منوعات

بوتفليقة يلغي زيارة سرية إلى بلعباس

الشروق أونلاين
  • 1013
  • 0

عرفت مدينة سيدي بلعباس أول أمس الخميس أجواء خاصة ميزها رفع درجة التأهب الأمني وزرع رجال شرطة في كل مكان، ليس بسبب زيارة الوزير جمال ولد عباس الذي قام فقط بتدشين المشاريع المدّشنة وزيارة تلك التي زارها ألف مرة في السابق دون أن تتقدم، ولكن بسبب ما قيل عن زيارة‮ ‬الرئيس‮ ‬عبد‮ ‬العزيز‮ ‬بوتفليقة‮ ‬وعدد‮ ‬من‮ ‬أفراد‮ ‬عائلته‮ ‬إلى‮ ‬الولاية‮ ‬لتقديم‮ ‬واجب‮ ‬العزاء‮ ‬في‮ ‬فقدان‮ ‬قريب‮ ‬له‮ ‬وهو‮ ‬شاب‮ ‬لم‮ ‬يتجاوز‮ ‬السادسة‮ ‬والعشرين‮ ‬من‮ ‬العمر‮.‬البداية كانت مجرد إشاعة، ثم أصبحت شيئا يشبه الحقيقة مع توالي أنباء تشير إلى أن الرئيس حريص دوما على حضور مثل هذه المناسبات الأسرية، فقد فعلها قبل سنتين أو ثلاثا عندما حضر بنفسه مراسيم دفن عمه، وفي سرية تامة لم تبددها كل محاولات المسؤولين من الوصوليين والانتهازيين من أجل التقرب إلى فخامته بالتعازي الممزوجة بأخبار الولاء والمساندة التي لم تسلم منها حتى الجنائز ومختلف المناسبات الدينية الأليمة.

“الشروق” وفي محاولة منها لمعرفة صحة خبر وصول الرئيس من عدمه، توجهت إلى مجلس العزاء، فيلا فاخرة تقع في شارع مرموق، يسمى شعبيا هنا “طريق تلاغ” وبالتحديد قرب مديرية الأشغال العمومية، الناس كانوا كثيرين جدا، كما تم غلق الطريق المؤدي إلى مكان الجنازة مما أثار غضب عدة مواطنين، أصبح موت أحد المسؤولين أو قريب لهم يستدعي تغييرا كبيرا في حياتهم اليومية.. في مكان العزاء والى جانب التأثر لوفاة الشاب مصطفى بوتفليقة وهو نجل ابن عم الرئيس عن عمر يناهز السادسة والعشرين اثر التهاب رئوي حاد، كان الحديث عن زيارة الرئيس من عدمها السيّد في مختلف المجالس قبل أن يتبين أن من جاء فقط هو بعض أشقاء الرئيس وتحديدا ذائع الصيت السعيد بوتفليقة الذي كان حضوره لدى بعض المسؤولين على الأقل مثل حضور الرئيس نفسه نظرا لما يقال عن قرب الأخوين من بعضهما.

في حين أشار مصدر أمني رفيع أن الرئيس بوتفليقة ألغى زيارته في اللحظة الأخيرة بسبب انشغالاته الرسمية وهو ما تأكدت منه الشروق في حديثها مع أكثر من مصدر مطلع، لتنتهي‮ ‬بذلك‮ ‬حالة‮ “‬السوسبانس‮” ‬التي‮ ‬بدأت‮ ‬مع‮ ‬شيوع‮ ‬خبر‮ ‬الوفاة‮ ‬ولم‮ ‬تتوقف‮ ‬إلا‮ ‬في‮ ‬ساعات‮ ‬متأخرة‮ ‬من‮ ‬مساء‮ ‬أول‮ ‬أمس‮.‬

قادة‮ ‬بن‮ ‬عمار‮

مقالات ذات صلة