بن فليس يُحذر مدلسي من السطو على إرداة الشعب
حمل المترشح للانتخابات الرئاسية علي بن فليس رئيس المجلس الدستوري مراد مدلسي كامل مسؤولية حماية العملية الانتخابية من التزوير، وأخطره بتورط مؤسسات عمومية في جمع استمارات الترشح لمترشح معين، موجها تحذيرا من محاولة تزوير الانتخابات و”سرقة أصوات الشعب”.
فاجأ المترشح للانتخابات الرئاسية علي بن فليس رئيس المجلس الدستوري مراد مدلسي بكلمة نارية دامت أكثر من ثلاث(03) دقائق ونصف، أمام وسائل الإعلام التي حضرت لتغطية عملية إيداعه ملف ترشحه للانتخابات الرئاسية بمقر المجلس الدستوري، وضعه فيها أمام حقيقة الأمر الواقع وحمله مسؤولية ما وصفها “إرادة السطو وسرقة أصوات الشعب الجزائري”.
وقال بن فليس في كلمته التي سبقت توقيعه وثيقة الترشح ” لقد سُلمت مطبوعات في مدارس وقيل لهم بأن مدير المدرسة قال لكم املؤوا الاستمارة، وجاءني أصدقاء وأحبة من ولاية تيبازة اخبروني بأن هناك ملأ للاستمارات داخل الإدارة والمؤسسات العمومية”. وأضاف إن “رئيس المجلس الدستوري له الأدوات والإمكانيات لتسجيل هذا الكلام، وأنا إذ أتواجد هنا أمام الإعلام العمومي والخاص، سواء أكان سمعيا بصريا أو مكتوبا، أحذر الشعب الجزائري واضعه أمام مسؤولياته، نحن في هذا البيت، بيت الدولة (المجلس الدستوري) الذي هو الرقيب والحسيب على العملية الانتخابية، لابد أن يكون عدلا ومساواة بين المترشحين”.
وأكد بن فليس على مسمع مراد مدلسي أنه ماض في الانتخابات ولا يقبل المساس بحقه وبحق الشعب الجزائري على الإطلاق.
وحذر بعدم التسامح مع أية محاولة لتزوير الانتخابات قائلا ” أحذر الشعب الجزائري أمام رئيس المجلس الدستوري الذي يستمع إلي، بأن أنصاري ومساندي طالبوا مني تبليغ رئيس المجلس الدستوري، بأننا لن نتنازل عن حقوقنا ولن نسمح في أصواتنا، ولابد على المجلس الدستوري أن يكون حام لأصوات كل المترشحين”.
وتابع “قبل أن أقوم بإمضاء وثيقة ترسيم الترشح فضلت أن تكونوا (الصحافة)حاضرين وشهود وشهداء ويكون الله هو الشهيد الأول، لقد أطلت وتأخرت في الإمضاء على وثيقة الترشح، حتى تكونوا حاضرين ولا يطلب منكم الانصراف من القاعة، اللهم أشهد أني قد بلغت، يا أيها الشعب الجزائري العظيم لقد قمت بثورة نوفمبر العظيمة، وبفضل أول نوفمبر حققنا استقلالنا، ومن حق الشعب الجزائري أن يقرر ما يحب، ولو جاء أناس للسطو على إرادة الشعب وسرقة أصواته كما يجب تسميتهم، فنحن قررنا أن نبقى مترشحين لإدانة سرقة الأصوات، اللهم اشهد أني قد بلغت رئيس المجلس الدستوري والشعب الجزائري، ونسأل الله أن يوفق الجزائر ويقيها ويوفق شعبها”.