بن يونس: ننتظر بيانا من الرئاسة بخصوص صحة بوتفليقة
نفى الأمين العام للحركة الشعبية الجزائرية، عمارة بن يونس، علمه بالوضع الصحي لرئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة بعد إعلان وسائل إعلام فرنسية عن تواجد هذا الأخير في فرنسا للعلاج.
وقال بن يونس، السبت، في تصريح للموقع الإخباري “كل شيء عن الجزائر” على هامش اجتماع المجلس الوطني للحزب، “لا أملك معلومات خاصة حول الوضع الصحي لرئيس الجمهورية”.
وأوضح “إذا كان حقيقة تم نقله حسب ما يقال، أعتقد أن بيانا سيصدر عن الرئاسة يوضح بالضبط ماذا يحدث”.
وأكد بن يونس بقوله “إذا كان صحيحا فأنا أنتظر بيان الرئاسة” في إشارة إلى خبر نقل الرئيس للعلاج في فرنسا.
وفي خطابه الافتتاحي لأشغال اجتماع المجلس الوطني للحزب، وصف الذين يستثمرون في الأخبار والشائعات المتعلقة بالوضع الصحي لرئيس الجمهورية بـ”الزبالين”.
وقال بن يونس “إن دعمنا للرئيس كلي وغير مشروط … ومسألة الموت أو الحياة بيد الله وليست بيد أي شخص آخر”.
وأضاف أن دعمه لرئيس الجمهورية سياسي ويستند على أساس قناعة ومشروع.
وهاجم عمارة بن يونس دعاة الفترة الانتقالية وتفعيل المادة 88 من الدستور، مؤكدا “أنهم لن يحصلوا على الإثنين”.
وأكد “معارضة زرالدة –في إشارة إلى تنسيقية الانتقال الديمقراطي التي عقدت مؤتمرا في زرالدة- ليست متفقة سوى حول نقطة واحدة وهي رحيل الرئيس بوتفليقة”، مضيفا أن هذه المعارضة لم تستطيع تحديد دول المؤسسة العسكرية في الانتقال الذي تدعو له.
وفي هذا الشأن ذكّر بأن “هناك البعض في هذه المعارضة من يقول بان المؤسسة العسكرية هو الوحيدة التي لها الشرعية والمصداقية لقيادة المرحلة الانتقالية بينما يقول آخرون بان كل المؤسسات الجزائرية باستطاعتها فعل ذلك باستثناء الجيش” –يقول بن يونس-.
وحول موقف الحزب من المؤسسة العسكرية قال عمارة بن يونس “نحن رحبنا بتوقيف الجيش للمسار الانتخابي، لكن دور الجيش ليس سياسيا إنما دوره حماية البلاد”.