بوناطيرو: جوّ رمضان هذه السنة سيكون الأكثر اعتدالا منذ سنوات
يُنتظر أن يكون شهر رمضان هذه السنة الأكثر اعتدالا مقارنة بالأعوام الماضية- بحسب تنبؤات الخبير في علم الفلك والجيوفيزياء لوط بوناطيرو، الذي توقع أن تكون تلك الفترة مصادفة لخروج “السمايم” الكبرى والصغرى، المعروف عنها ارتفاع كبير لدرجات حرارتها، وهو ما سيشجع على تلطيف الجو الذي يسهل من أداء فريضة الصيام بشكل مريح.
وتوقع بوناطيرو بحسب تصريحاته لـ”الشروق”، أن يكون شهر رمضان لهذه السنة الألطف إذا ما تم مقارنته بسابقيه، مرجعا ذلك إلى عامل خروج ما يسمى بـ”السمايم” الكبرى والصغرى عن الفترة التي عادة ما تسجل ما بين 3 جويلية و24 إلى 31 أوت من كل سنة، معللا ذلك بالقول إن شهر رمضان يتقدم سنويا من 10 إلى 11 يوما، لذا فإن رمضان هذه السنة يتكرر كل 36 سنة، وهذا ما ينطبق على بقية الأعوام الأخرى.
ولم يُخف المتحدث تشكُّل حرارة محسوسة طيلة يومين أو ثلاثة خلال الشهر، معروفة بالقذفات الحرارية، لكن ما تفتأ أن تعود إلى معدلها الفصلي السابق. وأشار في السياق إلى أن كل التنبؤات تؤكد أن أول أيام شهر رمضان المعظم سيوافق الخميس 17 ماي، لكون الاقتران سيكون يوم 15 ماي في الساعة 12:50 دقيقة بتوقيت الجزائر، وبالتالي، فإن 16 ماي سيكون مكملا لشهر شعبان. وتوقع الخبير بحسب المعطيات الأولية لديه، أننا سنصوم 29 يوما لأن اقتران العيد يكون مبكرا، لذا فإن الرؤية يمكن أن تكون يوم 29 رمضان.
وفي سياق ذي صلة، فإن الأجواء الشتوية التي عشناها طيلة الأسبوع، ستشهد تغيرا استثنائيا طيلة يومي الجمعة والسبت مع تسجيل ارتفاع محسوس في درجات الحرارة التي قد تفوق معدلها الفصلي، لتصل ما بين 24 و26 درجة مئوية بالسواحل وتلامس 30 درجة بالولايات الداخلية لاسيما الخط المعروف الرابط بين معسكر وغليزان والشلف وكذا شمال الصحراء لتفوق ذلك بوسطها وأقصاها قبل أن تعود إلى معدلها الفصلي عشية الأحد. وعن الظاهرة، اعتبر بوناطيرو الأجواء الاستثنائية هذه، عادية، يمكن أن تسجل ما بين الانتقال من فصل إلى آخر، وبما أن فصل الربيع على الأبواب، فإن شهر مارس يعتبر الفارق، أو همزة وصل للانتقال من فصل الشتاء إلى الربيع.