-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
برمجة النهائي يوم 5 جويلية تعيد حسابات المدربين

بوميل وباكيتا يضبطان برنامج النهائي وتربص مغلق بداية جويلية المقبل

طارق.ب
  • 814
  • 0
بوميل وباكيتا يضبطان برنامج النهائي وتربص مغلق بداية جويلية المقبل

أعلنت الاتحادية الجزائرية لكرة القدم عن موعد النهائي الذي سيجمع مولودية الجزائر وشباب بلوزداد، حيث تم تحديد تاريخ الخامس من جويلية بداية من الساعة الرابعة مساء، على أرضية ملعب 05 جويلية الأولمبي، لبرمجة اللقاء المنتظر، خاصة وأن طرفي النهائي يعتبران الأفضل في بطولة هذا الموسم، باعتبار المولودية حاملة اللقب، وشباب بلوزداد وصيف الموسم الكروي 2023/2024.

وكان التاريخ سابقا هاجسا لدى المدربين، خاصة مولودية الجزائر، باعتبارها معنية بلقاء الدور التمهيدي من كأس رابطة الأبطال الإفريقية بداية من منتصف شهر أوت، ما جعل التقني الفرنسي للعميد أمير بوميل، يضع برنامجا خاصا، من أجل النهائي والدور الأول من كأس رابطة الأبطال الإفريقية، حيث من المنتظر أن يدخل زملاء بلايلي في تربص مغلق بداية شهر جويلية، حيث سيدوم 5 أيام تحضيرا للنهائي، قبل التنقل إلى فرنسا مباشرة بعد النهائي من أجل الدخول في التربص السنوي، الذي ستتخلله بعض اللقاءات الودية تحسبا للمنافسة الإفريقية.

في المقابل، سيكون شباب بلوزداد معفيا من الدور التمهيدي الأول والثاني، بسبب تواجده في التصنيف الثاني، حيث سيكون مركزا على نهائي كأس الجزائر، والخروج بعدها في عطلة، ما يمنح الأفضلية للشباب الموسم القادم مقارنة بالمولودية التي ستجد نفسها دون راحة الموسم القادم.

وشرعت بعض الفرق الجزائرية في ربط اتصالاتها مع اللاعبين من أجل انتداب، ما جعل بعض الأسماء من نادي شباب بلوزداد تتصدر المشهد الإعلامي على غرار أكرم بوراس وبن غيث، وغيرها من الأسماء التي تم ربطها بفرق أخرى، وهو ما رفضته إدارة النادي خاصة في الفترة الحالية التي تسبق النهائي، وترفض الحديث عن الانتدابات، من أجل منح الأجواء اللازمة للاعبين لنيل الكأس، وتحقيق لقب لإنقاذ الموسم، بعدما فقد لقب البطولة لصالح منافسه في النهائي.

بوميل يحضر التشكيلة المثالية لنيل الثنائية

يعيش فريق مولودية الجزائر أجمل الأيام عقب التتويج بالبطولة، حيث تواصل احتكاك اللاعبين بالأنصار والاحتفال معهم في معاقل “الشناوة”، في فرصة من أجل الهروب من ضغط النهائي، حيث منحهم بوميل الحرية نهاية الأسبوع الماضي في الاحتفال مع أنصارهم، برمج حصص فيديو كثيرة، من أجل دراسة الفريق المنافس، أين أكد على ضرورة التواجد في قمة الجاهزية خلال النهائي، وعدم التفريط في كأس الجزائر، من أجل تحقيق الثنائية التاريخية، هي الأولى من نوعها في تاريخ “العميد”، بعد الثلاثية التاريخية سنة 1976، في واحد من أجمل مواسم المولودية فنيا وإحصائيا.

ومن المنتظر، أن يواصل أمير بوميل في نفس التشكيلة التي تألقت هذا الموسم، التي تمكنت من تحطيم الأرقام كأفضل هجوم ودفاع، حيث من المنتظر أن يفاضل بين أسامة ليتيم وعبد المالك رمضان في حراسة المرمى، رغم أن الأخير قدم مستويات متميزة خلال اللقاءات التي لعبها، أما في الخط الخلفي، فسيكون الرباعي حلايمية، موالي وعبد اللاوي بالإضافة إلى أفضل مدافع خلال مرحلة العودة أيوب غزالة، الأقرب لبداية المواجهة، عكس وسط الميدان والهجوم، الذي تعتبر معالمه واضحة منذ البداية، بتواجد أفضل لاعب هذا الموسم الإيفواري محمد زغرانا رفقة بن خماسة، بالإضافة إلى العائد إلى مستواه العربي ثابتي، فيما سيكون الهجوم مكونا من نعيجي بلايلي وسفيان بايازيد، وهو الثلاثي الذي منح المولودية أفضل هجوم هذا الموسم، ليبقى بوميل يمني النفس بعدم إصابة لاعبيه، والتواجد في أكثر جاهزية لتحقيق الثنائية.

باكيتا يريد إنقاذ الموسم ويعول على بوصوف ومزيان

في المقابل، واصلت تشكيلة شباب بلوزداد تحضيراتها من أجل النهائي، المرتقب أمام الغريم مولودية الجزائر، في داربي عاصمي واعد بين أفضل فريقين هذا الموسم، حيث يصر التقني البرازيلي على تحقيق الكأس والخروج من شباب بلوزداد بلقب، بعدما تأكد رحيله عن النادي بنسبة كبيرة، حيث سيسعى لحسم الكأس، لإنقاذ الموسم، الذي شهد خيبات كثيرة لأبناء الشباب، خاصة في المنافسة الإفريقية، والسقوط المدوي أمام يونغ أفريكانز التنزاني، برباعية كاملة، ما جعل أنصار النادي تعبر عن غضبها من إدارة الفريق والمدرب، عقب الهزيمة التاريخية بملعب دار السلام بتنزانيا.

ويريد باكيتا مباغتة المولودية في النهائي، خاصة مع ثراء التعداد في الشباب، وتواجد الحلول اللازمة التي تمنح الأفضلية لشباب بلوزداد مقارنة بالعميد، غير أن المنافس يعتبر الأفضل هذا الموسم سواء فنيا أم بدنيا، وهي النقطة التي أخذها باكيتا بعين الاعتبار، ورغبته في إنهاء اللقاء في تسعين دقيقة، بالنظر للحرارة التي تميز الجزائر في تاريخ 05 جويلية المقبل، والاستفادة من خبرة لاعبيه في مثل هذه الوضعيات، خاصة وأنه لعب في مثل هذه الظروف في القارة السمراء هذا الموسم.

ورغم أن تشكيلة شباب بلوزداد واضحة إلى حد بعيد، إلا أن هاجس المدرب هو كثرة الأخبار في الفترة الأخيرة، حول رحيل بعض الأسماء، وانتداب أسماء أخرى، وهو ما قد ينعكس سلبا على أداء بعض اللاعبين خلال النهائي، وتواجدهم تحت ضغط المستوى من أجل إبراز إمكانياتهم سواء من أجل تجديد العقد، أم الظفر بعقد احترافي على غرار أكرم بوراس، وبن غيث وبوصوف، بالإضافة إلى وامبا، الذين يتواجدون ضمن اهتمامات أندية جزائرية وعربية منذ مدة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!