بن حمو: وزراء الفتنة خطر على بوتفليقة
اعترف رئيس حزب الكرامة بن حمو، أمس من مستغانم، بخطورة بعض القرارات التي تصدر من حين لآخر من طرف وزراء الرئيس بوتفليقة على الاستقرار الاجتماعي في البلاد، في إشارة إلى قضية الترخيص لبيع الخمور التي أعلنها عمارة بن يونس، إلى جانب قضية الغاز الصخري وتضارب التصريحات والموافق بين المسؤولين، وما انجر عن هذه التناقضات من غليان اجتماعي وشعبي الأمر الذي وصفه رئيس حزب الكرامة بالأكثر خطورة من تكتل المعارضة في محاولة للإطاحة بالرئيس.
وحذر بن حمو من تمادي من سماهم “وزراء الفتنة” في التصعيد الشعبي من خلال قرارات غير مسؤولة، معتبرا أن هذه التصرفات تعد اهم نقطة سوداء خلال فترة حكم رئيس الجمهورية، مؤكدا تقاطع أفكار ومشاريع حزبه مع توجهات أمين عام الأفلان، عمار سعيداني عندما دعا إلى ضرورة العودة إلى حكومة سياسية يتزعمها حزب الأغلبية.
وأعلن بن حمو أن الدستور القادم سيحال على البرلمان خلال الأسابيع القليلة القادمة من أجل التصويت عليه ويحمل تغييرات جزئية تتعلق أساسا بتقليص العهدات والفصل بين السلطات، لكنه حذر بالمقابل من نفوذ أصحاب المال في الوسط السياسي.