-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مدرب نيس منحه كل ثقته

بوعناني يخفق في أول امتحان أوروبي له

ب. ع
  • 951
  • 0
بوعناني يخفق في أول امتحان أوروبي له

خرج فريق نيس من منافسة رابطة أبطال أوربا، وهو مطالب بفوز في مباراة تصفوية أخرى لدخول منافسة أوربا ليغ، وخرج مع نيس بدر الدين بوعناني اللاعب الذي كان منتظرا منه أن يقود فريق نيس للعودة إلى منافسة رابطة أبطال أوربا بعد عقود من الغياب.

لم يكن بدر الدين بوعناني في لقاءي ناديه بنفيكا جيدا ففريقه خسر بثنائية نظيفة ذهابا وإيابا وبدر الدين بوعناني الذي لعب مباراتين عجز عن التسجيل وعجز حتى عن صنع فرص التهديف، وبدا بوعناني غير مختلف عن بوعناني الموسمين الماضيين، وواضح بأن صاحب العشرين سنة من العمر مازال أمامه الطريق طويل لتأكيد مكانته مع فريقه نيس وطبعا مع المنتخب الوطني الذي يحلم بأن يكون في صفوفه كما قال في آخر حوار له، في كأس أمم إفريقيا وخاصة في كأس العالم في صائفة 2026.

من خلال الريتم الذي يلعب به بدر الدين بوعناني، بين مباراة جيدة وأخريات في منتهى السوء، فإن حظوظه في التواجد مع الخضر في شهر سبتمبر القادم في مباراتي بوتسوانة في تيزي وزو وغينيا في بلاد مراكش، ضئيلة جدا، وقد لا يتم استدعاؤه أصلا، في وجود حاج موسى ومحرز، وإشراك بوعناني في مباراتي سبتمبر، هو المخاطرة الحقيقية التي من المستبعد أن يخاطر بها بيتكوفيتش، لأن اللاعب مازال بعيدا عن الحسم في المباريات التي يشارك فيها سواء في تسجيل الأهداف أو في التمرير الحاسم وصناعة الأهداف.

مشكلة بوعناني أن العروض قلّت بعد أن قال مدرب نيس بأنه يعوّل عليه في موسم 2025 / 2026 مقارنة بالموسمين الماضيين، حيث جاءته العروض حتى من خارج فرنسا، وكان يتقرب من الخضر على اعتبار أن تقمص ألوان المنتخب الجزائري هو الطريق لأجل ظهور اللاعب أمام الكشافين والأندية المحترمة.

يلعب بدر الدين بوعناني في منصب مهاجم أيمن وهو منصب رياض محرز وأنيس حاج موسى، وإذا عاد آدم وناس بكثير من الجدية والحظ في تجنب الإصابة، فإن بدر الدين بوعناني سيفقد كل الحظوظ ليس للعب كأساسي أو كاحتياطي وإنما من أن يكون ضمن المعنيين بأي تربص كان.

قوة بوعناني الكبرى هو سنه الذي لم يتعدى حاجز العشرين ربيعا، وعليه أن يطوي صفحة رابطة أبطال أوربا بسرعة ويسترجع ثقته بنفسه ويبذل جهدا لأجل أن يقدم موسما كبيرا مع نيس وأن يلعب مباريات كبرى كما فعلها خلال الموسم الكروي الماضي في باريس أما رفقاء ديمبيلي، عندما قاد نيس بتمريرتين حاسمتين للفوز على بطل أوربا باريس سان جيرمان، ومنذ تلك المباراة وبوعناني يبحث نفسه ولا يجدها، ولكن المفاجئات في عالم الكرة واردة، وقد نجد بوعناني أساسيا مع منتخب الجزائر في كأس أمم إفريقيا أو ربما في كأس العالم.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!