، ولهذا فإن دعمنا يبقى للأخ الرئيس عبد العزيز بوتفليقة”، حيث وصف بن صالح موقف الأرندي بـ”الموقف الثابت الذي لا يعتريه التردد أو المراهنة بالمجهول”.

ووجه بن صالح سهامه نحو أحزاب سياسية لم يسمها، وفُهم من كلامه أن الأمر يتعلق بالأحزاب التي سارعت إلى مناشدة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، للترشح لعهدة رابعة وخاصة عمار سعداني، الذي صرح بأن “بوتفليقة هو مرشحنا”، وقال في هذا الصدد “لكننا نقول أن الأخ عبد العزيز بوتفليقة، أكبر من أن يكون مرشحا لحزب واحد”.

وذكر بن صالح بدعمه السابق للرئيس بوتفليقة، الذي كان منذ عام 99، وأوضح بأن الأرندي دعم بوتفليقة في كل مرة، ودعم كافة خطواته السياسية وبرامجه المتعاقبة وتابع “وسنواصل هذا الدعم والتأييد”، وأردف قائلا “الحزب كان داعما‮ ‬للإصلاحات‮ ‬التي‮ ‬بادر‮ ‬بها‮ ‬الرئيس‮ ‬عبد‮ ‬العزيز‮ ‬بوتفليقة،‮ ‬فلم‮ ‬يكن‮ ‬يوما‮ ‬ممن‮ ‬يركب‮ ‬القطار‮ ‬في‮ ‬المحطة‮ ‬ما‮ ‬قبل‮ ‬الأخيرة‮ ‬ويدّعي‮ ‬تصدر‮ ‬القافلة‮”.‬

وحرص منظمو اللقاء على توزيع صور كثيرة للرئيس بوتفليقة، على الحاضرين وسط ديكور يشبه إلى حد كبير ديكور خطابات المترشحين للرئاسيات الأمريكية، بمنصة وخلفها مدرج اصطف فيه شباب وشابات من مناضلي الحزب.

وفضّل بن صالح بدء كلمته بتوجيه التحية إلى الأمين العام للمركزية النقابية، عبد المجيد سيدي السعيد، الذي كان حاضرا، وهذا بعد العاصفة التي أحدثها تكريم سيدي السعيد للأمين العام للأفالان، في حين أن خيرة الكوادر في المركزية النقابية من أبناء الأرندي، ووجه بن صالح‮ ‬عبارات‮ ‬غزل‮ ‬للباتريوت‮ ‬والحرس‮ ‬البلدي‮ ‬الذين‮ ‬حملوا‮ ‬السلاح‮ ‬حفاظا‮ ‬على‮ ‬الجمهورية‮ ‬سنوات‮ ‬التسعينيات‮.‬

مقالات ذات صلة