الجزائر
تخصيص شبابيك خاصة لرجال الأعمال وللمسنين

بن حمادي:”الاستعانة بشركات حراسة لحماية مراكز البريد من السطو المسلح”

الشروق أونلاين
  • 828
  • 0

كشف وزير البريد وتكنولوجيات الإعلام والاتصال موسى بن جمادي أمس، عن مخطط لتأمين مكاتب البريد بالاعتماد على شركات الحراسة الخاصة. وقال “ينبغي الاستعانة بخدمات أشخاص مسلحين ومحترفين لحماية المكاتب، وهذا ما توّفره شركات الحراسة”، داعيا مديري البريد عبر الولايات إلى التعاقد مع شركات حراسة “محلية”.

  • كما يتضمن المخطط، حسب المصدر ذاته، تركيب كاميرات مراقبة “لأن أي شخص سيتردد في مهاجمة مراكز البريد، إذا علم أنه مراقب”. فضلا عن أن الكاميرات “يمكن الرجوع إليها في حال تشكي زبون من موظف أو العكس، للتحقق من صدقيتها”، يقول بن حمادي، الذي كان يتحدث للصحافة بغرداية، خلال زيارة عمل تشمل كذلك ولاية الأغواط ابتداء من اليوم.
  • ويعد توفير حماية مسلحة لمراكز البريد في غاية التعقيد، من الناحيتين اللوجستية والإدارية، ما دفع الوصاية إلى الاستعانة بخواص.. وتنشط بالجزائر شركات حراسة عدة، غالبا ما يديرها ضباط متقاعدون، كما أن عناصرها هم عسكريون وأمنيون سابقون. وتحوز الشركات على رخص حمل السلاح لعناصرها خلال أوقات العمل، وتتمثل هذه الأسلحة عادة، في مسدسات وبنادق مضخية.
  • من جهة ثانية، أكد الوزير أن متعاملي الهاتف النقال الثلاثة “ملزمون بتوفير التغطية الهاتفية للمواطن أينما حلّ”، داعيا إلى حل مشكلة مناطق الظل غير المشمولة بتغطية الشبكة، “عبر الانتقال إلى خدمة الرومينغ بين المتعاملين”، حيث يضع كل متعامل منشآته تحت تصرف متعامل ثان،لا يمتلك تواجدا بالمنطقة، حتى يضمن توفير التغطية لزبائنه. كما أعلن بن حمادي، عن تخصيص شبابيك للمتعاملين الاقتصاديين ورجال الأعمال على مستوى مكاتب البريد، يحضون فيها بتسهيلات وخدمات”، وهذا لاستقطاب السيولة النقدية، لاسيما أن شبكة مكاتب البريد أوسع انتشارا من شبكة البنوك، فيما سيتم تخصيص شبابيك خاصة أيضا للمسنين والعجزة لرفع غبنهم.

     

مقالات ذات صلة