-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
وزير التجارة السابق الهاشمي جعبوب لـ"الشروق" / الحلقة الثانية

بوتفليقة فشل في فرض انضمام الجزائر إلى المنطقة العربية للتبادل الحر

الشروق أونلاين
  • 9866
  • 25
بوتفليقة فشل في فرض انضمام الجزائر إلى المنطقة العربية للتبادل الحر
الشروق
وزير التجارة السابق الهاشمي جعبوب

يواصل وزير التجارة السابق الهاشمي جعبوب في حواره لـ”الشروق”، الحديث عن التفاصيل الدقيقة لاتفاق الشراكة مع الاتحاد الأوروبي، وكيف أن الجزائر تنازلت عن ممارسة بعض سيادتها وخسرت ورقة من أهم أوراق الضغط في علاقاتها الاقتصادية والتجارية مع بقية العالم، والأخطر أن الجزائر سلمت سوقها على طبق من ذهب للشركات الأوروبية بدون مقابل يذكر لا في مجال الاستثمارات الأجنبية المباشرة ولا في مجال نقل التكنولوجيا ولا حتى في مجال حرية تنقل الأشخاص ومكافحة الإرهاب.

ماذا استفادت الجزائر من إطالة عمر التفاوض منذ 17 عاما مع الدول الأعضاء في منظمة التجارة العالمية؟  

 الذي تحقق هو أن الجزائر هذبت قوانينها المتعلقة بالتجارة وبالخدمات وأضفت عليها الشفافية التامة. 

أولا، يجب التذكير أنه يخطئ من يعتقد أن منظمة التجارة العالمية هي منطقة للتبادل الحر، هذا لبس كبير في أذهان الناس، لأن الانضمام لا يعني إزالة جميع الحواجز الجمركية، كما أن إقامة مناطق التبادل الحر يحدث خارج منظمة التجارة، ويجب أن يعرف الناس أنه حتى داخل المنظمة هناك تعريفات جمركية تطبق بين الدول الأعضاء بحسب التفاوض بين تلك البلدان الأعضاء، ثم أن الأعضاء اليوم لهم الحق في الإبقاء على التعريفة الجمركية مرتفعة.

موضوع القيود لا يعني سوى الدول التي تبحث عن الانضمام مثل الجزائر، لأن الأعضاء في المنظمة يريدون تحقيق أقصى منفعة ممكنة مثل مطالبتهم بتخفيض الرسوم الجمركية خاصة إذا ما كانت هذه الدولة التي تريد الانضمام قد خفضت التعريفة الجمركية مع دول أخرى وهي حالة الجزائر مع الاتحاد الأوروبي للأسف الشديد.

يجب التوضيح للرأي العام أنه لما تنضم دولة جديدة إلى المنظمة يقوم كل الأعضاء بدراسة جميع الامتيازات الجمركية والجبائية التي منحت من الدولة الجديدة لدول أخرى قبل الانضمام ويقومون بمطالبة تعميم أحسن تلك الامتيازات على جميع الدول وفق المبدأ المعروف وهو “الدولة الأكثر امتيازا”، وبالتالي نحن الآن خارج المنظمة غير أن أكبر مستفيد من الامتيازات الجمركية مع الجزائر هو الاتحاد الأوروبي. وعليه فإن كل أعضاء منظمة التجارة يطالبون الجزائر بمنحها نفس امتيازات الاتحاد الأوروبي على الأقل.

إذن هل يمكن القول إن أكبر معرقل لانضمام الجزائر إلى منظمة التجارة هو الاتحاد الأوروبي؟

 الاتحاد الأوروبي يريد الاستمرار في الاستحواذ لنفسه على الامتيازات التي حصل عليها في إطار اتفاق الشراكة، وهو على علم أن دخول الجزائر إلى منظمة التجارة لا يخدمه لأن تلك الامتيازات ستستفيد منها جميع دول العالم الأعضاء في منظمة التجارة. وبالتالي أخطأنا كثيرا حينما أمضينا اتفاق الشراكة مع الاتحاد الأوروبي قبل انضمامنا إلى منظمة التجارة العالمية.

 هل حصلت الجزائر على بعض الامتيازات في مقابل تنازلاتها الخطيرة لصالح الاتحاد الأوروبي؟ 

إن الجزائر التي وقعت سنة 1999 على اتفاق الشراكة مع الاتحاد الأوروبي (في إطار ما يسمى مسار برشلونة) ودخل الاتفاق حيز التنفيذ 1 سبتمبر 2005 بتفكيك جمركي تدريجي على السلع والخدمات المستوردة من الاتحاد الأوروبي، كانت تأمل في تنفيذ وعود بروكسل بمساعدة الجزائر في مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة ونقل التكنولوجيا واستقطاب الاستثمارات الأجنبية المباشرة الأوروبية وتدريب وتكوين الموارد البشرية وإعادة تأهيل النسيج الصناعي للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة ومساعدة ومرافقة الجزائر في مفاوضات الانضمام إلى منظمة التجارة، لكن الذي حصل هو العكس.

فمنذ دخول الاتفاق حيز التنفيذ لم تستفد الجزائر لا من استثمارات أوروبية ولا من نقل تكنولوجيا ولا من مساعدات في محاربة الإرهاب ولا من مساعدات في الانضمام إلى منظمة التجارة ولا بأية مساعدة ذات أهمية، بل نستطيع القول إن أكبر المشاكل التي تواجهها الجزائر في مسار انضمامها إلى منظمة التجارة تأتي من الاتحاد الأوروبي باعتباره المستفيد الأول من بقاء الجزائر خارج المنظمة خشية تعميم تلك الامتيازات إلى بقية دول العالم الأعضاء في المنظمة العالمية للتجارة.

 إذا كان اتفاق الشراكة مع الاتحاد الأوروبي شرّا كله، فلماذا التمسك بالاتفاق والتفاوض من أجل تمديده إلى 2020؟ 

التمديد بسنة أو بثلاثة أعوام، لا يقدم ولا يؤخر في الجوهر شيئا، بل بالعكس من الأحسن هو أن يعرف المواطن الجزائر أن استيراد جبن “بريزيدون” الفرنسي تطبق عليه رسم جمركي بـ5 بالمائة مقابل 30 بالمائة بالنسبة لجبن المراعي السعودي، بأي حق وبأي منطق تمنح الجزائر سوقها لدول على حساب دول أخرى.

الآن من مصلحة الجزائر تعميم هذه الامتيازات التي منحتها للاتحاد الأوروبي لجميع مورديها الأساسيين حتى تكون تنافسية بينهم من أجل تخفيض فاتورة الاستيراد السنوية. 

نحن اليوم لنا شكوك تكاد تكون أكيدة 100 بالمائة أن الكثير من البلدان الأوروبية تمارس مع الجزائر ما يسمى بالتجارة الثلاثية، أي أنها تشتري سلعا من خارج الاتحاد الأوروبي، وتقول إنها ذات منشأ أوروبي وتبيعها لنا، مثل حديد الخرسانة، نحن لا نملك القدرات الفنية والتقنية للمراقبة والتأكد من منشأ الحديد، خاصة وأننا نعلم علم اليقين أن الاتحاد الأوروبي يتعامل معنا بأسعار ومع غيرنا بأسعار ثانية عندما تكون أسواق تلك الدول مفتوحة على المنافسة العالمية، بالتالي الهيمنة والاحتكار يمكناه من رفع الأسعار كما يريد.

النقطة الثالثة تتعلق بتوقيع رئيس الجمهورية في قمة الدوحة سنة 2007 على وثيقة الانضمام إلى المنطقة العربية الكبرى للتبادل الحر، وكانت الجزائر آخر دولة رفقة جيبوتي تلتحق بهذا الفضاء التجاري العربي بعد أكثر من 20 سنة من التماطل والتسويف والتظاهر بالتفاوض تحت تأثيرات اللوبيات الرافضة لأي تقارب جزائري عربي، وهنا افتح قوسا للتنويه بدور سعادة سفير الجزائر السابق في القاهرة عبد القادر حجار الذي مارس ضغوطا تاريخية وألقى بكل ثقله مع رئيس الجمهورية من أجل التوقيع على اتفاق الانضمام إلى المنطقة العربية الكبرى للتبادل الحر.

 ولكن الذي حدث هو تجميد الاتفاق سنة واحدة من دخوله حيز التنفيذ؟

فعلا، دخل اتفاق الانضمام إلى المنطقة العربية الكبرى للتبادل الحر حيز التنفيذ في الفاتح جانفي 2008، ولكن للأسف الشديد نفس اللوبي الرافض لأي تقارب عربي جزائري، قام بالاعتراض على عمل رئيس الجمهورية شخصيا وقام باستصدار قائمة سلبية بـ1240 منتج عربي ممنوعة من الاستفادة من الإعفاء الجمركي وبالتالي ألغي باليسرى ما تم توقيعه باليد اليمنى للرئيس  عبد العزيز بوتفليقة.

واليوم وجب الإشارة إلى مضمون بيان القمة العربية، والذي ينص على أن كل الرؤساء العرب مصممون على إتمام كل متطلبات المنطقة العربية الكبرى للتبادل الحر قبل نهاية 2013، معنى هذا أن الجزائر ملزمة قبل نهاية العام الجاري بإلغاء القائمة السلبية المشار إليها.

الآن الجزائر وفق هذه الاتفاقية التي أمضاها الرئيس بوتفليقة، عليها مطابقة وضعها والعودة بشكل كامل إلى منطقة التبادل العربي التي نملك فيها حظوظا كبيرة لتصدير منتجاتنا لتغطية فشلنا في التصدير نحو أوروبا على عكس العالم العربي الذي يمكن أن نصدر نحوه بأريحية، وهنا يجب القول إن الحماية التي عاشها الاقتصاد الجزائري لم تكن أبدا حلا لأمراض الاقتصاد الوطني بل يجب أن نقول اليوم أن الآلة الإنتاجية والخدمية والصناعية والزراعية عاجزة عن إنتاج سلع وخدمات تنافسية قابلة للتصدير والعيب فينا وليس في غيرنا.

ولكن هناك الكثير من المختصين يقولون إنه لا توجد شفافية في المعاملات التجارية الخارجية للبلاد بعد حوالي ربع قرن من الانفتاح التجاري؟ 

شكرا على السؤال لأنه يسمح بتوضيح الأمور للرأي العام وخاصة أن الجزائر تتوفر على معهد وطني للقياسات القانونية التابع لوزارة الصناعة والذي مهمته الرئيسية هي وضع معايير جزائرية في المجالات الصناعية والتجارية المختلفة.

وهنا أسوق مثال حديد الخرسانة الذي كان يستورد في السابق أملس ولكن الآن أصبح يستورد “لولبيا” ويكون طوله 12 م، مثال آخر يمنع استيراد الحديد الذي يفوق قطره 8مم في باكورات، هناك دول أخرى تقبل ذلك وغيره من الأمثلة، الآن يبقى دور لجنة فنية مكلفة بتحديد نوعية الحديد ومكوناته الفنية وتركيبته من الحديد والكربون وغيره لما يكون موجها للبناء وغير ذلك حينها تتم مراقبة كل الحديد المستورد.

أما ما تعلق بالشفافية في المعاملات التجارية الخارجية، أهم شيء يجب أن تتباهى به الجزائر هو غياب تراخيص الاستيراد، في الجزائر فعل الاستيراد حر ومفتوح للجميع.  كثير من الدول تفرض قيودا على الاستيراد، في الجزائر أهم شيء هو غياب التراخيص، يعني لا يوجد إذن مسبق ولا بعدي. أنا كنت شخصيا في أريحية كبيرة لما أكون في مفاوضات مع منظمة التجارة لأننا لا نطبق قيودا على العمليات التجارية. فقط استيراد بعض السلع التي يخضع استيرادها لرأي خبراء مثل لعب الأطفال، أما غير ذلك فإن فعل الاستيراد هو فعل حر ومفتوح للجميع.

الآن نأتي إلى الأمر المتعلق بالمعطيات والشفافية، هنا يجب القول إنني كوزير للتجارة سعيت وعملت على استحداث ميكانيزم على مستوى الموانئ يسمح بمعرفة كمية كل سلعة مستوردة ومن قام باستيرادها، ولكن للأسف فشلت.

كنت أعمل على أن تكون الإحصاءات بحسب السلعة وبحسب كل شعبة من المنتجات وعلى رأسها المواد الإستراتيجية واسعة الاستهلاك حتى تكون الشفافية وتكون لصالح الجميع متعاملين اقتصاديين وصناعة وطنية وجامعات ومعاهد إحصاء وبحث، وبصراحة يجب أن يعرف الجميع أن معطيات التجارة الخارجية هي ملك للمجموعة الوطنية ولا يمكن إخفاؤها، وهنا يجب الإشارة إلى إنني كوزير عانيت الأمرين لما كان القانون يلزم الشركات إيداع حساباتها القانونية ولكنها كانت ترفض، وحاولنا، وكانت مقاومة وبدأنا بـ5 بالمائة ولما غادرت الوزارة وصلنا إلى 55 بالمائة معدل الشركات التي أصبحت تودع حساباتها لدى المصالح المعنية.

 لماذا في نظركم ترفض الشركات إيداع حساباتها؟

لما قمنا بإجراء تحقيق ميداني لمعرفة أسباب الرفض، وجدنا أن مسؤولي بعض الشركات يتحججون بجهل القانون، ومنهم من يقول إن المحاسب لم يبلغه ومنهم من يتحجج بالخوف من الضرائب وأخيرا هناك من يتحجج بالخوف من الحسد والعين، حيث هناك من يقول أنا أعمل في ستر الله لماذا أقوم بإيداع الحسابات السنوية ويعرف الناس أن رقم أعمالي بلغ كذا ألف مليار سنتيم.

صحيح أن فضاء الإعلام الاقتصادي ضعيف جدا في الجزائر، اليوم مثلا لا توجد جهة تسمح بمعرفة الأرقام الحقيقية عن التجارة الخارجية مما يصعب من عملية الحصول على المعطيات الضرورية ذات الصلة بالاستثمار حتى لا يصبح فعل الاستثمار في بعض الفروع الإنتاجية والصناعية مجرد مغامرة، هذا ما يتعلق بالشق التجاري.

ولكن هناك من يقول إن الحكومة هي التي كانت تمنع الشركات العمومية من الاستثمار؟ 

 الحكومة بالفعل مسؤولة عن حالة التآكل المتقدمة التي يعانيها النسيج الصناعي غير التنافسي والعاجز عن تلبية الطلب الوطني، حيث أن الجزائر تستورد مثلا الحديد والاسمنت في حين أن مصانع الاسمنت كان عندها فائض رهيب من السيولة النقدية.

هنا يجب الإشارة إلى وجود تعليمة رسمية تمنع الشركات العمومية من الاستثمار وكانت الخلفية أن الجزائر كانت تتجه نحو الخوصصة الكلية لهذه القطاعات، وبالتالي لا داعي للاستثمارات العمومية، حيث طلب من كل مسؤولي شركات تسيير مساهمات الدولة بوقف الاستثمار وتسريع الخوصصة وأكثر من ذلك تم إقرار منحة هامة جدا لكل مسؤول ينجح في خوصصة أكبر عدد ممكن من المؤسسات العمومية، حيث أصبحت الخوصصة ثم الخوصصة ثم الخوصصة دين جديد للقائمين على القطاع الصناعي.

هنا أفتح قوس هام جدا وهو أن الرئيس بوتفليقة لما وصل إلى الحكم وجد سياسة الخوصصة قد انطلقت وقطعت أشواطا، والناس الذين كانوا وقتها  ينظرون إلى عبد الحميد تمار انه ليبرالي معروف وأنه جاء لإتمام مسيرة الخوصصة لأنه أشرف على وزارة الخوصصة، وهنا يجب أن نشير إلى نقطة مهمة جدا وهي أنني شخصيا أشرفت على وزارة الصناعة خلفا لعبد المجيد مناصرة، ولكن في وقت مناصرة وجعبوب، كانت وزارة الصناعة هيكلا دون صلاحيات، في وقت جعبوب كان هناك وزير منتدب لدى رئيس الحكومة وكان هو الرئيس الفعلي لجميع شركات مساهمات الدولة، ولما ذهب جعبوب ومناصرة وخدري، من وزارة الصناعة عادت جميع الصلاحيات التي كانت بحوزة الوزير المنتدب الملحق برئيس الحكومة إلى وزير الصناعة الجديد، وهذا إسقاط واقعي لمقولة المرحوم الشيح نحناح أن الحركة في الحكومة وليس في الحكم، وهذا يذكر أيضا بالمعاملة مع أميار الفيس المحل، لما فازوا بالبلديات نزعوا لهم صلاحية التصرف في العقار وأنشؤوا لهم ما يعرف بالوكالات العقارية، ويذكرني بما حدث مع التجمع الوطني الديمقراطي لما فاز بالانتخابات البلدية سنة 1997 عادت صلاحية توزيع السكنات إلى رؤساء البلديات وبمجرد عودة جبهة التحرير الوطني سنة 2002 تم نزع تلك الصلاحية ومنحها لرؤساء الدوائر مرة أخرى، وهذا كان موضوع شجار بين مسؤولين كبار في جبهة التحرير والارندي في مواقع متقدمة من الدولة.

وبالعودة إلى سؤالكم، يجب القول إنه كان الأجدر بالحكومة أن تنأى بنفسها عن الصناعة والتجارة، لكن الذي حدث هو أن الأمر الذي منح لمسؤولي شركات تسيير المساهمات هو كلمة واحدة: الخوصصة، الخوصصة، الخوصصة، وقالوا لهم لا تخشوا على مناصب عملك لأننا سنجد لكم مناصب أهم وهذا خلال المرحلة 2002 إلى 2005 حتى أنه منح تشجيع مالي لمن يخوصص أكثر.

لكن تم توقف الأمر واللجوء إلى سياسة أكثر هدوءا بعدما تبين للجميع أن انسحاب الدولة الكلي يشكل خطرا على الأمن القومي، الآن يجب أن تتواجد الدولة في القطاعات الإستراتيجية.

يتبع

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
25
  • Radjel

    جعبوب معنتها tuyau بالامازغية

  • نسيم

    واش تحبوا يجينا من جماعة حمس الي تاكل الغلة وتسب في الملة

  • نسيم

    من المضحكات المبكيات في الجزائر ان وزير التجارة السابق لم يفز بمقعد برلماني في ميلة
    ثم كوفئ بمنصب وزير
    سبحان الله

  • الياس

    السلام عليكم
    الجزائر ماضية في تقديم تنازلاتها دون اي مقابل هذا هو المعنى باختصار سيفرض علينا التعامل مع اسرائير و فتح الحدود المغربية ..........وتخفيض الجباية الجمركية و المساوات بين الركات الوطنية و الخارجية في الامتيازات و حق الامتلاك للاراضي من طرف الشركات و حرية تبادل الخمور وووووو.........................و نخن نزداد فقرا و بطالة و جهلا و تخلفا فكري و اديولوجي و صناعي و بتالي سنفقد شخصيتنا ...

  • sam

    ياك كنت وزير لماذا لم تقدم استقالتك لما وجدت الاوضاع تتجه الى اتجاه سلبي بحسب ما ترويه الان و قدمت بعدها حوارك هدا ام انك تريد الرجوع الى الكرسي باي ثمن كان مستغلين في ذلك وقت نقاهة فخامة رئيس الجمهورية شفاه الله، الله يرحم الرجال تاع الصح الي ماتوا على الوطن و الله يخزي من هم امثالك لا زلت تكد الغيظ لان فخامته ابعدك من الطاقم الحكومي الرايس مليح و يحبه الشعب لانه راجل ما يستغلش الاوضاع،جاء و جاب الامان معاه قالك خالط الشبعان و بالاك من الجيعان اذا شبع

  • ahmed souk ahras

    الله غالب ماعندناش رجال في هاذ البلاد الي يجي يقسم بالله على الصرقة وتعمار الجيب ديالو ولكن اكبر اللصوص هم الشعب بصفة عامة

  • tahar

    تتكلم الآن على أسيادك عندما الزمهم المرض ، الفراش .

    في وقت سابق قبلت أن تكون وزيرا لاستيراد الخمـــــــــــور باسم حزب اسلامي يسمى ـ سمــــــــــاح ـ أو حمص يأكل.

    لو كانت لك مواقف حقيقة و تتحدث باسم حزبك في الحكومة لقلت لاستيراد الخمور قـــــف .

    لقد فرضت السعودية شروطها على الاتحاد الاوروبي و منظمة التجارة العالمية باسم الدين الاسلامي الذي يحرم الخمر

    أما أنت فكنت وزيرا لاستيراد الخمور بامتياز و كذلك يواصل بن بادة الذي تولى هذه الحقيبة خلفا لك و باسم حزبك سمــاح فاخرص .

  • خليفة02

    أنا أعرف هذا الرجل فعلا أراد التغيير و لاسيما مع الشركات الاسرائيلية و لو بقي في وزارته لن يفعل شيءا و لن تنضم الجزائر الى منظمة التجارة العالمية بسبب مواقفه اتجله الكيان الصهيوني و بالتالي أستبدل بمن هم ألين منه و لا يخضع لقرارات حزبه لتمرير هذه الورقة

  • محمد

    انت فشلj في تسيير وزارة التجارة و لا تستحي ان تتكلم عن الرئيس الذي هو يسواك ويسوى غيرك يا من خربتم هذا القطاع بالتبزنيس و عينتم المدراء و المسؤولين في هذا القطاع انتم دمرتم هذا القطاع الرئيس بوتفليقة لم يخن بلاده وناظل من اجلها و اصبحتم اليوم تتكلمون عن التجارة و تلومون الرئيس ووووو يا لكم من خفافيش مارردة

  • بدون اسم

    ***فمنذ دخول الاتفاق حيز التنفيذ لم تستفد الجزائر لا من استثمارات أوروبية ولا من نقل تكنولوجيا ولا من مساعدات في محاربة الإرهاب ولا من مساعدات في الانضمام إلى منظمة التجارة ولا بأية مساعدة ذات أهمية*** المشكل في الديناصورات الذين يعرقلون الاستثمارات ويطلبون الرشاوي ويوجهون الاستثمارات الى تونس والمغرب ولا راني غالط يا جعبوب؟ هل سيدك بوتفليقة مريض وليت تفهم؟ لما نغير انفسنا سيحترمنا غيرنا ولا نلوم اوروبا او الصين او حتى العرب بل اللوم على من يحطم الجزائر من اجل فتات الدنيا

  • جمال

    بوتفليقة فشل في فرض انضمام الجزائر إلى المنطقة العربية للتبادل الحر .............لم اجد هذه العبارة في نص الحوار .............قليل من الحرفية يا شروق اتقوا الله . الرجاء النشر .

  • صلاح الدين نحناح

    اتعجب من هاذ النماذج من البشر يكلو الغلى وسبو الملى عجبا

  • جزائري

    راك نحتهالي من فمي ههههههههههههه وردا على سؤالك أقولك لماذا لأنه لكان وزيرا ههههههههه لما كانوا مسؤولين الماكلة والرقاد في إقامات الدولة والتفحشيش وكي يقال واحد من منصبه يبدأ ينتقد تبا لكم كلكم انتاع مصالح الشخصية والله ما علابالكم بدزاير اصلا

  • كامانجو

    للتصحيح : الجبن المستورد من الاتحاد الجمركي خاضع إلى 21% من الحقوق والرسوم الجمركية............................. وليس 5 %........................................... ياو محو الأمية !!!!!!!!!!!!!!!! زعما كان وزير .........

  • امازيغية حرة

    سبحان الله ولا اله الا الله كي تكون في السلطة بوتفليقة ابالكم عمر بن الخطاب ونهار اليكيديكم من السلطة والكرسي ابالكم فرعون وانت لي راك اتجعبب يا جعبوب واش درتنا كي كنت في السلطة وزير للتجارة حتى انت كنت كي التاجر اتبيع وتشري فينا كي البطاطا وضرك لعبها مصلح اقتصادي وتفهم في السوق الحرة . ومنظمة التجارة العالمية والتبادل التجاري ....انا الشئ لي مهبلني ومطلعلي السكر علاش لما تكونوا وزراء ما تحلوش افمكم وتقولي للرئيس راك خالط ونهار يرميكم برا تبداو تتفلسفوا ...كي سقراط ولى افلاطون

  • Azedine

    و نقول كذالك عندما يستدعينا خلال الجلسات الثنائية : أنعم سيد الرايس، عندك الحق سيدي!

  • شهاب

    يك كنت وزير انت واش قدمت .متحكيش على سيادك .ولا كيكنت معاهم مليحا .اما الان فكل الفشل يرجع ليهم.انت الفاشل الوحيد واش قدمت انت للبلاد.انا اكيد انك ماقدمت والو .................................ب

  • Mus

    يا خويا قلعتهالي من فمي.
    هذ العبد كلش غلى في وقته ويزيد يصحح في وجهه ويتكلم.

  • بدون اسم

    لماذا عندما نكون في الضفة الأخرى نقول :
    برنامج فخامة رئيس الجمهورية أطال الله في عمره
    تطبيقا لتعليمات و توجيهات فخامته
    البرنامج الخماسي نجح 100%
    الإنتخابات نزيهة و شفافة و نعم للعهدة 3 4 5 6
    و عندما تقذفنا الأمواج نقول :
    برنامج فاشل
    بوتفليقة لم يتمكن من ...
    العهدة الرابعة غير ممكن
    بوتفليقة فشل في فرض انضمام الجزائر إلى المنطقة العربية للتبادل الحر
    برنامجنا هو برنامج حماس

    =================================
    الفرق = $$$$$

  • كرهت بلادي في جرتهم

    سقوط حر في كل الميادين, ليسطومة حكمتني اقسم بالله هؤلاء الاوغاد لا يسلموا من عقاب الله عز و جل في حياتهم قبل موتهم هههههه و يحتفلوا بالخسينية اصحاب ربطات العنق و الاطقم الفاخرة مكياج السيستام الروبري و ماذا ننتظر من (كبانية ) تنصب كليبة تومي على راس وزارة و اي وزارة ,, وزارة الثقافة الواجهة الحقيقية لهوية المجتماعات حسبنا الله و نعم الوكيل

  • آية

    سوق مافيا بمعنى الكلمة

  • مومن

    ياليث لو كان هذا فشله الوحيد لكن انظر الى وزراء حكومته معظمهم لصوص ومافيا البترول والذهب والغنم ....باختصار 14 سنة كارثية والواقع يشهد على صحة هذا الكلام.

  • réda

    راك غالط ...بوتفليقة لم يفشل و لكن لم يريد ...و عندو الحق مخصناش الخردة نتاع لعرب vive omc

  • العباسي

    لقدفشل في كل شيء في كل شيئ

  • بدون اسم

    بما أنك كنت وزير في حكومته لماذا لم تقل له كل هذه الإقتراحات التي تذكرها لنا الأن أم في ذلك الوقت لا تستطيعون الكلام؟؟؟؟؟