رياضة
أقحم الثقل الدبلوماسي لوزارة الخارجية تجنبا لتكرار سيناريو "كان 2017"

بوتفليقة يصر على فوز وهران بألعاب المتوسط 2021

الشروق أونلاين
  • 6891
  • 0
ح.م

أعطى رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة تعليمات جد صارمة إلى السلطات المحلية لولاية وهران، من أجل عمل المستحيل لفوز “مدينة وهران” بشرف تنظيم الألعاب المتوسطية المقررة في عام 2012، خلال جلسة التصويت المقررة بإيطاليا يوم 27 أوت المقبل.

واستنادا إلى تصريحات رئيس المجلس الشعبي الولائي لوهران عبد الحق كازي “فإن رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، أعطى تعليمات صارمة لبذل كل الجهود الممكنة كي تستضيف وهران دورة ألعاب البحر المتوسط في 2021”.

 وكشف كازي لدى نزوله ضيفا على جامعة العلوم والتكنولوجيا محمد بوضياف لوهران، الجمعة، أن السلطات العليا للبلاد وضعت هذا ملف كتحدي يجب كسبه، وقد سخرت لذلك كل طاقاتها، بما في ذلك وزارة الشؤون الخارجية، من خلال تنظيمها بمناسبة إحياء الذكرى الـ 53 لعيدي الاستقلال والشباب “حفلا كبيرا دعت إليه سفراء بلدان البحر الأبيض المتوسط لتحسيسهم وإقناعهم بأن الجزائر ووهران على وجه الخصوص لديها الإمكانيات لاستضافة هذه المنافسة الرياضية”.

 وشدّد رئيس المجلس الشعبي الولائي لوهران، “على أن التحضيرات بدأت منذ سنة وتعمل الجزائر كل ما في وسعها لاستضافة هذا الموعد الرياضي الذي يعد حدثا جد هام للبلاد ولوهران خصوصا”. مبرزا على “أنه يجري عمل جواري جد مكثف لتحقيق هذا الهدف ذا الأهمية الكبرى. ويجب علينا أن نفعل كل شيء حتى تختار بلدان الحوض المتوسط في 27 أوت القادم وهران في تصويتهم”.

 وتم عرض خلال اللقاء الذي نظم بجامعة بوضياف بوهران وحضرة عدد من النجوم مثل بلومي والملاكم مصطفى زيتوني، فيلما وثائقيا، من المقرر أن يتم تقديمه يوم التصويت 27 أوت المقبل بإيطاليا، أي قبيل جلسة التصويت على الفائز بشرف تنظيم الأولمبياد المتوسطي 2012.

 ويظهر الفيلم الوثائق المؤهلات التي تتوفر عليها مدينة وهران في مجال المنشآت الرياضية والاقتصادية، فضلا عن قدراتها السياحية وانجازاتها الاقتصادية والعمرانية ومواقعها الطبيعية والتاريخية.

 ولم يترك القائمون على ملف وهران أي شيئ للصدفة، حيث تم إطلاق الأشغال لإنجاز القرية الأولمبية وفقا للمعايير الدولية والتي ستحتضن الألعاب المتوسطية في حال وهران بالرهان، وهي بطاقة استيعاب تتجاوز 7.000 شخص، وتقع ببلدية بئر الجير، على أن يتم استلامها في ظرف 36 شهرا.

 ويبدو أن السلطات العمومية في أعلى مستوى، قد أخذت درسا قاسيا عقب تضييع الجزائر لشرف تنظيم كأس أمم إفريقيا 2017 لصالح الغابون، بسبب عمل الكواليس ودخول عوامل غير أخلاقية، لذلك أرادت من خلال إقحام وزارة الشؤون الخارجية واستخدام قوة الدبلوماسية لحسم الأمور لصالحها هذه المرة، كي لا تتكرر مهزلة القاهرة وسيناريو المسرحية الهزلية التي أخرجها رئيس الكاف عيسى حياتو بالتواطؤ مع سلطات الغابون.

 ومعلوم أن مدينة وهران تجد منافسة شرسة من مدينتي طنجة المغربية وصفاقس التونسية المرشحتان بدورهما بقوة لتنظيم الطبعة الـ19 من الألعاب المتوسطية. غير أن ملف وهران يتدعم بكون الجزائر لم تنظم هذه الألعاب أي مرة واحدة سنة 1975 أي منذ 40 سنة خلت.

مقالات ذات صلة