-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

بوتفليقة يعزي أسرة الفقيد عبد السلام التريكي وزير الخارجية الليبي السابق

الشروق أونلاين
  • 1114
  • 0
بوتفليقة يعزي أسرة الفقيد عبد السلام التريكي وزير الخارجية الليبي السابق
ح.م
علي عبد السلام التريكي

بعث رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة، ببرقية تعزية إلى أسرة وزير خارجية ليبيا السابق، علي عبد السلام التريكي، أشاد فيها بخصال الفقيد ودوره الفاعل في الدفاع عن القضايا العربية والإسلامية وحل النزاعات الشائكة في القارة الإفريقية.

وجاء في برقية الرئيس بوتفليقة: “تلقينا ببالغ الحزن والأسى وبقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره نبأ انتقال أخينا وصديقنا الدكتور علي عبد السلام التريكي وزير خارجية ليبيا السابق إلى جوار ربه. وإثر هذا المصاب الجلل نتقدم إلى أسرته الكريمة وإلى الشعب الليبي الشقيق بأخلص عبارات التعازي والمواساة، داعين المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته مع الصديقين والشهداء والصالحين”.

وأضاف رئيس الجمهورية أن “الفقيد كان بحق رجل دولة مقتدر ودبلوماسي محنك دافع عن قضايا بلاده وأمتيه العربية والإسلامية بكل إخلاص وتفان واستحق بذلك احترام وتقدير الجميع، وسنتذكر له دوما دوره الفاعل في حل القضايا الشائكة والنزاعات التي شهدتها القارة الإفريقية وكان فعلا من الآباء المؤسسين للاتحاد الإفريقي الذي ظل يدعم بناء هياكله وأداء مهامه بقناعة وذكاء، ودفاعه المستميت عن القضايا العادلة ضمن منظمة الأمم المتحدة”.

واستطرد قائلا: “لقد كلل المشوار الدبلوماسي لأخينا المغفور له الحافل بالمبادرات والمساهمات في نصرة مبادئ القانون الدولي المعاصر بتبوئه مقاليد رئاسة الجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة من سبتمبر 2009 إلى سبتمبر 2010، حيث ترك عميق الأثر على أعمال ومداولات الهيئة العالمية، ونال بذلك عرفان وتقدير الأسرة الدبلوماسية العالمية”.

وخلص الرئيس بوتفليقة في رسالته الى القول: وإذ أجدد لكم تعازينا الخالصة، أذكركم بقوله تعالى: “وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون، أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • عبد الكريم

    عمود من أعمدة ألدبلوماسية ألليبية تحت قيادة الراحل الشهيد القذافي..و سيكتب التاريخ بحروف من ذهب حقبة هذا الجيل المتمكن و القومي، المدافع عن شرف ألأمة ألعربية و ألمستضعفين في ألعالم..هم من رفعوا راية ألإسلام و ألعروبة بصدق و أمانة و علموا أجيال و أجيال مختلف العلوم و المعرفة..و ساندوا القضايا العادلة في العالم..و لم يبيعوا قوميتهم للغرب مهمى حصلت الخلافات..و ليبيا كانت الداعمة ألأولى للقضية الفلسطينية علانية..و كانت دائما تنادي بالوحدة العربية لسنين عديدة و لم تفلح، حينها أنشأ ألإتحاد ألإفريقي