بن صالح: وثيقة الدستور ما تزال في مرحلة الصياغة وستعرض أمام البرلمان قريبا
أكد الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي عبد القادر بن صالح، أن الوثيقة النهائية لتعديل الدستور، موجودة على مستوى الرئاسة، كما انتقد ما سماها المعارضة السلبية في الجزائر، ووصف الأحاديث المتعلقة بوثيقة الدستور وموعد التعديل، بالمتناقضة والخاطئة وغير المستندة إلى الحقيقة، مشبها إياها بالفتاوى الباطلة التي تفسد أكثر مما تصلح.
وفضل بن صالح أن يرفع اللبس الذي أحدثته التسريبات الإعلامية، المتعلقة بتحويل وثيقة الدستور على غرفتي البرلمان، وأوضح أن ما تداولته أطراف إعلامية في هذا السياق يندرج ضمن المشاورات الرامية إلى الإثراء وإبداء الملاحظات قبل المصادقة، وأشار إلى أن غرفتي البرلمان أحالتا الوثيقة على مصالح رئاسة الجمهورية مصحوبة بما أمكن إبداؤه من ملاحظات واقتراحات.
وأكد بن صالح بأن وثيقة الدستور تجري صياغتها برئاسة الجمهورية، مشيرا إلى أنه لا أحد يملك اليقين حول ما تحتويه هذه التعديلات ولا أحد يعلم الآجال والطريقة التي سيتم من خلالها اعتمادها، غير أنه جزم في سياق ما اعتبره ما توفر لديه من مؤشرات يحوزها التجمع الوطني الديمقراطي، بأن تعديل الدستور سيكون من خلال المصادقة البرلمانية بدل الاستفتاء العام، مكتفيا بوصف التعديلات بالجوهرية والعميقة والجذرية .
وقال بن صالح خلال اللقاء الجهوي الذي جمعه بمنتخبي حزبه لولايات الوسط بولاية المدية، إن المشاورات بخصوص الدستور والتي انطلقت في 2011، تعكس الأهمية التي يوليها رئيس الجمهورية لآراء الطبقة السياسية وحرصه على دمقرطة الأداء السياسي بالجزائر، إذ كان يكفيه ـ حسب بن صالح ـ أن يقوم بتكليف مجموعة من التقنيين والخبراء لصياغة التعديلات وعرضها للمصادقة البرلمانية.