الجزائر
قال إن دفاع العمال عن حقوقهم مقترن بأداء الواجبات

بوتفليقة: لن نتخلى عن سياسة الدعم والتضامن

الشروق أونلاين
  • 5132
  • 15

أكد رئيس عبد العزيز بوتفليقة، على أن بعث الاقتصاد الوطني وتنويع مداخيل البلاد هدف يجب أن يتحقق في ظل المحافظة على التضامن الوطني، وذكر أنه لا ينبغي للشبيبة أن تنظر من الآن فصاعدا، إلى مستقبلها من زاوية تقلبات أسعار النفط.

وقال بوتفليقة، في رسالة بمناسبة إحياء الذكرى المزدوجة لتأسيس الاتحاد العام للعمال الجزائريين وتأميم الـمحروقات، قرأها باسمه وزير العدل، حافظ الأختام، الطيب لوح، السبت، بوهران، أن الأزمة الاقتصادية التي هزت أسس الاقتصاد العالـمي وما تولد عنها من تداعيات متعددة الأبعاد تستوقفنا لِنُحْكِمَ تحديد السبل والوسائل لكي تتأتى طفرة اقتصادنا.

وأضاف الرئيس أن اضطراب الأسواق النفطية وتداعياته على التوازنات الكبرى على الاقتصاد الوطني يقتضي أن نخرج اقتصادنا من التبعية لإيرادات النفط ونتوجه إلى تنويع مصادر مداخيلنا من خلال استدرار الثروة.وتابع يقول “لا مناص لنا أن نتأقلـم مع التحولات من خلال الارتقاء باقتصادنا ومؤسساتنا وجامعاتنا إلى معايير الامتياز والتنافسية العالمية والبقاء في ذات الوقت على منهجنا من حيث السياسة الاجتماعية والتضامن الوطني”.

وأضاف بوتفليقة أنه لا ينبغي للشبيبة أن تنظر، من الآن فصاعدا، إلى مستقبلها من زاوية تقلبات أسعار النفط مشيرا في هذا الإطار إلى ضرورة أن نستخلص ما يجب من العبر ونعيد النظر في الاختلالات الهيكلية لاقتصادنا التي كانت سببا في شدة تأذينا من الأزمة التي اعتورت الأسواق النفطية منذ سنة  2014″.

وتابع الرئيس القول “لا يجوز للجزائر أن تكتفي بدور الـمصدر للنفط بل يجب عليها أن تُعْمِل عبقريتها الوطنية لكي تفرض نفسها كفاعل اقتصادي ناجع وتنافسي.. بذلك سنقلص من هشاشتنا أمام التقلبات الطارئة للأسواق النفطية ونجعل من الثروة الـمتمثلة في الـمحروقات أداة حقيقية لتنمية بلادنا”.

من جهة أخرى، عبر بوتفليقة عن يقينه بأن نفوذ الدول أصبح اليوم يقوم على قدرتها على الاستباق وتنافسية اقتصادياتها الوطنية القائمة هي الأخرى على البحث والتطوير، مضيفا أنه لا بقاء سوى للـمتفوقين أولئك القادرين على استشراف الـمستقبل والاستعداد لصنعه.

وتناول بوتفليقة في رسالته، الإضرابات التي شهدها قطاع التربية والصحة منذ أكثر من 3 أشهر، وقال إنه يجب على العمال  أن يقترن دفاعهم المشروط عن حقوقهم بحرصهم على أداء واجباتهم، وطلب من العمال أن يسهروا على الحذر والالتزام في هذه المرحلة الهامة من التنمية الوطنية، مؤكدا أن الجزائر لن تتخلى أبدا عن سياسة الدعم الاجتماعي والتضامن الوطني.

مقالات ذات صلة