بن صالح يغلق اللعبة ويسحب البساط من تحت أقدام خصوم أويحيى
قال الأمين العام بالنيابة لحزب التجمع الوطني الديمقراطي عبد القادر بن صالح أن هناك محاولات لا تنطلي على إطارات ومناضلي الحزب تهدف إلى تعطيل مساره والتأثير في الدور الذي يعود إليه باستحقاق، كقوة سياسية وطنية.
وأوصى بن صالح في اجتماع له بالهيئة الوطنية التقنية، والمكتب الدائم للجنة الوطنية لتحضير المؤتمر، “بضرورة تزويد الإعلاميين بالمعلومات الوافية والصحيحة وبالأجواء السائدة التي تجري في ضوئها أشغال التحضير للمؤتمر تفاديا للتأويلات المغلوطة والتعاليق المنسوبة إلى مصادر لا تكشف عن هويتها”، وتابع “هي في الغالب لا تنطلي على إطارات ومناضلي الحزب وتهدف إلى تعطيل مساره والتأثير على الدور الذي يعود إليه باستحقاق “كقوة سياسية وطنية”، خاصة في هذا الظرف الذي يستدعي تعزيز الرصيد النضالي وتثبيت الموقع الريادي للحزب “.
وخصص بن صالح اجتماعه للفصل في القضايا الخلافية مع حركة إنقاذ الأرندي، حيث صادق المكتب الدائم للجنة الوطنية لتحضير المؤتمر على آلية الانتخاب كآلية وحيدة لاختيار اللجان المشرفة على الجمعيات العامة البلدية والمؤتمرات الولائية وزحزحة مواعيد المؤتمرات.
وقرر بن صالح مباشرة عقد الجمعيات العامة وإجراء انتخاب أعضاء اللجان الولائية الموكل لها الإشراف على الجمعيات العامة البلدية والولائية، وذلك قبل نهاية شهر أوت الداخل، فيما ستنظم المؤتمرات الولائية في منتصف سبتمبر، بينما تعقد المؤتمرات الجهوية في أكتوبر.
ولإنهاء الصراع مع التقويميين الذين هددوا بن صالح بحركة تصحيحية ثانية، في حال عدم الإصغاء لهم بخصوص شروط العضوية في اللجان الولائية لتحضير الجمعيات العامة والمؤتمرات الولائية، حدد اجتماع أول أمس في تعليمة جديدة معايير العضوية، أولها حيازة بطاقة مناضل وأقدمية في النضال، وعدم التمرد عن الحزب أي الالتحاق بحزب آخر أو الترشح في قوائم منافسة، وعدم إدانة المناضلين قضائيا، ولم يقص بقرار نهائي، ولم تعد لجنة استرجاع العضوية الاعتبار لهم.