الجزائر
الأفافاس يحتفل بالذكرى الـ53 لتأسيسه

بوشافة: لن نشارك في حملات التضليل.. ولا بديل عن الإجماع الوطني

الشروق أونلاين
  • 2540
  • 0
ح م
عبد المالك بوشافة

أكد الأمين العام لحزب جبهة القوى الاشتراكية، عبد المالك بوشافة، السبت، على هامش احتفالات الذكرى الـ53 لتأسيس الحزب، أن سياسة الهروب إلى الأمام التي مازال النظام يبني استمراريته عليها، لن تذهب به بعيدا في ظل الرهانات الداخلية والدولية التي تتطلب تغييرا جذريا وحلولا نهائية لأزمات غذتها السياسات الفاشلة المنتهجة منذ الاستقلال إلى يومنا هذا، مضيفا أن لقاء السبت يعد تحضيرا للانتخابات المقبلة مهما كان موقف الحزب منها.

وأكد بوشافة أن الحل الجذري لن يكون سوى حل سياسي، حيث أشار إلى أن الأمل لا يزال قائما في استعادة الاستقرار رغم وصول الفساد والتدهور أعلى مستوياته، قائلا إن دعوة الحزب إلى الإجماع الوطني تظل المخرج الوحيد للبلاد إلى بر الأمان، مضيفا: “نحن لن نشارك في حملات التضليل وإلهاء المواطن بوعود كاذبة وإشغال الرأي العام بقضايا سطحية، تحيده عن التركيز على القضايا المصيرية للوطن، التي تجب دراستها بكل جدية في ظل الرهانات التي تفرض وجودها أمام ما سماه بتزايد أطماع الدول –النيو استعمارية- في المنطقة، مستدلا بالوضع المأساوي الذي آلت إليه بعض دول الجوار على غرار ليبيا والدول العربية كسوريا، مشيرا إلى أنه “الأولى على الدولة فتح الملفات الثقيلة والخطيرة لأزمة غرداية بدل اعتقال مناضلينا”.

التجمع الذي احتضنته القاعة الرياضية بملعب أول نوفمبر بمدينة تيزي وزو، حضره أعضاء المكتب الوطني وإطارات الحزب من عدة ولايات، على غرار بجاية، وهران، غرادية، تندوف وغيرها، تناول فيه المتدخلون مسار الحزب في مرحلة ما بعد زعيمه الروحي “الحسين آيت أحمد” في الذكرى الأولى لتأسيس الحزب من دونه، حيث أكد هؤلاء أن التجمع جاء ليرد على القائلين بأن الحزب زائل برحيل مؤسسه آيت أحمد، مؤكدين أن التمسك بمبادئ وأهداف وفكر الراحل سيبقى مستمرا، ومبتغى الأمس -حسبه- هو مبتغى اليوم المتمثل في بناء جزائر ديمقراطية، حرة وموحدة، تأسيس جمهورية ثانية، ثابتة قائمة على مؤسسات ديمقراطية متعددة لا على أشخاص تزول بزوالهم.

وأكد ضيوف “الأفافاس” أن حالة الركود التي أوصلتنا إليها الأزمة متعددة الأبعاد التي رست بالجزائر في مفترق طرق مبهم، هي أزمة سياسية بالدرجة الأولى تولدت عن التسيير الأحادي الذي تبناه النظام منذ الاستقلال وبقي معتمدا إلى غاية اليوم رغم سياسات الترقيع السطحي الذي يتغنى به بين الفينة والأخرى وخلال المواعيد الانتخابية المسوقة للوعود الواهية، وانجرّت عنها حسبهم أزمات اقتصادية واجتماعية وثقافية.

مقالات ذات صلة