بونجاح وحمرون يتألقان أمام فريق غيلاس
تألق، ثنائي نادي السد القطري، بغداد بونجاح ويوغرطة حمرون خلال المباراة الودية التي جمعت فريقهما أمام نادي غوزتيبي التركي، الذي يلعب له الجزائري الآخر نبيل غيلاس، في اللقاء الودي الذي جمعهما في النمسا أين يجري الفريقان تحضيراتهما الموسمية، وتمكن اللاعبون الجزائريون الثلاثة من تسجيل هدف في هذه المباراة، ما يبرز استعداد اللاعبين المعنيين على أداء موسم كبير، لاسيما بالنسبة لغيلاس الذي يستعد للعب موسمه الأول مع الصاعد الجديد إلى الدوري التركي.
وكان نبيل غيلاس السباق إلى التهديف خلال هذه المباراة الودية في الدقيقة الثانية، قبل أن يرد عليه مواطناه حمرون وبونجاح على التوالي بهدف التعادل والهدف الثاني، في مباراة انتهت بتعادل السد وغوزتيبي بأربعة أهداف لمثلها، واتضح من مجريات المباراة بأن كلا الفريقين يعتمدان على اللاعبين الجزائريين للتألق هذا الموسم، خاصة أن بونجاح وحمرون يعدان أبرز مهندسي تتويج نادي السد بكأسي قطر وولي العهد الموسم الفارط، فيما فشلا في التتويج بالبطولة القطرية في آخر لحظة.
هذا وأظهر بونجاح إمكانات كبيرة خلال ودية، الخميس، خاصة من خلال الطريقة الفنية الرائعة التي سجل بها الهدف الثاني لنادي السد، ليؤكد مرة أخرى ثبات مستواه الفني، ويطرح أكثر من علامة استفهام حول استمرار تهميشه في المنتخب الوطني، سواء من خلال عدم استدعائه كما حدث في المباراتين الأخيرتين أمام غينيا الودية والطوغو في افتتاح تصفيات كأس أمم إفريقيا 2019، أو عدم منحه الفرصة كاملة والصبر عليه عند استدعائه، في وقت يعد فيها مهاجما من الطراز الرفيع مع نادي السد، أين يسجل من كل الوضعيات، كما كان عليه الحال في النادي الإفريقي التونسي، لكن دون أن يجسد ذلك مع “الخضر”، في حين أن غيلاس مدعو لأداء موسم كبير في فريقه الجديد على أمل العودة من جديد إلى “الخضر”.
وينتظر الجميع كيف سيكون موقف ألكاراز هذه المرة من بونجاح، بعد أن أبعده عن تربص شهر جوان الفارط، خاصة في ظل المتاعب الهجومية لـ”الخضر”، وعلى رأسهما صيام الهداف الرئيس عن التهديف، ونقصد هنا إسلام سليماني ومشاكله مع الأنصار، حيث يتوقع أن يعود بونجاح إلى التشكيلة بمناسبة المواجهتين المزدوجتين أمام زامبيا في التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2018.