“بوتفليقة نجح في إعادة السلم.. لكن إصلاحاته السياسية أخفقت”
قالت الأمينة العامة لحزب العمال لويزة حنون، أنها مع حرية الترشح وفتح العهد الرئاسية، مؤكدة على أن حزبها لن يدعم أي مرشح للمعارضة في الرئاسيات المقبلة، بحجة أن الثنائية القطبية خطر على البلاد.
وأوضحت حنون أمس خلال ندوة صحفية أعقبت إختتام أشغال المؤتمر السابع لحزب العمال أن حزب العمال ضد تحديد العهد، لأن ذلك يصادر سيادة الشعوب على حد وصفها، مشيرة إلى أن الرئيس بوتفليقة من حقه الترشح لعهدة رابعة، ولكن الشعب من حقه أن يقيم عهدته بنقاش حقيقي وليس بالأرقام فقط، معتبرة أن الرئيس بوتفليقة نجح فقط في إعادة السلم، ولم يكن وحده في سبيل تحقيق ذلك، في الوقت الذي أخفقت فيه إصلاحاته السياسية والانتخابية إخفاقا ذريعا.
وجددت حنون تأكيدها على أن القيادة الجديدة ستحدد لاحقا موقفها من الرئاسيات سواء بتقديم مرشح أو اتخاذ موقف آخر، وهذا في ظل المعطيات والمستجدات التي ستطرأ على الساحة الوطنية، مشيرة إلى أن المؤتمرين ألحوا على ترشيحها خلال أشغال المؤتمر السابع.
وبدت لويزة حنون جد منزعجة من تغطية عدد من وسائل الإعلام الوطنية لأشغال المؤتمر السابع لحزبها، مشيرة إلى أنها لم تترشح لمنصب الأمين العام، ولكن المؤتمرين هم من رشحوها، والمؤتمر زكاها بالأغلبية.
ودافعت حنون بشراسة عن قيادتها لحزب العمال، مشيرة إلى أن الإعلام الوطني تم تضليله بمعلومة مغلوطة مفادها أن الأمينة العامة خلفت نفسها على رأس الأمانة العامة للحزب، للمرة السابعة على التوالي، مشيرة إلى أن هذه العهدة ما هي إلا العهدة الثالثة من دون احتساب المؤتمر الاستثنائي لسنة 2006، على اعتبار أن القيادة تولاها سابقا المرحوم مصطفى بن محمد من سنة 90 إلى غاية 2003، وأوضحت أن كل ما صاحب انعقاد المؤتمر كان عبارة عن ممارسات انقلابية ضد شخصها.