بن علي هرب وهرمنا..في ضيافة الشروق يوم 26 أفريل
سينزل الأستاذ عبد الناصر لعويني الذي اشتهر في الثورة التونسية بمقولة “بن علي هرب” والأستاذ أحمد الحسناوي الفرشيشي الذي اشتهر بمقولة “هرمنا”، ضيفان على الشروق يوم 26 أفريل الجاري للمشاركة في حفل تقديم وتوقيع كتاب صدر حديثا عن “منشورات الشروق” من تأليف رئيس حركة مجتمع السلم أبو جرة سلطاني، وقدم له مدير عام الشروق الأستاذ علي فضيل.
-
ويعتبر هذا الكتاب الموسوم بـ”أنظمة في وجه الإعصار، ثورة تونس نموذجا” والمهدى لروح الشاعر التونسي الكبير أبي القاسم الشابي أول عمل مكتوب يوثق كرونولوجيا نظام الحكم في تونس، وكذا أهم الأسباب التي أدت إلى الانفجار التاريخي لثورة الياسمين بعد 23 عاما من حكم بوليسي عانى من ويلاته الشعب التونسي البسيط، في مقابل سيطرة عائلات معدودة على مراكز صنع القرار وعلى الثروات التونسية.
-
وقال الأستاذ علي فضيل في تقديمه “هذا الكتاب جاء لينهي انتظارنا ويقدم للقراء سوسيوبوليتيكية، تربط الاجتماعي بالسياسي بالنفسي بالاقتصادي بالثقافي بالتاريخي، لتصل إلى أغوار من أشعل فتيل الثورة في سيدي بوزيد، ثم من صبوا عليها زيت الاستمرار والاتساع لتغطي كل مدن تونس وقراها، ثم تزحف على قصر قرطاج”، وتساءل مدير عام الشروق “إذا كان الأستاذ أبوجرة سلطاني قد نجح بامتياز بكتابه هذا في الإجابة على أسئلة مركزية حول الثورة التونسية التي تحولت إلى إلهام جماهيري يضع بين يدي الشعوب المقهورة “خارطة طريق” للتخلص من الاستبداد، فهل سينجح مبكرا في التنبؤ بالمستقبل التونسي في ظل الانقسام الأديولوجي بين مختلف التيارات الفكرية والسياسية”؟
-
أما مؤلف الكتاب الشيخ أبوجرة سلطاني فقد قال في مقدمته “إن من يقتل نفسه ليحي أمته، قد أخطأ الوسيلة ما في ذلك شك، فإذا أيقظت هذه الصدمة أمته من الهوان وجب عليها أن تسأل الله له العفو والغفران، ولا يقال عنه “كاميكاز” أحرق نفسه يأسا من الصراع، إذا كان متأكدا من أن جسده المحترق هو الطريق الاظطراري الوحيد المؤدي إلى إشعال الفتيل الصاعق الموصول بمخزن البارود في “جمهوريات الموز”. ويضيف رئيس حركة مجتمع السلم صاحب الـ 27 كتابا في مؤلفه “هذا الكتاب محاولة لقراءة “الظاهرة التونسية” وانعكاساتها على المحيط الإقليمي العربي والإسلامي”.
-
جدير بالذكر أن مشاركة الأستاذ عبد الناصر لعويني “بن علي هرب” والأستاذ أحمد الحسناوي الفرشيشي “هرمنا” الذين صنعا الحدث بتفاعلهما تلقائيا مع الثورة التونسية، واللذين صنعا الحدث في شاشات الفضائيات الإخبارية ستضيف جوا خاصا في حفل توقيع الكتاب الذي سيكون يوم الثلاثاء 26 أفريل 2011 بقصر الثقافة مفدي زكرياء بالعناصر القبة.