الجزائر
دعا الجزائريين إلى التوجه بقوة نحو مراكز الاقتراع..

بن صالح: “صوتوا.. ولا تستمعوا إلى التيئيسيين”

الشروق أونلاين
  • 2697
  • 0
الأرشيف
عبد القادر بن صالح

دعا رئيس مجلس الأمة عبد القادر بن صالح، الجزائريين إلى التوجه بقوة بعد غد إلى مراكز الاقتراع والتعبير عن قناعاتهم عبر التصويت من دون مراعاة خطاب التشكيك والتيئيس الذي تسعى بعض الأطراف لزرعه، معترفا في نفس الوقت بكون الحملة الانتخابية جرت في أجواء من التنافس بين كل الفاعلين في هذا الاستحقاق الانتخابي.

اعترف بن صالح، بكون الحملة الانتخابية، التي أسدل عليها الستار الأحد الماضي جرت في أجواء ميزها الاحترام والتنافس بين كل الأحزاب السياسية المشاركة في الانتخابات، وهو ما ظهر جليا – حسبه – في نوعية الخطاب السياسي المعتمد، الذي كان بعيدا كل البعد عن التجريح والشتم بين المنافسين.

وأكد المجلس على لسان رئيسه أن الانتخابات التشريعية المقررة، الخميس، تعتبر “فرصة مواتية يحقق من خلالها الجزائريون التقدم على نهج ديمقراطي يطبعه الهدوء والثقة بعد حملة انتخابية ناجحة حسب العارفين”، مضيفا “هذه الأخيرة جرت في أجواء من التنافس تدعو إلى التنويه بما شهدته من أداء الفاعلين فيها الذين أبانوا عن احترام كبير”، كما أنها “مناسبة تتاح للشعب التأكيد على الروح الإيجابية التي تظهر في أهمية هذه المواعيد الوطنية الهامة”.

في حين لم يتوان الرجل الثاني في الدولة عن التأكيد أن الراهن والتحديات المحققة لن تأبه بخطاب التشكيك والتيئيس الذي يريد بعض الأطراف زرعه في نفوس الجزائريين، مذكرا بأن استحقاق الرابع من ماي “يكتسي بعدا خاصا أكده رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة في رسالته إلى الأمة عشية الانتخابات التشريعية “، مبرزا أن هذا “الاستحقاق الوشيك سيشهد على غرار جميع المواعيد الانتخابية الأخرى على الاستقرار السياسي والمؤسساتي كونه يجري في موعده الدستوري ، متابعا قوله: “الانتخابات التشريعية جاءت لتجسيد التدابير المنبثقة عن الدستور الجديد من جهة و من جهة أخرى جاءت في ظل التحديات الناجمة عن الوضع الحالي الذي تواجهه البلاد”. 

بالمقابل، تعهد بن صالح بأن الغرفة العليا للبرلمان، ستواصل مساهمتها في التشريع القانوني عبر المصادقة على القوانين الرامية إلى تكريس الحقوق السياسية والاجتماعية، واستكمال الإصلاحات في المجال الاقتصادي، داعيا في الصدد ذاته كل فعاليات المجتمع المدني، بما فيها النخب الفكرية والثقافية المؤثرة في الرأي العام إلى المساهمة في دعوة الجزائريين إلى ضرورة التوجه لأداء واجبهم الانتخابي”. 

وتابع قوله “مكتب مجلس الأمة، يؤكد ثقته في المؤسسات والهيئات التي تشرف على العملية الانتخابية في الشروط والظروف المطلوبة، كما ينوه بتطور النضج والحس المدني في الممارسة السياسية لدى جميع الفاعلين في هذه العملية سواء شعبا أو سياسيين”.

مقالات ذات صلة