الجزائر
قرر المشاركة في التشريعيات والمحليات وفصل في قضية حاليت

بوشافة: الأفافاس لا يأكل أبناءه.. وهم يغادرون لحسابات شخصية

الشروق أونلاين
  • 2075
  • 0
الأرشيف
عبد المالك بوشافة

أعلنت جبهة القوى الاشتراكية رسميا مشاركتها في الانتخابات التشريعية والمحلية المقبلة، بعد تصويت المجلس الوطني للحزب بالأغلبية على هذا القرار، داعين في نفس الوقت هيئات الحزب لتعبئة الشعب لإنجاح هذه المشاركة، في حين اعتبر أعضاء الهيئة الرئاسية قرار إقصاء رشيد حاليت من الحزب نهائي ولا رجعة فيه قائلين “الأفافاس لا يأكل أبناءه.. وهم يغادرون لحسابات شخصية”.

واستغل أعضاء الهيئة الرئاسية لجبهة القوى الاشتراكية، الندوة الصحفية التي عقدت، السبت، برئاسة السكرتير الأول للحزب عبد المالك بوشافة، لتوجيه سهام الانتقاد لوسائل الإعلام التي اتهمت بقيادة حملة ضد الحزب عشية التشريعيات، وهذا على خلفية معالجتها لقرار إقصاء عضو الهيئة الجماعية رشيد حاليت من الحزب، والحديث عن خروج الصراع إلى العلن، وفي هذه القضية بالضبط، رد عضو الهيئة الرئاسية رشيد بلول بقوله، إن قرار الإقصاء نهائي ولا رجعة فيه.

بالمقابل، عاد أعضاء الهيئة الرئاسية الذين أداروا الندوة الصحفية، لتقديم تبريرات بخصوص قرار المشاركة في الانتخابات التشريعية والمحلية المقبلة، حيث اعتبر السكرتير الأول للحزب عبد المالك بوشافة، قرار المشاركة في الانتخابات المقبلة موقفا تم اتخاذه “بالإجماع” عقب اجتماع المجلس الوطني لجبهة القوى الاشتراكية، وهذا بعد نقاش جدي وصريح على – حد قولهم – “واستنادا للوضع المقلق للبلاد الذي يميزه استمرار الحكم غير الشرعي والاستمرار في سياسة تفقير الشعب”.

كما طالب المجلس الوطني هيئات الحزب إلى التجند لتعبئة الجماهير لضمان نجاح هذه المشاركة، واستغلال الحملة الانتخابية المقبلة لتقديم مشروع الإجماع الوطني، وتحسيس الجمعيات والمؤسسات على ضرورة الانخراط في هذا المسعى من أجل التغيير العاجل والراديكالي للنظام وإعادة تأسيس الدولة على أساس القانون ومبادئ الديمقراطية”.

وقرر الحزب تخصيص 23 ديسمبر من كل سنة لإحياء تاريخ وفاة الأب الروحي للحزب حسين آيت أحمد والإشادة بنضالاته والتذكير بخصاله ونظرته للمستقبل.

وبخصوص إمكانية إعادة انتخاب عبد المالك بوشافة على رأس الحزب بعد نهاية عهدته، رد هذا الأخير “الأفافاس بخير ولديه إطارات وهو باق بوجود مالك أو بغيره”، مطالبا في نفس الوقت بوقف ما وصفه حملات إعلامية تطال الحزب قبيل التشريعيات المقبلة، وتغذي أخبارها من مصادر مشبوهة قامت بقرصنة مواقع الحزب ونشرت أخبار كاذبة.

مقالات ذات صلة