بوحجة: لا علاقة لي بتنسيقة العهدة الخامسة.. وسنفصل في ملف طليبة قريبا!
قال رئيس المجلس الشعبي الوطني، السعيد بوحجة، إن المؤسسة السياسية لحزب جبهة التحرير الوطني، ستتكفل بالأطراف التي أدرجت اسمه في التنسيقية الوطنية الداعية لعهدة خامسة للرئيس بوتفليقة، والتي يقودها النائب عن ولاية عنابة بهاء الدين طليبة، معتبرا ما حدث تجاوزا خطيرا على مؤسسات الآفلان.
لم يفوت السعيد بوحجة، فرصة تواجده، الأربعاء، بمجلس الأمة للمشاركة في احتفالية الذكرى العشرين لتأسيسه والذكرى الثانية للمصادقة على التعديل الدستوري، ليؤكد أن قضية إدراج اسمه في التنسيقية الداعية لعهدة خامسة للرئيس بوتفليقة، كانت دون علمه، مضيفا: “ما حدث في الآفلان مؤخرا هو خروج عن مؤسسات الحزب”.
وأضاف بوحجة في تصريح صحفي، إن المؤسسة السياسية هي من ستأخذ حقها من الأطراف الذين يقفون وراء هذه المبادرة على حد قوله.
وجدد رئيس المجلس الشعبي الوطني والقيادي في جبهة التحرير الوطني، تأكيده بعدم علاقته بتنسيقية العهدة الخامسة، حيث قال: “هناك سلم تصاعدي في مؤسسات الحزب ولا يجب تجاوزه”، مضيفا: “ما حدث مجرد فوضى فقط، ولا يمكن أن تؤثر على الحزب ومساره القوي”.
وردا على سؤال بخصوص إمكانية مقاضاة النائب عن ولاية عنابة بهاء الدين طليبة، صاحب المبادرة الذي سبق وأن أحاله الأمين العام للأفلان جمال ولد عباس على لجنة الانضباط، قال بوحجة “الأفلان سوف يأخذ حقه من هؤلاء.. فلا يجب الخروج عن مؤسسة الحزب، ولا نقبل بوجود أشخاص يضعون أنفسهم فوق الجميع”.
ويأتي نفي رئيس المجلس الشعبي الوطني، بوجود علاقة له بالتنسيقية الداعية لعهدة خامسة، التي أطلقها طليبة والتي ضمت أسماء شخصيات ثقيلة، بالموازاة، مع تكذيب العديد من الوزراء الحاليين والسابقين انضمامهم لها على غرار الوزير الأول الأسبق عبد المالك سلال، عبد العزيز بلخادم، عبد الوهاب نوري، عبد القادر والي، حميد قرين، الطاهر خاوة، مصطفى رحيال .
ومعلوم، أن الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، جمال ولد عباس، كان قد شكك في خلفيات التنسيقية الوطنية لمساندة “العهدة الخامسة”، التي دعا إليها النائب عن ولاية عنابة بهاء الدين طليبة، كاشفا عن مخطط لإعادة تكرار سيناريو 2004 عندما حصلت انشقاقات في الأفلان بسبب مرشح الحزب، اين حدثت حينها انقسامات وسط المناضلين.