بن فليس: انسحاب سلال من المنتدى الإفريقي دليل على غياب الجدية
وصف رئيس حزب طلائع الحريات علي بن فليس، ما حدث في المنتدى الإفريقي للاستثمار وانسحاب الوزير الأول عبد المالك سلال وأعضاء حكومته، بـ”العار والدليل الواضح على غياب الجدية والانضباط والصرامة في التكفل بشؤون الدولة”، قائلا “لا نقبل أن نكون مضحكة أمام الدول أو في موقع الاهانة أو التشفي”، بالمقابل أرجأ الفصل في موقفه من المشاركة في التشريعيات المقبلة من عدمه إلى شهر جانفي المقبل وهو تاريخ انعقاد اللجنة المركزية لحزبه.
واستغل بن فليس الندوة الصحفية التي عقدها الثلاثاء، بمقر حزبه ليعلق على الجدل الذي أثير في المنتدى الإفريقي للاستثمار بعد انسحاب حكومة سلال ، حيث قال أإن الحادثة “دليل على غياب الجدية في التسيير”، قائلا: “نحن نرفض أن تكون الجزائر في موقع الإهانة والتشفي”، وعاد رئيس حزب طلائع الحريات في خطابه الافتتاحي ليسرد تجربته في الحكومة وخارجها، ويؤكد أن القانونين العضويين المتعلقين بالانتخابات واللجنة المستقلة لمراقبتها لن تمنع النظام الحالي من الاستمرار في سياسة التزوير، وأضاف “التجربة فرضت علينا هذا الاستنتاج ولو بقيت فينا شرارة تفاؤل فقد قضى عليها القانونان العضويان المتعلقان بالانتخابات واللجنة المستقلة لمراقبتها”.
وأضاف بن فليس، أن موضوع المشاركة في الانتخابات المقبلة من عدمه هو قرار جماعي ، رافضا الاتهامات التي طالته بخصوص استحواذه على الرأي داخل الحزب ، قائلا “موضوع التشريعيات بالنسبة لطلائع الحريات لن يكون فوقيا،بل يمرّ عبر سلسلة من الإجراءات انطلاقا من استشارة المكاتب البلدية والمحلية التي انطلقت منذ مدة على – حد قوله -، في حين أكد أن القرار النهائي سيكون في 7 جانفي المقبل وهو تاريخ انعقاد اللجنة المركزية لحزبه.
ولدى تطرقه إلى إعلان بعض الأحزاب السياسية المنضوية في هيئة التشاور والمتابعة للمعارضة مشاركتها في هذه الاستحقاقات، أوضح بن فليس إن “مواقف الأحزاب السياسية من الانتخابات القادمة شأن خاص بها ولا علاقة لحزبه بها”.
وبخصوص الوضع الاقتصادي الذي تعرفه البلاد، انتقد رئيس حزب طلائع الحريات وبشدة ما وصفوه بالإصلاحات التي طرحتها الحكومة مصرحا: “الحكومة حاليا لا تقوم سوى بترقيعات في إطار مقاربة قصيرة المدى لحماية ميزانية تسيير الدولة”، معتبرا أن ملف التقاعد ينبغي أن تحدث عليه إصلاحات هيكلية يحتاجها الاقتصاد الوطني، لكنه عاب على الحكومة تمريرها للمشروع بالقوة، حسبه.