بن قرينة: لا حلول خارج الدستور ونرفض الفراغ في المؤسسات
أعلنت حركة البناء الوطني مسبقا رفضها لاقتراح أيّ حلول خارج بنود الدستور وروحه، وأن كل دعوة للفراغ في مؤسسات الدولة مرفوضة، ولا يمكن الانخراط فيها، إلا ما تعلق بذهاب معاذ بوشارب (وقد تم)، وأيضا رحيل نور الدين بدوي، مع تلبية مطالب الحراك الواقعية والموضوعية، مؤكدة أنّ ذلك سيكون من محددات اتخاذ موقفها من مخرجات “المنتدى الوطني للحوار” المزمع انعقاده السبت القادم.
وأوضحت الحركة أن “حالة الفراغ في مؤسسات الدولة هي وسيلة لخرق سيادة الوطن”، وأنّ أيّ تعيينات في مواقع سيادية خارج الاختيار الحر للمواطنين، يكرس مرحلة انتقالية، بعيدا عن ممارسة الشعب لسيادته، وهو أمر مرفوض لديها. .
وأكدت البناء، الأربعاء، في منشور لرئيسها عبد القادر بن قرينه على صفحته بموقع “فيس بوك” أنها مع عزل كل من عزله الحراك، أسماء وكيانات، ممن أفسدوا الحياة السياسية والمالية، وأن العدالة المستقلة التي حررها الحراك الشعبي، في إطار حقوق التقاضي للمتهمين، هي من الوسائل المشروعة.
وأضاف رئيس الحركة أن مطالب الحراك الشعبي هي اهتمامات سياسية وطنية، وأي مطالب أخرى كيفما كانت، هي محاولة لإجهاض الحراك والدفع به لتضادّ إراداته، و هو لا يقل خطورة عن محاولات السلطة للالتفاف عليه، مؤكدا أن أقصر طريق لتنفيذ مطالب الحراك الشعبي هي إجراء انتخابات نظيفة ونزيهة بأسرع الأوقات، بمقاييس دولية، يكون من مخرجاته تشكيل سلطة وطنية مستقلة، وأهم ضامن لنزاهتها هو التزام المؤسسة العسكرية بحمايتها من أي تزوير أو تلاعب.
ع.ع