-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

بن ساولة.. الهداف الذي أبكى الدار البيضاء

الشروق أونلاين
  • 5147
  • 0
بن ساولة.. الهداف الذي أبكى الدار البيضاء

لم يلعب كثيرا..ومع ذلك بقي تاج بن ساولة البالغ من العمر حاليا 61 سنة في ذاكرة الجزائريين، خاصة في زمن العقم الهجومي، فقد مرّ ابن حمام بوحجر بولاية عين تموشنت مثل البرق على المنتخب الجزائري، ولكنه سجل أهدافا حساسة رسخت في أذهان الكثيرين، لم يكن مراوغا ولا يوجد أي جمال في طريقة لعبه، ولكنه مثل الثعلب يعرف متى يسجل وبأي طريقة.

حكاية تألقه الأولى والأهم بدأت ذات شهر ديسمبر في مدينة الدار البيضاء المغربية، حدث هذا في عام 1979 حيث سنحت لـالخضرأهم فرصة لأجل المشاركة في أولمبياد موسكو عام 1980 ولكن عليهم أولا تخطي عقبة المغرب في اللقاء الأخير.

وكانت حينها العلاقات الجزائرية المغربية قد بلغت درجة كبيرة من السوء، على خلفية قضية الصحراء الغربية، فشحنت المغرب لاعبيها واستدعت بعض النجوم بقيادة الحارس فزاز من الذين شاركوا في كأس العالم في المكسيك عام 1970 وصمدوا حينها أمام ألمانيا الغربية، بينما سافر  الخضربلاعبين شباب منهم بلومي الذي كان في العشرين ربيعا وعصاد صاحب الواحد والعشرين من العمر، وذهل لاعبو المنتخب الجزائري عندما دخلوا أرضية الميدان، إذ اكتظت المدرجات بتسعين ألف مناصر كانوا يطالبون لاعبيهم بالفوز العريض.

والذين جاؤوا لمساعدة نجوم الأطلس ما فتئوا أن ولوا وجوههم شطر المنتخب الآخر، خاصة نحو لاعب يدعى تاج بن ساولة الذي احتفل في تلك المباراة بربيعه الخامس والعشرين، حيث سجل ثلاثة أهداف كاملة ولحق به ضمن الهدافين عصاد وغمري ابن وهران. وفاز الخضربخماسية كاملة مقابل هدف وحيد، هز شباك مهدي سرباح جاء من ضربة جزاء خيالية، وأجبر الأداء الراقي لـالخضروأيضا لتاج بن ساولة المتفرجين الرياضيين المغاربة على التصفيق لرفقاء تاج بن ساولة، الذي كان مشروع لاعب نجم كبير ولكنه أصيب بمرض قبل مونديال إسبانيا لم يخطر على بال أحد، فأدخله المستشفى وابتعد عن الملاعب حتى كثر الحديث عن اعتزاله نهائيا عالم الكرة، وهو دون الثامنة والعشرين من العمر، إلى أن فاجأ عالم الكرة وعاد قبل أن يحدّد محي الدين خالف قائمة المشاركين في كأس العالم بإسبانيا فتم ضمه، وأكثر من ذلك تم إقحامه في اللقاءين الأولين أمام ألمانيا الغربية والنمسا كاحتياطي، ولعب المباراة الثالثة أمام منتخب الشيلي أساسيا، فسجل هدفا وارتطمت إحدى كراته بالعارضة، وواصل بن ساولة إلى غاية مونديال المكسيك عام 1986 وكان قطعة أساسية مع المنتخب المتأهل لذاك المونديال، ولكن السن لم يسمح له بالاحتراف مع أندية كبيرة، فاكتفى بتجربتين في فرنسا مع فريقين من الدرجة الثانية هما لوهافر ودانكيرك، وإلى غاية الآن لم ينجح تاج بن ساولة وهو أستاذ في اللغة الفرنسية من النجاح في عالم التدريب.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • Abdelhak

    بن ساولة تاج احسن قلب هجوم في كل زمان

  • لاعب سابق

    تلك المقابلة قضت على الجيل االذهبي لكرة القدم في المغرب واخرجتهم من الباب الضيق وهم في اخر مشوارهم الكروي ومنهم = فراس .عسيلة .سحيته .العربي *.هزاز*وليس فزاز كما كتبتم . لكن اليوم هل نملك لاعبين ؟لدينا *كرعين الماعز * لا يتغلبون الا على الفرق الاضعف منهم مثل *السيشل* ويسمون ذلك انجازا.

  • الجزائري الفحل

    خماسية جزائرية مذلة في ارض المروك لن ينساها المخزن ابد الدهر

  • الى سليم

    ايها المغربي ليس الفريق الاولمبي وانما الوطني والدليل كان يضم بن ساولة و عصاد وبلومي وفريقكم كان به احسن العناصر عقدتك النتيجة 5 - 1 لهذا تقول لنا الامر عادي عادي

  • سليم

    المدن تسكنها ساكنة مختلفة الهوايات و الاهتمامات وليس كرة القدم وحدها ؛ و لا اعتقد ان هدفا في شباك الخصم يُبكي مدينة بأكملها ، ما دام الامر يتعلق برياضة لا غير، و الرياضة كثير من الناس لا يعشقها ..و قد يكون المنهزم هو الذي يبكي و ليس غيره..تذكرت ذلك اليوم حيث فاز المنتخب الاولمبي الجزائري (وليس الفريق الوطني) على نظيره المغربي...فلقد كان الامر عاديا جدا جدا جدا