رياضة
على مشارف عشر سنوات قضاها مع المنتخب

بن طالب قد يكون ركيزة “الخضر” للمنافسة على لقب “الكان”

ب. ع
  • 1447
  • 0

لم يجد جمال بلماضي، على بعد أقل من شهر من منافسة كأس أمم إفريقيا لاعبا جاهزا مثل نبيل بن طالب، الذي يصول ويجول في الميادين الفرنسية ويصفه مدرب ليل بالقائد الحقيقي والمدرب الثاني للنادي في الميدان، نبيل بن طالب يتواجد حاليا في فورمة بدنية كبيرة جدا، ويقود فريقه إلى المراكز الأولى، كملا يبلي بلاء حسنا في أوربا ليغ لحد الآن وناديه ضمن التأهل للدور الثاني، وهو ما سيقدم للمنتخب الجزائري ركيزة في خط الوسط وبإمكانه أن يلعب مع أي لاعب في هذه المنطقة الحساسة وسيمنح الضمان للاعبي وسط الدفاع في حالة الفورمة المتوسطة لماندي أو من يخلفه.

يكفي أن نقول بأن نبيل بن طلب كان أحد صانعي ملحمة التأهل للدور الثمن النهائي من كأس العالم في البرازيل 2014، خاصة في مباراة روسيا التي كان نجمها الأول، ويكفي أن نقول بأنه كان حينها في ربيع عمره التاسع عشر فقط، وكان حينها أيضا لاعبا أساسيا في كتيبة توتنهام الإنجليزي، وخلال قرابة عشر سنوات عجنت المنافسات المتتالية ولعبه ما بين ألمانيا وفرنسا ورابطة أبطال أوربا وأوربا ليغ اللاعب لينضج أكثر، وبالتأكيد لو ينجو من الإصابة فسيكون القوة الضاربة لخط وسط المنتخب الجزائري، وسيلعب دورا أكثر تأثيرا، من ذاك الذي لعبه عدلان قديورة في أمم إفريقيا 2019 في مصر.

ليس أمام بن طالب سوى العودة من الباب الواسع لكأس أمم إفريقيا بعد أن أبعدته الإصابات وأيضا بعض المزاج الذي عكّر مساره مع الخضر ومع الأندية التي لعب لها، وقد كان أول أمس، في المباراة الأخيرة لفريقه ليل الذي تعادل سلبيا خارج الديار، تحفة كروية بدنية وتقنية، ومهما تغيرت أسماء من سيشاركونه في مهمة قيادة خط الوسط من أمثال فيغولي وشعيبي وعوار وحتى إسماعيل بن ناصر، فإن نبيل بن طالب يمتلك خبرة كبيرة في التأقلم مع كل الخطط وكل اللاعبين فما بالك الذين يعرفهم جيدا.

إذا كان هناك من يقول بأن أكبر مكسب للخضر خلال سنة 2023 هو الصاروخ أمين عمورة الذي من الممكن أن يفجر قنبلة إبداع ما بين أقدام الدفاعات الإفريقية بعد الذي فعله أمام شارل لوروا وصار ثاني هداف في الدوري البلجيكي، فإن العائد نبيل بن طالب أيضا مرشح لأن يكون ثقلا كبيرا في خطط جمال بلماضي من أجل المنافسة عل اللقب، وربما التتويج به، فنبيل بن طالب كان الغائب الأكبر في تتويج كان مصر 2019، في قلبه حرقة لأجل أن يساهم في خطف النجمة الثالثة، من الأراضي الإيفوارية، وقد تكون محطة أخرى لنقل اللاعب إلى دوري أكبر أو ربما العودة إلى الدوري الإنجليزي الذي بصم فيه على بدايته الاحترافية الحقيقية بعد تمدرسه مع نادي ليل الفرنسي.

مقالات ذات صلة