-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

بوتين: من أعطى زعماء بعض الدول الحق في إعدام القذافي

الشروق أونلاين
  • 3970
  • 4
بوتين: من أعطى زعماء بعض الدول الحق في إعدام القذافي

أكد رئيس الحكومة الروسية، فلاديمير بوتين، الثلاثاء، أن لا أحد أعطى زعماء بعض الدول الحق في إعدام الزعيم الليبي، معمر القذافي.

  • وقال بوتين، في مؤتمر صحفي في ختام مباحثاته مع نظيره الدانمركي في كوبنهاغن، اليوم، “عن أي إغلاق للأجواء يتحدثون طالما يقصفون القصور كل يوم.. قالوا نحن لا نريد قتل القذافي، والآن تقول بعض الشخصيات الرسمية: “نعم، نحن نتطلع لتصفية القذافي”. من سمح لهم بذلك؟ هل شكلت محكمة للبت بهذا الأمر؟ من أخذ على عاتقه الحق في إعدام إنسان، مهما تكن صفته؟ والجميع صامتون”.
  • وذهب بعض المعلقين إلى اعتبار تصريح بوتين تفسيرا لوصفه في تصريح سابق (قبل عدة أسابيع) الهجوم الذي تشنه الدول الغربية على العقيد معمر القذافي “بالحملة الصليبية”.

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • ZOBIDA

    كلمة في المستوى. لو قالها حكام العرب بدل منافق.

  • جزائرية /

    سبحان الله ، كلامه صحيح مليون في المئة ، ولكن القول وحده لايكفي ، بعد ان دمرت امريكا وحلفاؤها الاتحاد السوفياتي بالدسائس أصبح كمن لا وزن له ، اللهم السلاح النووي ، بوتن يدافع عن القذافي والعرب يستبيحون دمه وماله وبتروله والبقية صامتون خائفون ، اللهم اضرب الظالمين بالظالمين واخرج الشعب الليبي من بينهم آمنين سالمين عاجلا غير آجل ، امين

  • الكترون جزائري

    يا الرب العالي : بوتن وفاقلها ... فتحي

  • djazair bladi

    بسم الله و الصلاة و السلام على سيدنا وةحبيبنا محمد ابن عبد الله - نعم هي حملة صليبية و هذا كلام وزير داخلية فرنسا بالذات وختم أن قائدها هو ساركوزي ! أمّا بالنسبة للخرجة أنتاع المنافق بوتن في يوم قرار مجلس الهّم بغزو ليبيا إمتنع عن التصويت و كفى! لما لم يستعمل حق ـ الفيطوـ ؟! نفاق في نفاق و لكن يبقى كافر و منتظر منو! اللّوم على بلدان عربية بالاسم فقط و في مقدمتهم دولة القطران التي هي فعلا قطرة صغيرة في العالم العربي واستطاعت بفضل تواطؤ حكامها أن تصبح هي صاحبة الرأي في الكُل و الكُل يهرول لها للإستشارة حتى ثوار مصر!!! . سلام أنشر شكر الله لك