“بيبّي” كاد يُزاول مهنة سائق سيارة أجرة!
كاد اللاعب الدولي البرتغالي بيبّي والنجم السابق لِفريق ريال مدريد الإسباني، أن يحترف مهنة سائق سيارة أجرة.
وتشاجر بيبّي مع أحد حرّاس المرمى، لمّا كان بِعمر 13 سنة ويلعب في الفئات الصغرى، وعلى إثرها كادت إدارة النادي أن تطرده من فريقها الكروي. كما جاء على لسان والد المدافع الحالي لِفريق بيشيكتاش التركي، في أحدث تصريحات له نقلتها الصحافة البرازيلية.
ويتميّز بيبّي بِبنية مورفولوجية قوّية، وكثيرا ما يميل إلى اللعب “العدواني”، ويُسبّب إزعاجا خاصة للاعبين المهاريين.
وأضاف الوالد أنيل فيريرا أنه شعر بعد هذه الحادثة أن نجله لا يصلح لِرياضة كرة القدم، فتحدّث معه حول مهنة سائق سيارة أجرة. وأكد أنه التزم بِشراء سيارة لِإبنه لاحقا.
واختتم الوالد أنيل فيريرا يقول إنه سعيد لكون قرار تغيير نشاط إبنه لم يُنفّذ، حيث توجّه بعد ذلك إلى تسجيله في نادٍ كرويّ آخر، قبل أن “ينفجر” بيبّي ويُحقق النجاح تلو الآخر في فئة الأكابر.
وتتزيّن السيرة الذاتية للاعب بيبّي (34 سنة) بِعدّة تتويجات كبيرة وغالية: 3 ألقاب بطولة إسبانيا مع ريال مدريد، ومثلها من كأس رابطة أبطال أوروبا مع “الميرنغي”، وكأسَي العالم للأندية مع الفريق ذاته، وكأس أمم أوروبا 2016 مع منتخب البرتغال، فضلا عن تتويجات أخرى مع نادي بورتو، وغيرها من الألقاب والكؤوس.
للإشارة، فإن بيبّي من أصول برازيلية، وقد اختار اللعب لِمصلحة منتخب البرتغال بداية من عام 2007.