قال بأن العدالة ستفصل في اشاعات تسريب مواضيع البكالوريا
بن بوزيد: نسب النجاح ليست محسومة مسبقا وهي أحسن رد على أعداء الإصلاح
فند وزير التربية الوطنية أبوبكر بن بوزيد أن تكون نسب النجاح، في امتحانات الشهادات ونهاية الأطوار محسومة ومرتبة مسبقا، بما فيها شهادة البكالوريا، معتبرا أن العملية ليست عملية كيميائية.
-
وأضاف وزير التربية خلال إشرافه أمس على انطلاق الدورة الثانية لامتحانات شهادة التعليم الابتدائي، في معرض رده على المشككين في مصداقية النتائج التي تعلن غداة كل مسابقة او امتحان، مشيرا الى أن جهد التلميذ هو الرهان الوحيد الذي يقرر نسب النجاح الوطنية، واعتبر في هذا السياق أن معدل 70 بالمائة من الناجح في شهادة التعليم المتوسط، هذه السنة بينهم أكثر من 2000 ناجح بتقدير امتياز، هو حلم تحقق وثمرة حتمية لجهود الإصلاح التربوي الذي باشرته مصالحه منذ سنوات على الرغم من تشكيك من وصفهم بـ”أعداء الإصلاح” و”صناع الإشاعات”، وقال عن نتائج اللجنة المنصبة على مستوى الديوان الوطني للامتحانات للتحقيق فيما عرف بـ”إشاعات” تسريب بعض أسئلة امتحانات شهادة البكالوريا هي “محاولة للتلاعب بمستقبل الأجيال لا يمكن للوزارة أن تبقى صامتة إزاءها”، مشيرا الى أن الشكوى تم إيداعها بخصوص الموضوع لدى الجهات القضائية ضد مجهولين يفترض أنهم كانوا وراء إشاعات التسريب.
-
واغتنم بن بوزيد الفرصة ليشيد بالقيمة العلمية للبكالوريا الجزائرية التي تريد أطراف وصفها بالمغرضة ضرب مصداقيتها، مقارنا إياها بالبكالوريا في فرنسا التي ألغت منطق الدورات المتعددة وكذا منطق الإنقاذ الذي تصل معدلاته الى 7 من عشرين في فرنسا في الدورة الثانية، وتحدث بن بوزيد عن حزمة من الإجراءات الإصلاحية التي تعتزم مصالحه تنفيذها انطلاقا من
-
الموسم الدراسي المقبل كضبط معدلات الوتيرة الدراسية على مقاييس الوتيرة المتعارف عليها دوليا والمقدرة بـ32 أسبوعا من الدراسة في الموسم الواحد بدلأ عن 28 اسبوعا المعمول بها في الجزائر، مشيرا الى أن الموسم الدراسي سيمتد الى نهاية جوان.
-
-
بن بوزيد ينتقد سونلغاز ومنطق “المونوبول”
-
أعاب وزير التربية الوطنية، الخدمات الرديئة التي تقدمها مؤسسة سونلغاز، وقال بالحرف الواحد “انها لا تعمل”، وذلك في معرض انفعاله تجاه بقاء بعض المؤسسات التربوية بالقطب الحضري الجديد بمدينة المدية هياكل أشباح عاجزة عن مباشرة الخدمة بسبب انعدام ربطها بالغاز والكهرباء كمشكل تتخبط فيه جميع هياكل وتجهيزات القطب الحضري المذكور وسكناته.
-
ولم يستسغ وزير التربية ان تقوم الخزينة العمومية بتمويل المشروع برمته على ان تجني سونلغاز ريع الاستهلاكات فقط، واعتبر الوزير ان هذا أحد عيوب “المونوبول” و”الاحتكار”، وقال انه سيشكو الوضع لوزير الطاقة والمناجم والوزير الأول.