بوضياف: حالات الملاريا مستوردة وأرسلنا وفدا لمتابعة الوضع
أكد وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، عبد المالك بوضياف، أنه تم إرسال وفد من مديرية الوقاية التابعة للوزارة للتحقيق في حالات الملاريا المسجلة بولاية ورڤلة. وأوضح أن الحالات التي تم تسجيلها بهذه المناطق هي حالات مستوردة، وهي ست حالات سجلت بمناطق متفرقة من ولاية ورڤلة، وتقوم حاليا مصالح الصحة بولاية ورڤلة بالتنسيق مع السلطات المحلية بحملة واسعة للحد من انتشار هذا الداء من خلال القيام بدراسة وبائية شاملة.
وخلال جلسة علنية بمجلس الأمة، دعا الوزير، أمس، إلى مكافحة الشبكات التي تشجع على تحويل المرضى إلى الخارج، مضيفا أن بعض الشبكات تشجع على تحويل المرضى الجزائريين إلى الخارج في الوقت الذي يقدم فيه علاج في المستوى داخل الوطن، معبرا عن أسفه لتحويل المرضى الجزائريين إلى بلد مجاور كان عدد من أطبائه المختصين تلقوا دراساتهم في الجزائر، في إشارة منه إلى تونس التي أصبحت تستقطب الكثير من المرضى وفي تخصصات هي في الأساس موجودة بالجزائر.
وعلى صعيد آخر، أكد بوضياف أن اللجنة العلمية للتكفل بالتصلب الشرياني المتعدد قد أعطت موافقتها لاستعمال دواءين جديدين موجهين إلى معالجة هذا المرض، لكن المخبر المنتج لها لم يتقدم بعد إلى تسجيلها على مستوى مديرية الصيدلة بالوزارة، موضحا في رده على سؤال شفوي لأحد نواب مجلس الأمة أنه لا يتم إدراج أدوية جديدة ضمن المدونة الوطنية للمواد الصيدلانية دون خضوعها للتسجيل بمديرية الصيدلة للوزارة والحصول على رخصة تسويقها من القطاع. وهي الإجراءات المطبقة على جميع الأدوية، سواء كانت مصنعة محليا أم مستوردة، موضحا بخصوص إنشاء مركز أو معهد خاص بالتكفل بعلاج التصلب الشرياني المتعدد، أن هذا المرض “لا يستدعي” ذلك، حيث يتم التكفل به بعدة مصالح من المستشفيات الجامعية على غرار الطب الباطني والأمراض العصبية.