الجزائر
دعا الشعب إلى التحلي باليقظة واقترح إقامة منظومة أمن إقليمية

بن فليس: الإرهاب مازال يمثل تهديدا خطيرا وعلى الجزائر الاستباق

الشروق أونلاين
  • 4124
  • 26
ح.م
علي بن فليس

اقترح مترشح رئاسيات 17 أفريل، علي بن فليس، إقامة منظومة أمن إقليمية، توفر الإطار الأنسب للتشاور والتنسيق وتوحيد الجهود والإمكانات، قصد التصدي للتهديد الإرهابي، والتحديات التي يواجه بها كامل دول المنطقة، وأوضح أنه وبالرغم من كل الضربات التي وجهت للإرهاب، إلا أنه مازال يمثل تهديدا خطيرا بالنسبة لأمن واستقرار كافة دول المنطقة وأمن واستقرار الجزائر على وجه الخصوص.

واعتبر بن فليس أن الجزائر مطالبة باستباق الأحداث قبل أن تفرض عليها، والأخذ بزمام المبادرة قبل أن تجبر على الاكتفاء برد الفعل، ويعتقد أنموقفا مثل هذا يتطلب التواجد واسترجاع المبادرة على الصعيد الدبلوماسي، كما يستلزم تعاونا أمنيا أحسن تصورا وتنظيما مع جميع شركائنا الجهويين“.

بن فليس الذي ثمن مبادرة الجيش في التواصل مع الرأي العام الوطني وإطلاعه على الظروف المحيطة به، والوضع الأمني السائد في الجوار، قال إن المعطيات التي قدمها الناطق الرسمي لوزارة الدفاع الوطني، تثبت مدى تدهور الوضع وتأثيره على الأمن الوطني، وأبرز أن التحليل والمعطيات المقدمة، تلتقي في إبراز المستوى المقلق الذي بلغه التدهور وفي تبيان خطورة تطوراته المتوقعة وفي المطالبة بدرجة عالية من اليقظة، ملاحظا أنه ليس من عادة القوات المسلحة إثارة القلق أو التخوفات غير المؤسسة، وأنه وفي حال ارتأت لفت انتباه الرأي العام الوطني، في هذا الظرف الدقيق بالذات إلى هذا الوضع، فإن مرد ذلك خطورته الأكيدة.

وحيا رئيس الحكومة الأسبق في بيان تلقتالشروقنسخة منه،الجهد المبذول في سبيل إضفاء الشفافية وقول الحقيقة، وناشد بمواصلته، لأنه نابع ـ حسبه ـ من إرادة صادقة في إطلاع وتحسيس الشعب، الذي قال إنه مطالب بالتحلي باليقظة في هذه الأوقات الحساسة، مضيفاومن نفس المنظور، فإن المجهود الرامي إلى إضفاء الشفافية وقول الحقائق يحقق بما لا شك فيه تقوية الإجماع الوطني الضروري حول مهام الجيش الوطني الشعبي، بصفته مؤسسة جمهورية حامية لحرمة التراب الوطني وضامنة لأمن الأمة“.

وشدد مترشح الرئاسيات الأخيرة، على أن المشاكل الداخلية للبلاد بالرغم من حدتها وتعقيدها، إلا أنه لا يمكنها أنتجعلنا نتناسى أو نقلل من جدية تأثير محيطنا الإقليمي على أمننا القومي من جراء صدع الاستقرار والانفلات الأمني السائد فيه، كما لا يمكنها في أي حال من الأحوال أن نقلل من إيماننا بأن الحفاظ على استقلال وسيادة الأمة هو واجب وطني مقدس يشارك في تأديته الشعب الجزائري السيد والقوات المسلحة للجمهورية، مؤكدا أنه لا يمكن فصل الأمن الوطني عن أمن المحيط الإقليمي، لافتا إلى أن الفضاء الساحلي أصبح في وقت واحد ملجأ وقاعدة للإرهاب الدولي.

مقالات ذات صلة