الجزائر
تخلى عن بيطاط وبن عروس وضم بن بولعيد وبن زاغو والجنرال بن قرطبي

بوتفليقة يجدّد الثقة في بن صالح.. و”يعاقب” المغضوب عليهم

الشروق أونلاين
  • 12366
  • 0
الشروق
عبد القادر بن صالح

جدد رئيس الجمهورية الثقة في عبد القادر بن صالح، رئيسا لمجلس الأمة للمرة السادسة على التوالي ليستمر في منصبه رجلا ثانيا في الدولة إلى غاية 2018، رغم حديث البعض بأن المانع الصحي سيحول دون ذلك، وتداول اسم عبد المالك سلال وعمار سعداني لخلافته، فيما تخلى بوتفليقة عن المجاهدة زهرة ظريف بيطاط، التي ارتدت قبعة “المعارضة” للقرارات الأخيرة القادمة من الرئاسة، بعد التحاقها بمجموعة 19-4.

ولم يُدخل الرئيس بوتفليقة تعديلات كبيرة على القائمة التي أفرج عنها رسميا، أمس، حيث احتفظ بـ13 سيناتورا حافظوا على مقاعدهم ضمن كوطة الثلث الرئاسي للعهدة السابقة، ويتعلق الأمربـ: “شاشوة لويزة، ليلى الطيب، رفيقة قصري، قراب الزهرة، مداني حود، الطيب حمارنية، الهاشمي جيار، محمد زوبيري، غومة إبراهيم، الطيب فرحات، شلوفي مصطفى، الطاهر زبيري، عمر رمضان، مالكي عبد القادر، ملاح محمد الصالح، العسكري محمد الطيب، عبد المجيد بوزريبة   “.

فيما أسقطت القائمة الجديدة أربعة أسماء في مقدمتهم زهرة ظريف بيطاط التي غزت مساحات الجرائد في الآونة الأخيرة، ليس كأحد المقربين للرئيس، بل كمعارضة له، وهو سبب كاف في نظر البعض لإبعادها من الغرفة العليا للبرلمان، بالإضافة إلى ذلك سُجل رحيل المجاهد ياسف سعدي، والإعلامية السابقة بالتلفزيون العمومي زهية بن عروس، وإبراهيم بولحية، وتم استخلاف قائمة المغادرين بكل من نور الدين بن قرطبي، الجنرال السابق ومدير التشريفات في عهد الرئيس الراحل الشاذلي بن جديد، وعبد الحق بن بولعيد نجل الشهيد مصطفى بن بولعيد، علي بن زاغو، رئيس جامعة هواري بومدين للعلوم والتكنولوجيا، عاشور رشيد، المنسق الولائي السابق للأرندي بالبليدة.

التشكيلة الجديدة لمجلس الأمة التي سيرأسها عبد القادر بن صالح، مست أيضا رؤساء الكتل البرلمانية، حيث تم تعيين محمد زوبير رئيسا للمجموعة البرلمانية لحزب جبهة التحرير الوطني، خلفا لعبد القادر زحالي، المنتهية ولايته، وعبد المجيد بوزريبة رئيسا لكتلة الأرندي، خلفا للخضر سيدي عثمان، فيما عيّن الهاشمي جيار رئيسا لكتلة الثلث الرئاسي خلفا، لمحمد بوخالفة.

وتم خلال الجلسة العلنية تنصيب أعضاء مجلس الأمة الجدد، البالغ عددهم 48، الذين تم انتخابهم في التجديد النصفي لأعضاء المجلس في ديسمبر الماضي، إضافة إلى أعضاء الثلث الرئاسي الـ 17 وذلك بعد تنصيب لجنة إثبات العضوية، في انتظار 9 أسماء أخرى تنتظر الإفراج عنها، لتكتمل تركيبة مجلس الأمة التي سيرأسها عبد القادر بن صالح، الذي يُشهد لفترة تسييره للغرفة بأنها كانت هادئة بالنظر إلى الرزانة المعروف بها.

 وعادة ما يتم تعيين رئيس مجلس الأمة من الثلث الرئاسي ولا ينتخب نظرا إلى حساسية المنصب الذي يتطلب حنكة سياسية، بالنظر إلى أنه ثاني رجل في الدولة ويتولى تسيير البلاد بالنيابة في حالة عجز الرئيس عن تأدية مهامه حسب نص المادة 88 من الدستور. كما أن خلافة بن صالح لنفسه على رأس السينا تتزامن مع موعد تعديل الدستور الجديد الذي سيمرر على غرفتي البرلمان. ويعد بن صالح من أشد المدافعين عنه.

مقالات ذات صلة