بولطيف: لن أستقيل ولن أغادر إلا إذا تمت إقالتي
كشف المدير العام لشركة الخطوط الجوية الجزائر محمد صالح بولطيف، أمس، أن التقرير النهائي للمكتب الفرنسي المكلف بالتحقيق في أشلاء ضحايا الطائرة المحطمة في الأراضي المالية ستكشف يوم 30 نوفمبر الجاري بباماكو، مشيرا أنه يتوقع أن تفوق مداخيل الشركة 70 مليار دينار هذه السنة.
وأوضح بولطيف الذي نزل ضيفا على فوروم “المجاهد” أنه سيتم إعادة التأهيل والتكييف وكذا العصرنة ما يسمح بتحسين الخدمات للزبائن، مشيرا إلى أن الخطوط الجوية ستكتسح العديد من البلدان الإفريقية في إطار الاستراتيجية التوسعية التي ستباشرها من خلال فتح خطوط جديدة تمس عددا من الدول الإفريقية والآسيوية.
وبخصوص حادث تحطم الطائرة الإسبانية المؤجرة، قال إن الشركة تعرضت لحملة تشويه غير مسبوقة من طرف وسائل إعلام غربية في محاولة لتحطيمها، كاشفا في ذات السياق أن الجزائر ضحية، باعتبار أن مهمة الصيانة والمراقبة من مهام الشركة الإسبانية، وأردف: “بأن وزارة النقل ونقابة الشركة سانداته لعلمهما بحيثيات الحوادث”، مضيفا: “المشكل ليس في شخص بولطيف”، وقال عن التقرير الذي رفعه وزير النقل عمار غول إلى الوزير الأول عبد المالك سلال عن الجوية الجزائرية: “إنني لن أستقيل أبدا إلا إذا تمت إقالتي من طرف الحكومة”، وأضاف: “بما أنني لم استقل في صائفة 2014 فلن أستقيل أبدا”، مضيفا “أن التقرير النهائي المحدد لهوية الضحايا سيتم التطرق له يوم 30 نوفمبر الجاري”.
وأعلن المتحدث عن عزم الشركة إقرارا تخفيضات هامة تصل إلى 50 بالمائة خلال موسم الاصطياف، ناهيك عن تخصيص أسعار خاصة بالشباب الذين تتراوح أعمارهم ما بين 12 و29 سنة، وأسعار أخرى تخص العائلات، في إطار كسر المنافسة الشرسة التي تواجه الشركة من طرف مؤسسات طيران دولية، كما أكد بولطيف عن تخفيضات بالنسبة للرحلات المتوجهة نحو الجنوب في إطار دعم السياحة الصحراوية.
وأعلن بولطيف عن استلام 3 طائرات جديدة كأول دفعة من مجموع 16 طائرة، ستكون مزودة بأحدث الوسائل التكنولوجية التي ستسمح بالاستفادة من خدمات الهاتف النقال والأنترنيت، ومن المنتظر استلام أول طائرة شهر مارس المقبل.
وفي رده على سؤال بخصوص نقل أنصار المنتخب الوطني إلى غينيا لمتابعة نهائيات كأس أمم افريقيا، قال بولطيف إن القرار بيد الحكومة، مبديا استعداد الشركة لنقل آلاف الأنصار إلى هذا البلد.
واعترف المتحدث بكون الشركة تعرف تضخما في الموارد البشرية، مؤكدا أن التوظيف سيقتصر على بعض المجالات التي تعرف نقصا على غرار الطيارين، فيما سيستمر التوظيف لسد المناصب الشاغرة بعد تقاعد بعض الموظفين.