بن خلاف يعد بدراسة كل مبادرة جدية والدان يرحب بلم شمل الإسلاميين
قال العضو القيادي في جبهة العدالة والتنمية لخضر بن خلاف أن المؤسسات الرسمية للجبهة ستتعامل بجدية مع المبادرات الجادة التي تسعى لجمع شمل التيار الإسلامي، ورحب نائب رئيس جبهة التغيير أحمد الدان بالمبادرة بحجة أنها ترفع راية التغيير ببعد إسلامي.
وأفاد بن خلاف في تعقيبه على المبادرة التي أطلقها العضو القيادي السابق في الجبهة الإسلامية للإنقاذ المحظورة الهاشمي سحنوني والمتضمنة توحيد صفوف جبهة العدالة والتنمية التي يقودها عبد الله جاب الله وجبهة التغيير برئاسة عبد المجيد مناصرة، بأنه إذا كانت المبادرة جدية، فإن للجبهة مؤسساتها الرسمية، وهي المكتب الوطني ومجلس الشورى للفصل في قضية التحالفات.
وفي رده على سؤال يتعلق بإمكانية قبول مبادرة سحنوني، أكد المصدر ذاته بأن الجبهة التي ينتمي إليها ستتخذ القرار المناسب، موضحا بأنه لم يتم إبلاغهم بتفاصيل المبادرة التي أجل سحنوني الإعلان عنها رسميا إلى غاية اعتماد الداخلية هذين الحزبين الجديدين، معلقا على المبادرة التي سبق وأن أطلقها النائب السابق عن حركة النهضة عزالدين جرافة دون أن يذكره بالإسم، قائلا: “إن المبادرات الجدية ستأخذها جبهة العدالة والتنمية بجدية عكس المبادرات السابقة التي طرحت بشكل تجبر المعني بها للتعامل معها بشكل سلبي”، وفي تقديره فإن الهدف من تلك المبادرة كان الرد عليها بالرفض وليس القبول.
وأكد بن خلاف بأن التحالف المبدئي الذي تعول عليه جبهة العدالة والتنمية يتعلق بمراقبة الانتخابات ضمانا لنزاهتها، في حين سيتم التعامل مع المبادرات الأخرى حسب طبيعتها ومن يقفون وراءها، موضحا بأن حزبه يسعى لاستقطاب كافة أفراد الشعب بما فيه قاعدة الفيس المحل التي تعد جزءا من هذا الشعب.
ورحب من جهته أحمد الدان، نائب رئيس جبهة التغيير بمبادرة الشيخ سحنوني قائلا: “نحن نرحب بها ترحيبا كاملا، لأنها تهدف لتشجيع المواطنين على الانتخاب من جهة، وتهدف من جهة أخرى لتحقيق التغيير عن طريق الصندوق”، مضيفا بأن جبهة التغيير ترحب بكل تحالف يرفع راية التغيير ويحمل بعدا إسلاميا، وقال بأنه يتمنى النجاح للمبادرة، وهو يرى بأن الساحة السياسية يمكن أن تفرز تحالفات جادة خلال الفترات القادمة، مؤكدا بأن انخراط بعض القيادات من بينهم الشيخ الهاشمي سحنوني في العملية السياسية هو أمر إيجابي، وينم عن نضج في الساحة السياسية، وبأن الأمل في التغيير مايزال قائما.