-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
هكذا تدخل وزراء وولاة في قرارات رياضية

بوشامة تدخل في صلاحيات سعدان.. وعسلاوي أقالت كرمالي

الشروق أونلاين
  • 3323
  • 0
بوشامة تدخل في صلاحيات سعدان.. وعسلاوي أقالت كرمالي
ح م
الوزيران كمال بوشامة وليلى عسلاوي

أعادت القضية التي تمت بها معالجة ملف مباراة شباب حي موسى أمام إتحاد عنابة مهازل الهيئات الكروية إلى الواجهة، خاصة في ظل تدخل أطراف سياسية وأخرى نافذة للحسم في مسائل كروية، وهو الأمر الذي يضع سمعة “الفاف” وبقية الهيئات في الميزان، على غرار ما حدث في سنوات سابقة.

وتحتفظ الكرة الجزائرية بعدة مهازل في هذا الجانب، بدليل أن الكثير القرارات المتخذة للحسم في مباريات على هذه الشاكلة لم تتم وفق قوانين رياضية، بقدر ما عرفت تدخل جهات نافذة وأخرى سياسية غيرت مجرى الأمور، حيث يتذكر الكثير ما حدث منذ 10 سنوات بخصوص قضية الاحترازات التي رفعتها إدارة أمل بوسعادة ضد لاعب أمل بوسعادة قاسيمي (الرئيس الحالي للنادي)، بحجة انه لعب مباراة فريقه أمام نادي الرغاية وهو معاقب، وفي الوقت الذي فصلت الجهات المعنية بعقوبة قاسمي وأمل بوسعادة، إلا أن رد فعل الأمل كان عنيفا، من خلال اللجوء إلى أحداث الشغب وحرق المدينة، ناهيك عن رفع شكوى إلى الفيفا والمحكمة الرياضية، وهو ما اضطر “الفاف” إلى تفادي سقوط أمل بوسعادة ورفع عدد أندية الرابطة المحترفة الثانية إلى 17 فريقا بدلا من 16.

ووقعت “الفاف” في نفس المأزق نهاية موسم 2007-2008، وهي القضية التي فجرها اللاعب خليدي في مباراة فريقه رائد القبة أمام اتحاد الحراش الذي انتهى التعادل السلبي، حيث كان الفريقان يلعبان على ورقة الصعود إلى القسم الأول بمعية مولودية باتنة وشباب باتنة، وقد رفعت إدارة الحراش احترازات ضد اللاعب خليدي بحجة انه يلعب بوثائق مزورة (حامل لبطاقة تعريف شقيقه)، وهو ما جعل “الفاف” تمنح النقاط الثلاث لاتحاد الحراش، وسط ضغط كبير لأنصار “الكواسر” على الجهات الوصية.

كما عرفت نفس الفترة قضية لقاء شبيبة القبائل أمام شباب بلوزداد، بسبب الاحتراز ضد اللاعب حركات بحجة انه حصل على الإنذار الثالث أمام أولمبي العناصر، حيث تم معاينة شريط اللقاء للتأكد من ذلك (لقاء شبيبة القبائل العناصر)، لكن في النهاية تم الإقرار بالإبقاء على نفس النتيجة، بعدما كان مقررا قبل ذلك بإعادة اللقاء.

وطبع مطلع الألفية الجديدة قضية صنعت الحدث بين اتحاد عناية ووفاق سطيف، بعد رفع إدارة الوفاق احترازات ضد اللاعب بوعيشة الذي تنقل من “الموك” إلى أبناء بونة، وفي الوقت الذي أقرت الفاف بمنح النقاط الثلاث للوفاق، إلا أنها تراجعت تحت الضغط السياسي، بعد خروج الهوليغانز إلى الشارع، ومن باب رد الجميع لأنصار عنابة بغية تشجيعهم على مناصرة “الخضر” في نهائيات كان 2004 بسوسة التونسية.

وعرف الموسم المنصرم قضية أخرى في لقاء الكأس بين شباب قسنطينة واتحاد بلعباس، بسبب الاحترازات لتواجد 3 لاعبين أفارقة في وقت واحد من جانب تشكيلة الشباب، ورغم أن مصدر من “الفاف” أقر بخسارة السنافر على البساط، لكن تدخل جهات نافذة من الحكومة أقرت بإعادة اللقاء، وطبع موسم 89-90 الكثير من الجدل بسبب قضية مباراة شباب عين وسارة أمام وداد تلمسان، ومباراة مولودية باتنة أمام وداد تلمسان التي لم تلعب، وكذا قضية لقاء وفاق القل أمام شباب قسنطينة، وفي الوقت الذي عادت الكلمة في مجال الصعود لوداد تلمسان وشباب قسنطينة، وكان الخاسر الأكبر مولودية باتنة، فقد خرج أنصارها إلى الشارع منتقدين رئيس الاتحادية عمر كزال، كما رد لاعبوها بطريقتهم الخاصة في نهائي كاس الجمهورية جويلية 1990 حين قاطعوا حفل تسلم الميداليات.

ولاة ووزراء مارسوا نفوذهم في قضايا رياضية

ولم يتوان الكثير من الوزراء وحتى الولاة في ممارسة نفوذهم في قضايا رياضية، حيث يرجع البعض أول قرار من هذا النوع إلى سنة 1965، حين لعبت مولودية الجزائر أمام مولودية وهران، وطبعتها أحداث عنف، حيث تدخل وزير الشباب والرياضة الكنز، الذي عاقب مولودية الجزائر بخسارة 4 مباريات دون لعب، وإقصائها في الكأس مما تسبب في سقوطها، وفي العام 1980 تدخل الوزير حوحو الذي أبعد لاعبي مولودية الجزائر الذين تجاوز سنهم 30 سنة من النادي، على غرار بطروني وبوسري وغيرهم، وفي منتصف الثمانينيات تدخل الوزير كمال بوشامة في صلاحيات المدرب سعدان، حين أقال المدرب المساعد سعدي، وحرم عدة لاعبين من المشاركة في مونديال مكسيكو مثل فرقاني ومرزقان وياحي وغيرهم، عرف مطلع التسعينيات قرارات مماثلة، حين أقالت الوزيرة ليلى عسلاوي المدرب كرمالي بعد مهزلة زيغنشور 92، مثلما تم توقيف إيغيل ومهداوي من طرف سيد علي لبيب بعد قضية كعروف.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!