بن قرينة: رسالة الكيان للمخزن “وهم”
وصفت حركة البناء الوطني الخطوة التي أقدم عليها الكيان الصهيوني بالاعتراف بأحقية المغرب بالصحراء الغربية بـ”الوهم” والدليل القاطع على احتضاره وقرب نهاية الاحتلالين.
وأوضحت التشكيلة السياسية التي يرأسها عبد القادر بن قرينة في بيان لها، الثلاثاء، “أنه في الوقت الذي يقدم فيه الشعب الفلسطيني تضحيات جديدة في الضفة والقطاع دفاعا عن أرضه، يقدم الكيان الصهيوني على خطوة تقضي بالاعتراف بأحقية المخزن على الصحراء الغربية”، معتبرة ذلك إحدى خطوات الوهم الدالة على احتضار وقرب نهاية هذا الكيان.
وعبرت الحركة، عن خوفها وقلقها من هذه الخطوة والآثار المحتملة لأي عمل تهوري يُدفع فيه الجيش المغربي من طرف المحتل الصهيوني لإدخال المنطقة في حالة عدم الاستقرار والفوضى.
من جهته، تساءل عبد الرزاق مقري الرئيس السابق لحركة مجتمع السلم في منشور له على صفحته بفايسبوك عن أي مصداقية لكيان استيطاني محتل لكي يعترف للمخزن المغربي بسيادته على الصحراء الغربية، وفي المقابل، يُعينُ ملحق عسكري صهيوني في المغرب، واصفا ذلك بأنها “استعانة بأعداء الأمة ضد الجيران الأشقاء”.