-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
قال إن قضايا الفساد تستغل رغم أنها ظاهرة عالمية

بن صالح: “أطراف تعمل على تشويه صورة الجزائر والتشكيك في مصداقية إطاراتها”

الشروق أونلاين
  • 5151
  • 6
بن صالح: “أطراف تعمل على تشويه صورة الجزائر والتشكيك في مصداقية إطاراتها”
رئيس مجلس الأمة عبدالقادر بن صالح

اتهم رئيس مجلس الأمة عبد القادر بن صالح أطرافا لم يسمها، بمحاولات رسم صورة سوداوية عن الجزائر من خلال نشر تفاصيل عن قضايا فساد، مشيرا إلى أن الفساد هي ظاهرة مستشرات في كل دول العالم من دون استثناء، داعيا ترك العدالة تعمل لمواجهة الفساد كجهة مفوضة بذلك.

وأكد بن صالح بمناسبة افتتاح الدورة الربيعية لمجلس الأمة أن المساس بالمال العام هو عمل مجرم وأن العدالة مطالبة فيه بتطبيق القوانين، مؤكدا أن “المساس بالمال العام هو عمل مجرم وأن العدالة مطالبة فيه بتطبيق القوانين وبالصرامة التي يقتضيها الموقف”، مضيفا أن “الإرادة السياسية العليا للبلاد أعطت التعليمات الصارمة في أكثر من مناسبة لمحاربة الظاهرة والوقوف بكل حزم في وجه الفساد بجميع أشكاله وصوره” وأشار رئيس المجلس إلى أن الفساد “ظاهرة موجودة في كل دول العالم وكافة مجتمعاته وبالطبع فالجزائر ليست استثناء، ولكن وكما في بلدان العالم هناك قوانين أيضا تتكفل بالموضوع و تعاقب فاعليه”، غير أنه استنكر “استغلال هذه الظاهرة المدانة لتشويه صورة بلد بكامله والتشكيك في مصداقية كافة إطاراته” معتبرا أن الأمر فيه إجحاف كبير. 

  • وجدد بن صالح ضمن هذا الإطار دعوته إلى ضرورة ترك العدالة تؤدي دورها فتتحرى الحقيقة وتعاقب المتورط وتبرئ البريء، وبخصوص بعض التوترات التي تعرفها الجبهة الاجتماعية قال نفس المسؤول “إن التطور السريع يولد عادة بعض التناقضات ويتسبب في قيام بعض التوترات ويبرر صدور بعض المطالب الاجتماعية”، ولاحظ في هذا الصدد بأن هذه الوضعية “حقيقة معاشة أصبحت تبرز دوريا في بعض القطاعات مؤكد على “ضرورة تشجيع الحوار” لمعالجة أمور المجتمع.
  •  وبشأن الدورة الربيعية أوضح بن صالح بان جدول أعمال هذه الدورة سيظل “مفتوحا قصد تمكين الهيئة التنفيذية من استكمال إعداد مشاريع النصوص المنوي برمجتها مشيرا إلى أنه يمكن القول من الآن أن عناوينها ستكون متعلقة خاصة بمجالات قطاع المالية والجماعات المحلية والعدالة.

 

 

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
6
  • Dida lahcen

    يا معالى رئيس مجلس الامة خطابكم هذا يندى له الجبين فولكم "تشويه صورة الجزائر و التشكيك فى مصداقية اطاراتها و المساس بالمال العام هو عمل مجرم ....." يظهر انكم لم تطلعون على ملف ثقيل استلمتوه بتاريخ 8 مارس 2008 بدون جدوى .و هو يدخل سنته العاشرة حيث تجدون الفساد بعينه و التزوير الاعظم بمختلف قداسة اختام الدولة و اغتصاب مستحقات الشرفاء نهيك عن الحقوق مما سبب فى موت البعض و الجنون و التهميش . و فى النهاية تتحدثون عن العدالة .لا نعرف عن اى عدالة تتكلمون.

  • Jubatna

    Et qu'est ce que tu veux qu'on arrete d'en parler pour que personne ne soit puni, tout les cadres algeriens sont responsables d'une facon ou d'une autre de cette anarchie, ne me dit pas que tu t'es jamais intervenu pour l'embauche d'une personne ou pour le promouvoir, et qui prouve que ces personnes sont assez competant dans leur poste, c'est la ou ca commence monsieur Ben salah.

  • moumoune

    mais c'est la verite monsieur Bensalah la corruption a ruiner le pays et surtout la derniere sortie du ministre de la solidarite

  • حسين

    تكلم هذا المدعو بن صالح على أن هناك أطراف تقوم بتشويه صورة الجزائر لا ندري ماذا يقصد، الأطراف التي سرقة المال العام أم الذين يقومون بكشف الفساد ،المهم إذا كان هذا الرجل يريد صلاح لهذه الأمة فليقول من هم رؤوس الفساد في البلاد وأتحداه إذا تفوه بكلمة واحدة ، كلهم يخافون على مصالحهم الشخصية أو حتى متورطون في قضايا فساد ،ويزيد على ذلك يقارن بين فساد الجزائر وفساد الأمم الاخرى والله شيء مضحك ، نعم هناك فساد في العالم لكن ليس بهذه الصورة التي نشاهدها في الجزائر حيث وصل الفساد إلى شيء رهيب نخر البلاد والعباد ، نحن الأن في المرتبة الأخيرة في المغرب العربي في كل المجالات رغم الثروات التي نمتلكها ،

  • z@oui 128

    رغم حجم الخسائر التي تكبدتها شركة سوناطراك من وراء الصفقات "المشبوهة" والتي يقال أنها فاقت 9 آلاف مليار، وهو رقم يحبس الأنفاس، إلا أن ذلك لم يحرك أي شعرة في البرلمان بغرفتيه، الذي يستعد لغلق دورته وأخذ عطلة طويلة مدفوعة الأجر، وكأن نوابه غير معنيين بوضع الشركة التي تدفع أجورهم.
    أثبتت الهيئة التشريعية أنها برلمان صغير لا يناقش سوى الأمور الصغيرة فقط، كيف لا وقد اهتم نوابه بطرح عشرات الأسئلة الشفوية والكتابية، في إطار محاولة ممارسة مهامهم الرقابية، عن قنوات الصرف الصحي وعن تزويد المدن بغاز المدينة وعن توفير الأعلاف لمربي المواشي وعن فتح أسواق الجملة بالبلديات، وكذا عن مشاكل توفير النقل المدرسي وتوزيع السكنات والبناءات الفوضوية، وما إلى ذلك من الأسئلة التي يرى فيها النواب أنها ذات أهمية، في حين أن تعرض أكبر شركة في الجزائر، وهي سوناطراك، لأكبر فضيحة مالية لا يرقى لأن يثير اهتمامات نواب المجلس الشعبي الوطني أو "سيناتورات" مجلس الأمة.
    كنا نجد بعض الأعذار للبرلمان الذي لم يتفاعل مع العديد من القضايا التي عرفتها الساحة الوطنية، على غرار الانتفاضات الشعبية والاحتجاجات العمالية التي عاشتها عدة قطاعات اقتصادية، بحيث ظل على الهامش ولم يتجرأ على تشكيل لجان تحقيق حولها، وهو المطالب دستوريا بممارسة الرقابة بمفهومها الشعبي، لكن أن يغمض البرلمان عينيه وأذنيه ويتحول إلى صم بكم عمي في قضية مثل سوناطراك، فهو أمر لا يمكن تفسيره سوى في كون هذا البرلمان لا يريد أن يكبر في نظر الجزائريين، لأنه "من لا يحب صعود الجبال يعش أبد الدهر بين الحفر".
    إذ عندما ينصب اهتمام نواب الأمة الذين لهم عهدة وطنية وليست محلية، عن تتبع أحوال الممهلات والأرصفة وحالة الزفت في الطرقات، وهي محاولة سطو مفضوحة على اختصاصات المنتخبين المحليين وعلى مهام المجالس البلدية والولائية، فهو ما يعطي كامل الحق لوزراء الطاقم الحكومي الذين يرفضون النزول إلى البرلمان للرد على أسئلة النواب محتواها يحط من قيمة الوزير فعلا، لأن الجواب عنها قد تجده بالتفاصيل المملة لدى "المير" أو في أقصى الحالات لدى الوالي ليس إلا. لكن الغريب في الأمر أن نفس البرلمان الذي لم تهزه فضيحة مثل الطريق السيار ولم تحركه قنبلة الفساد في شركة سوناطراك التي تمثل 96 بالمائة من مداخيل الجزائر بالعملة الصعبة، يقيم الدنيا مع كل قانون مالية في المطالبة بقانون ضبط الميزانية الذي لا يفقه النواب برمتهم في فك شفرته، خاصة وأنه لم يصدر منذ عام .89 فلماذا يطالب النواب بأندلس فيما حوصرت فيه حلب في الوقت الذي تعدت قضية "كليرستريم " حدود القضاء وتحولت إلى "قضية دولة" رمت بظلالها في النقاش داخل المؤسسات الرسمية والحزبية وكذا في الشارع الفرنسي، رغم أن الحسابات السرية والرشاوى والعمولات المتنازع عليها بين ساركوزي وبين رئيس الحكومة السابق دوفيلبان، في صفقة بيع الفرقاطة إلى تايوان عام ,91 لا مجال لمقارنتها بين الخسائر التي تكبدتها سوناطراك، غير أن السلطة التشريعية عندنا تريد أن تثبت أنها تحترم الاستقلالية بين السلطات الثلاث، ومن ثم عدم التدخل في عمل السلطة القضائية التي استحوذت على ملف فضيحة سوناطراك، وهو ما يعني محاولة لتمييع القضية أكثر من السعي إلى تطهير هذه الشركة العملاقة من كل الشوائب التي ألصقت بها. نقول ذلك لأن سوناطراك ليست شركة لإنتاج اللبان "الشمنغوم"، بل هي دولة داخل دولة، وبالتالي من واجب ممثلي الشعب معرفة تفاصيل ما يجري فيها، لأن وجودها مرتبط بلقمة عيش 35 مليون جزائري، وهو ضعف عدد الهيئة الناخبة في الجزائر.
    ولما يلتزم البرلمان صمت الأموات في قضية مثل فضيحة سوناطراك فكيف لا يقوم وزير الداخلية البريطاني آلان جونسون، للمرة الثالثة، بتأجيل البت في قرار تسليم عبد المومن خليفة إلى السلطات الجزائرية، ويطلب مهلة إضافية من القضاء البريطاني إلى غاية 31 مارس المقبل قبل الفصل في موقفه، رغم أن القضاء البريطاني الذي يشهد له بنزاهته وحياده قد أصدر قرار تسليمه منذ 6 أشهر، وكما هو معروف لا يرد له أي طلب.
    وإن تعجب البعض من سر هذا التماطل للوزير في تسليم الخليفة لطالبيه والخلفيات التي قد تكون وراءها، فإنه موقف يؤشر على أن لندن لم تلمس إرادة لدى مؤسسات الدولة الجزائرية في محاربة الفساد، بدليل أن فضيحة مثل الطريق السيار وشركة سوناطراك توجد خارج اهتمامات البرلمان الذي من المفروض أن يكون في مقدمة المدافعين عن أموال الشعب، وهو ما لم يظهر للأسف الشديد. الكل يتذكر أنه كان يكفي تكسير شركة المحروقات الأرجنتينية حتى انهارت الدولة والاقتصاد بها وخرج الشعب في طوابير طويلة أمام البنوك لسحب أموالهم، فهل ينتظر البرلمان وقوع فضيحة أخرى تقضي على ما تبقى من سوناطراك حتى يتحرك من يسمون أنفسهم "ممثلي الشعب

  • ammisttmurt

    il faut deux ans pour apprendre à parler et toute une vie pour apprendre à se taire mr ben salah