الجزائر
استقبل وفدا من النساء من مختلف القطاعات تتقدمهن وزيرات

بوتفليقة يرد على “نسوة” مجموعة 19 في عيدهن العالمي

الشروق أونلاين
  • 21445
  • 0
ح.م

اختار رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، مناسبة عيد المرأة الثلاثاء للرد بطريقته الخاصة على “نساء” مجموعة 19 اللاتي طالبن بلقائه للتأكد من علمه بقرارات تصدرها السلطة، حيث التقى وفدا عن النساء من مختلف القطاعات بقيادة وزيرة التضامن مونية مسلم.

ظهر رئيس الجمهورية، الثلاثاء، في صورة تذكارية مع مجموعة من النساء بمناسبة عيد المرأة العالمي، تتقدمهن وزيرتا التضامن مونية مسلم ووزيرة البريد وتكنولوجيات الاتصال هدى فرعون، إلى جانب الوزيرة المنتدبة للصناعة التقليدية عائشة طاغابو.

وضم الوفد حسب رئاسة الجمهورية، نساء تمثلن الحركة الجمعوية والأسرة الجامعية من العديد من الولايات، وكذا نساء إطارات سامية في الإدارة وعالم الثقافة وكذا ممثلات عن مختلف أسلاك الأمن.

وظهر بوتفليقة في صورة ثانية وهو في اجتماع مع ضيفات الرئاسة، وقالت وزيرة التضامن أن الرئيس استمع خلاله إلى انشغالات المرأة الجزائرية في مختلف المجالات.

وتعد هذه المرة الثانية على التوالي، التي يستقبل فيها رئيس الجمهورية وفدا من النساء بإقامته بزرالدة  في عيدهن العالمي، لكن لقاء هذا العام يحمل دلالات سياسية، كون الرجل تجاهل طيلة الأشهر الماضية دعوات تكاد تكون يومية “لنسوة” كن إلى وقت قريب من المقربات من قصر المرادية عليه أمثال  الأمينة العامة لحزب العمال، ووزيرة الثقافة السابقة خليدة تومي والمجاهدة وعضو مجلس الأمة عن الثلث الرئاسي سابقا زهرة ظريف بيطاط.

وإذا كانت أطراف قد صنفت رسالة “مجموعة 19” الشهيرة للرئيس، بطلب مقابلته، بأنها “مناورة” سياسية، في سياق جو مشحون وصراع في هرم السلطة عشية تعديل الدستور، فإن “نسوة” المجموعة ربطن التحرك برغبة في إطلاع الرئيس على قرارات صدرت باسمه “لا يمكن أن يوافق عليها”.

وحملت الرسالة “لغة التشكيك” في قدرة بوتفليقة على إدارة البلاد، بشكل جعل مسألة تجاهله للطلب تحصيل حاصل، رغم أن لويزة حنون وخليدة تومي شككتا في إطلاعه على الرسالة وأن هناك من حال بينهن وبينه.

وحمل لقاء بوتفليقة بـ “نسوة 8 مارس”، رسالة سياسية ببصمة عرفت عليه طيلة سنوات حكمه وهي الرد بطريقة غير مباشرة على خصومه وحتى على أحداث تعرفها الساحة السياسية دون الإدلاء بأي تصريح.

وظل رئيس الجمهورية، يرد على إشاعات بشأن وضعه الصحي خلال الأشهر الأخيرة، أي منذ تعرضه لجلطة دماغية العام 2013 بلقاءات مع ضيوف أجانب ومسؤولين في الداخل، أهمهم الدبلوماسي الأخضر الإبراهيمي.

وفي مارس 2010، ظهر بوتفليقة وهو يستقبل نجم كرة القدم العالمية ذي الأصول الجزائرية، زين الدين زيدان بعد أن انتشرت إشاعات حول وفاته أو تدهور وضعه الصحي.

مقالات ذات صلة