بن غبريط: لا أعراس ولا تخييم في المدارس هذا الصيف
أشرفت، أمس، وزيرة التربية الوطنية، نورية بن غبريط رمعون، على إعطاء الانطلاق الرسمي لامتحان شهادة التعليم المتوسط من متوسطة محمد بن يحيى بولاية جيجل التي بلغ فيها عدد المترشحين 542 ألف مترشح على المستوى الوطني، وأعلنت عن تشديد الحراسة من خلال منع الهواتف المحمولة الذكية وتفتيش المترشحين، لتفادي تكرار سيناريو محاولة الغش في البكالوريا.
وخلال تنشيطها لندوة صحفية، بمقر الولاية، توعدت الغشاشين في الباك 2016 القادم، بعقوبة الإقصاء لمدة خمس سنوات كاملة وبلغة الأرقام، قالت إنه تم إقصاء 456 مترشح في بكالوريا 2015 منهم 293 أحرار و162 متمدرسين بسبب استعمال تقنية الجيل الثالث.
ولإعادة الاعتبار للمؤسسات التربوية خاصة منها المدارس الابتدائية، أكدت الوزيرة أنه تقرر منع إقامة الأعراس والتخييم فيها في صيف 2015 الجاري كما جرت العادة، حيث تفتح أبواب هذه المؤسسات لاستقبال العائلات المصطافة وكذا أعوان الكشافة الإسلامية فتتعرض للتخريب.
وقالت بصريح العبارة: هل يلتحق التلاميذ مع بداية كل موسم دراسي خاصة منهم الجدد وهم يلبسون أحسن الألبسة ليجدوا مقاعدهم وطاولاتهم في وضع غير لائق ومخرب؟
كما كشفت الوزيرة أن ما حدث في البكالوريا هو محاولة الغش باستعمال تقنية الجيل الثالث ووعدت بمواصلة التحقيق في هوية المتسببين فيه لأن الدولة تملك كل الإمكانات لكشفهم وربما إحالتهم إلى العدالة لمواصلة التحقيق.