اقتصاد
"الشروق" تنشر شهادات الممثل القانوني لشركة سوناطراك خلال التحقيقات

“بيتروجيت” المصرية.. سرقت الجزائريين بعلم شكيب ورعاية مبارك!

الشروق أونلاين
  • 15000
  • 56
ح. م

كشفت تصريحات الممثل القانوني لشركة سوناطراك أثناء التحقيق القضائي في الملف، عن استحالة تقدير الخبراء لقيمة الضرر الذي لحق مجمع سوناطراك نتيجة إبرام صفقات مع المجمع الألماني “كونتال فوتورك” والشركة الإيطالية “سايبام” وكذا الشركة المصرية “بيتروجيت”، فيما تبين أن الأسعار ضخمت بشكل خيالي وتم منح الصفقات للشركات بأوامر من الوزير السابق شكيب خليل للرئيس المدير العام السابق لسونطراك “م،م” رغم تحذيرات خبراء في اللجنة التقنية من عدم مطابقة العروض مع دفتر الشروط.

وتشير تصريحات الطرف المدني في القضية وهو المدير المركزي بالنيابة للشؤون القانونية بسوناطراكس،رإلى مجمل الصفقات، التي شملتها تحريات الضبطية القضائية، والتي شكلت محورا لمتابعة المتهمين في ملفسوناطراك01”  بتهم قيادة جماعة أشرار وتبييض أموال  وإبرام صفقات  عمومية بالاستفادة من سلطة وتأثير أعوان المؤسسة، واستغلال  النفوذ والرشوة، والمشاركة في تبديد أموال عمومية ومخالفة الأحكام التشريعية والتنظيمية الجاري العمل بها مقابل امتيازات غير مبررة للغير، مع تضخيم كلفة صفقات العقود    مع مؤسسة عمومية ذات طابع صناعي وتجاري مع الاستفادة من سلطة وتأثير مسؤول هذه المؤسسة.


صفقة بـ197 مليارفي خاطرصداقة ابن مزيان 

وكشف ممثل شركة سوناطراك في تصريحاته أمام قاضي التحقيق، عن  وجود اختلال في الأسعار وفوارق فيما يخص عرض الشركة الألمانيةكونتال فوتوراكالتي انتزعت مناقصة المشروع الخاص بالمراقبة البصرية والحماية الالكترونية وباقي العروض المقدمة من شركات أخرى، وحسب خبرة المقارنة من طرف نشاط المنبع بسوناطراك بين العروض المقدمة من طرف المجمعات التي شاركت في المناقصة والعقود المبرمة مع مجمعكونتال فوتوراكمع إعداد جدول يتضمن المقارنة بين العروض حسب كل حصة، تأكد رسميا وجود  اختلاف في الأسعار، وفرق بين هذه الشركة وشركات أخرى، حيث حصلت الشركة الألمانية على الصفقة بقيمة 197 مليار سنتيم، وتمكنت من دخول السوق الجزائرية رغم أنه لم يسبق لها الحصول على صفقات في هذا المجال، وكل هذا، لأن مدير الفرع الألماني للشركةكونال الجيرياالمتهمأ،م،رتربطه علاقة صداقة مع أحد أبناءم،مالرئيس المدير العام السابق لسوناطراك. 

ويكشف الطرف المدني بسوناطراك في تصريحاته، انه لم يتم تحديد الضرر الذي لحق سوناطراك جراء الصفقات مع المجمع الألمانيكونتال فوتوراكلعدم وجود إطارات بسوناطراك خبراء في مجال المراقبة البصرية والحماية الالكترونية، وهو ما صعب عليهم تقدير الضرر عن تلك العقود التي أبرمت بطريقة غير قانونية وعن طريق استغلال أحد أبناءم.ن.ملوظيفة والده لإرساء الصفقة على المجمع الألماني.


  بيتروجيت“.. مصدرة الغاز إلى إسرائيل تفوز بصفقات أنبوبغالسي

ويشير الملف الذي اطلعت عليهالشروق، إلى مشروع انجاز أنبوب الغازجي كا 3 غالسيبحصصه الثلاث، حيث تكشف تصريحات الممثل القانوني لسوناطراك، عن فوز الشركة المصريةبتروجيتالتابعة للهيئة العامة للبترول المصرية  بالصفقة في الحصة الأولى والثانية، بموجب عقدين بمبلغ إجمالي قدر بـ215 مليار سنتيم، وإثر ذلك تعرضت الشركة للضرر، كما يكشف التحقيق أن الوزير السابق شكيب خليل حضر إبرام اتفاقية صفقةأنبوب غالسيالتي عادت في حصة منها للشركة الإيطاليةسايبامالمتابعة في الملف.

أما الحصتان الباقيتان فرستا على الشركة المصريةبيتروجيتالناشطة في مجال المشروعات البترولية والاستشارات الفنية، هذه الأخيرة التي كانت تنشط في مجال تصدير الغاز إلى إسرائيل في عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك، ولاتزال قضيتها مطروحة أمام العدالة المصرية، ولطالما أثارت الصفقات التي تمت بينها وبين سوناطراك عديد الشكوك، حيث اعتبرت أنها صفقات ضمنية لتمويل إسرائيل بالغاز الجزائري رغم أن الاتفاقية هدفها تزويد المصريين بهذا الغاز، وهو ما يبين أن النظام المصري السابق، في عهد الرئيس المخلوع، كان يرعى مثل هذهالتجاوزاتوالصفقات غير المشروعة التي نهبت أموال الجزائريين.

 

وبخصوص صفقة تهيئة مقر شركة سوناطراك بـغرمول، كشف ممثل شركة سوناطراك أن مكتب الدراسات لصاحبه المتهمم،نلم يضخم كلفة الدراسة، حيث أجريت مقارنة بين العرض المقدم من قبل مكتبكادوالتقييم الذي قام به مكتب الدراساتجي سي بيالتابع لسوناطراك، حيث قدر عرض المكتب الأول بمبلغ 45334.163 دينار والذي تم انجاز 50 بالمئة منه، فيما قدره المكتب التابع لسوناطراك بحوالي 63187500دج، ما يستخلص منه عدم وجود تلاعب، فيما اعتبرت الخبرة أن الضرر يكمن في إخلال المكتب بالتزاماته وانجازه 50 بالمئة فقط من المشروع، وهو ما اثر سلبا على المشروع، فيما لم تتمكن سوناطراك من تقدير الضرر، أما بخصوص الشق المتعلق بالإنجاز لصفقةإعادة تهيئة مقر غرمولالذي تحصلت عليه الشركة الألمانيةامتشوقدرت قيمته بمبلغ 7092.727.979.93دج، وهي كلفة ثلاثة مشاريع وهي المقر الحالي لنشاط سوناطراك بمدينة وهران والذي قدرت كلفته 6530.731.3.32 دج، ومقر وزارة الطاقة بوادي حيدرة بكلفة قدرها 9815.647.980 دج، وكلفة انجاز مطعم  وحظيرة بجوار مقر المديرية العامة بجنان الملك بحيدرة بمبلغ 3514.000.00 دج، حيث تم فسخ العقد مع شركةإيمتشالألمانية، ولم يستطع المجمع تحديد قيمة الضرر، بعد انطلاق التحقيق في القضية

مقالات ذات صلة