بودبوز وصايفي وقفا دقيقة صمت على ضحايا تولوز
ماتزال قضية الشاب محمد مراح الذي تسبب في مقتل سبعة أشخاص في تولوز الفرنسية تشكل الحدث الإعلامي الأول في فرنسا، وتشغل المهاجرين الجزائريين بين مندّد وصامت ومشكك أصلا في تفاصيل الحكاية، وحتى مبارك للعملية ومتضامن مع محمد مراح وعائلته، حيث شهدت مدينة تولوز زوال السبت شبه مظاهرة نشطها قرابة الثلاثين شخصا غالبيتهم من الجنس اللطيف تعاطفت مع محمد مراح، وهو التجمع الذي استنفر قوات الأمن، حيث قام أزيد عن 100 شرطي بمحاصرة المكان لتفادي توسّع المظاهرة…..
-
وقالت وكالة رويتر أن شابة محجبة قالت أنها تطالب الحكومة الفرنسية بالتوقف عن ذكر محمد مراح، لأنه مات، وانتهت حكايته، واعترفت للوكالة بأنها متعاطفة مع عائلته، كما تعاطفت مع عائلات ضحايا عملية تولوز، والغريب أن الصحافة الفرنسية جميعها مستندة على وكالة الأنباء الفرنسية تطرقت لعملية توقيف أستاذة إنجليزية في ثانوية في روان بعد أن طلبت من تلميذين 2 في قسمها الوقوف دقيقة صمت دون أن تتحدث عن إسم أو جنسية أو أصول أو حتى ديانة هذه الأستاذة، مما جعل الحكاية تدخل خانة الشك أيضا بعد أن شكك عدد من المهاجرين وأبناء الجيل الثالث والثاني في 80 بالمئة من رواية السيرة الذاتية وطريقة مقتل محمد مراح، وأدخلوها ضمن الحملة الدعائية المسبقة للرئاسيات الفرنسية التي بقي يفصلنا عنها شهر واحد فقط، خاصة أن كلام وزير التربية لوك شاطيل وُصف بالمبهم وجعل حكاية الأستاذة أقرب إلى الخيال مثلها مثل حكاية محمد مراح، أما الشقيق عبد القادر مراح فإن عرضه أمس الأحد على العدالة كان بسبب شهادة من أحد رجال الأمن الذي أكد أن شقيق محمد قال أنه فخور بشقيقه، وتم الزج بزوجة عبد القادر أيضا في المتابعة القضائية على خلفية استعمال محمد لدراجة نارية ملك لشقيقه، بينما تم تحرير والدة محمد السيدة زليخة عزيري من الرقابة القضائية. وفي المقابل قام جزائريون ومنهم أئمة وطلبة بتقديم تعازيهم لعائلات المغتالين اليهود، كما ذكرت لومانيتي ولوموند، في الوقت الذي أعلنت دقيقة صمت في المدارس، وخاصة في ملاعب الكرة خلال جولتي السبت والأحد الخاصتين بكل الدرجات المحترفة والهاوية، حيث وقف جميع اللاعبين دقيقة صمت حزنا على ضحايا تولوز، وشارك الكثير من نجوم المنتخب الوطني السابقين والحاليين كرها في الوقفة ومنهم صايفي وأكروروغيلاس، ورياض بودبوز الذي شارك في الوقفة على المباشر سهرة السبت عندما واجه ناديه سوشو، فريق ليون وخسر المواجهة بهدفين مقابل هدف واحد.