أعلن عن تقدم المفاوضات مع الفرنسيين
بن مرادي: “الجزائر تريد صناعة سيارات حقيقية و100 ألف وحدة سنويا”
كشف أمس، وزير الصناعة والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة وترقية الاستثمار، أن المفاوضات مع صانع السيارات الفرنسي “رونو”، تتقدم بوتيرة مقبولة، في ظل الاشتراطات التي وضعتها الحكومة المتمثلة في إقامة صناعة وطنية للسيارات، بمعدلات إنذماج لا تقل عن 50 ٪.
-
وأضاف محمد بن مرادي، على هامش الصالون الوطني المعكوس للمناولة بقصر المعرض بالجزائر العاصمة، أن الملف يتطلب دراسة دقيقة للجوانب التقنية والتجارية والاقتصادية، مشددا على أنه أشترط على الصانع الفرنسي بصناعة تشكيلة متنوعة من 100 ألف سيارة على الأقل سنويا بالجزائر.
-
وقال وزير الصناعة، إنه التقى 180 مؤسسة صغيرة ومتوسطة فرنسية خلال زيارته الأخيرة إلى باريس، وكلها استعداد للاستثمار بالجزائر، غير أن الجزائر تريد استثمارات حقيقية وليس تمثيلا تجاريا، وهو ما شجعه على مناقشة جميع المحاور المتعلق بالمشاريع الحالية والمستقبلية، فضلا عن التعديلات الضرورية التي ستدرج لتعليل العراقيل التي تواجه الاستثمار بما سيضمن مناخا أحسن لعمل الشركات التي تريد الاستثمار فعلا بالجزائر.
-
وإلى جانب ملف صناعة السيارات، تم خلال نفس الزيارة بحث ملفات الشراكة المتعلقة بصناعة الاسمنت من طرف مجموعة “لافارج”، وكذا استثمارات مجموعة “توتال” في قطاع المحروقات، وهي ملفات بلغت منتصف الطريق ويمكن أن يتم التوصل إلى توافق بشأنها.