الجزائر
قال إن مبادرة الأفافاس لم تخرج عن خط أحزاب هيئة التشاور

بن فليس: المعارضة لن تطلب من الجيش التدخل في السياسة

الشروق أونلاين
  • 6644
  • 16
بشير زمري
رئيس حزب طلائع الحريات، علي بن فليس

قال رئيس حزب طلائع الحريات، علي بن فليس، إن أحزاب المعارضة لم تتطرق في مختلف لقاءاتها إلى ضرورة تدخل المؤسسة العسكرية في الوضع السياسي الراهن، وأوضح أنها مقتنعة بأن هناك مواد في الدستور تحدد مهام الجيش في الحالات العادية من خلال التكفل بحماية الحدود وحفظ أمن البلاد.

وأبرز أن الجيش يقوم بهذه المهام على أكمل وجه، وأن ذكر المؤسسة العسكرية في أحزاب المعارضة جاء في ضمانه لتطبيق المرحلة الانتقالية التي تشدد على أهمية العودة إلى الشرعية بمختلف المستويات بطريقة هادئة. وأردف: “قلنا بضرورة إبعاد الجيش عن الصراعات السياسية حتى يبقى محافظا على هيبته وثقة الشعب فيه ويبقى جيش الأمة“.

بن فليس، الذي عقد ندوة صحافية، أمس، بمقر مداومته ببن عكنون، تطرق فيها إلى مختلف المراحل التي سيمر بها إنشاء الحزب، تحدث أيضا عن آخر خرجة قامت بها أحزاب المعارضة، حيث قال إن المعارضة لم تناد بالعنف، وطلبت الاجتماع في قاعة فرفض طلبها، وخرجت إلى الشارع سلميا وتساءل: “هل وجدتم أحدا ممن خرجوا يحمل سكينا أو مسدسا، نحن نحب البلاد ومن يهدد استقرار البلاد هو من لا يحسن تسيير الدولة“. وذكر أنه كان على من يتهمون المعارضة بمحاولة زعزعة استقرار البلاد استشارة الشعب قبل اتخاذ قرار استغلال الغاز الصخري، ذلك أن ثلث الجزائريين لم يقبلوا بالاستكشاف، معتبرا أن التمادي في اتخاذ القرارات رغم احتجاج الشارع هوتسيير بوليسيومن يعتمدهليس مسيراـ على حد تعبيره ـمن يقول صفقوا لي أو أعاقبكم.. هو عهد ولى“. ونصح السلطة بتمكين المواطنين من المعلومة الصحيحة وأنه إن كان التنقيب يتم بسبب ضغوط تمارس على الجزائر يمكن للمواطنين تفهم ذلك، وعلق بالقول بأن الحشود الأمنية التي تم تجنيدها كان من المفروض أن تحاربالسراقينوالمؤسسات الإجراميةالتي تنخر خيرات البلاد، مؤكدا أنه ورغمالقمعكانت الوقفة ناجحة.

ويرى بن فليس أن منصب رئاسة الجمهوريةشاغروالدليل على ذلك بحسبه هو أن الرئيس لم يعقد سوى أربعة مجالس وزارية ولم يخاطب الشعب منذ ماي 2012 كما ليس له أي نشاط في الخارج، وأضاف أن البرلمان لم يصوت على سوى عشرة قوانين.

وسئل بن فليس عن تشتت المعارضة من خلال مبادرةالأفافاس، فقال إن العكس هو الذي حدث إذ إن المعارضة لم يحدث لها أن التأمت منذ الاستقلال بهذه الطريقة، وأشار أن طرح الأفافاس يحمل الخطوط العريضة لمقترح أحزاب المعارضة التي تتحدث عن مرحلة انتقالية. ووعد بن فليس بحدوث مفاجآت مستقبلا في صف المعارضة التي قال إنها ستتوسع وأن هذه الأخيرة أصبحت تشكلحالة فوبيالدى السلطة رغم أنها ظاهرة صحية.

 

ورفض بن فليس الرد على سؤال تعلق بإمكانية ضم عناصر منالفيسالمحل في حزبه الجديد، وقال إن الباب مفتوح أمام كل الجزائريين ممن يؤمنون بالجمهورية الديمقراطية الاجتماعية في إطار مبادئ الدين الإسلامي الذي لا يوظف في أغراض غير التي وضعت له. وقال إن التنصيب الرسمي للمكاتب المؤقتة سيكون خلال الأسبوع الأول من شهر مارس.

مقالات ذات صلة