رياضة
بن سبعيني مطالب بالتركيز في قيادة الدفاع للحد من خطورة تراوري وكابوري

بيتكوفيتش أنهى معاينة بوركينافاسو وتغييرات مرتقبة على تشكيلة “الخضر”

ع. ع / ب.ع / ط.ب
  • 3345
  • 0

تخوض تشكيلة المنتخب الوطني الجزائري، أمسية السبت، آخر حصة تدريبية تحسبا لمواجهة منتخب بوركينافاسو أمسية الأحد، لحساب الجولة الثانية من المجموعة الخامسة ضمن فعاليات كأس أمم إفريقيا، حيث يريد الخضر تحقيق الفوز الثاني على التوالي، من أجل حسم التأهل في الصدارة، وتأكيد الفوز المحقق خلال الجولة الأولى أمام المنتخب السوداني بثلاثية كاملة.

ورغم الحالة المعنوية التي يمر بها أشبال الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش عقب الفوز، إلا أن مواجهة الغد تختلف تماما عن لقاء السودان، فالفوارق كبيرة بين المنتخب البروكينابي والمنتخب السوداني، وهو ما وضعه الطاقم الفني في الحسبان، حيث دخل مباشرة في المواجهة وشدد على ضرورة أخذ الأمور بأكثر جدية وتفادي الغرور بعد النتيجة الأولى، حيث ركز في تدريبات الخميس والجمعة على ضرورة الحفاظ على الكرة لأكثر وقت معين، وتفادي استنزاف الطاقة في الهجومات السريعة الدائمة، خاصة أمام منتخب له من الزاد البدني ما يسمح له بخلق صعوبات كبيرة للخضر، وهو ما أظهره في المواجهة السابقة أمام منتخب غينيا الاستوائية حين بقي يهاجم لأزيد من 100 دقيقة، استطاع من خلالها قلب الهزيمة إلى فوز.

مواجهة الأحد، تختلف عن المباراة السابقة، بإجماع كل المختصين والمتتبعين، ومن خلال عودة إلى شريط المباريات السابقة بقيادة فلاديمير بيتكوفيتش، قد تكون هناك تغييرات على مستوى التشكيلة الأساسية، حيث لن يعتمد السويسري على نفس نظام اللعب الذي اعتمد عليه أمام منتخب السودان، بالنظر لاختلاف طريقة اللعب، حيث فضل بيتكوفيتش في المواجهة السابقة، عدم فرض الضغط العالي منذ البداية، واستغل هفوات المنتخب السوداني، بهجمات سريعة، لكن في المقابل كانت هناك أخطاء بالجملة في خط الدفاع، الذي أظهر هشاشة نوعا ما، وكاد في العديد من المرات أن يتلقى أهدافا لولا يقظة الحارس زيدان.

الأخطاء الدفاعية السابقة، جعلت الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش يحرص في التدريبات الماضية على ضرورة التركيز، خاصة رامي بن سبعيني الذي لم يظهر بمستواه المعهود وكان بعيدا عن الشراسة التي عودنا بها وبالخصوص في الشوط الأول، قبل أن يعدل الطاقم الفني من الأوضاع بإدخال حجام الذي أعاد ضبط الخط الخلفي، وقدم المساندة اللازمة لمحور الدفاع، وهو ما يمنح إشارة حول التغييرات المرتقبة في مواجهة الغد التي ستشهدها التشكيلة الوطنية، بالنظر لنقاط قوة المنتخب البوركينابي، وضعفه، وهو ما عودنا عليه بيتكوفيتش في اللقاءات الماضية، حين كان يستثمر جيدا في منظومات الخصوم.

ومن المنتظر أن يكون جوان حجام أساسيا في مواجهة الغد، حيث يعتبر أفضل خيار من الناحية الدفاعية، والرزانة في تقديم الدعم الهجومي، عكس ايت نوري الذي يقدم أفضل المستويات في الشق الهجومي عكس الدفاع، بالإضافة إلى تواجد أفضل العناصر على مستوى الأجنحة في منتخب بوركينافاسو على غرار تراوري الذي كان سما قاتلا في دفاعات غينيا خلال المواجهة الأولى، نفس الشيء في الرواق الأيسر الذي يمتلكه خصم الخضر غدا بقيادة دانغو، صاحب القوة البدنية والمهارة، التي قد ترشح تواجد شرقي الجهة اليمنى من دفاعات الخضر، أم خط الوسط، فالمعركة ستكون كبيرة، وسيتغلب عليها الطابع البدني، فقد نشهد بعض التغييرات، للحد من خطورة سانغاري وبلاتي، اللذين يعتبران همزة الوصل في منتخب بوركينافاسو، إلا إذا فضل بيتكوفيتش المحافظة على نفس الأسماء التي واجهت منتخب السودان.

يذكر، أن المنتخب الوطني سيجري آخر حصة تدريبية أمسية اليوم، حيث سيضع فيها بيتكوفيتش آخر الروتوشات على مستوى التشكيلة التي ستخوض لقاء الغد، على أمل تحقيق فوز ثاني مهم، يضاعف ثقة العناصر الوطنية، ويرفع سقف الطموحات عاليا من أجل تقديم دورة في المستوى ولم لا الظفر بالتاج القاري الثالث في تاريخ الجزائر، خاصة وأن كل الظروف مهيأة لتحقيق الإنجاز.

الفوز على بوركينا فاسو سيمنح الخضر المركز الأول في المجموعة
المنتخب الجزائري مرشح للعب بفريقه الثاني أمام غينيا الاستوائية

تُلعب مباراة الخضر الثانية، ضمن منافسة كأس إفريقيا، على الساعة السادسة والنصف مساء يوم الأحد، وحينها ستكون مباراة السودان وغينيا الاستوائية قد انتهت، وفي حالة فوز السودان أو تعادلها مع غينيا الاستوائية، فإن فوز رفقاء آيت نوري على بوركينا فاسو، سيضمن للخضر نهائيا التأهل في المركز الأول في المجموعة الخامسة، مهما كانت نتيجة المباراة الأخيرة أمام غينيا الاستوائية ليتكرر سيناريو كان 2019، عندما حقق الخضر انتصارين، ضمنا له المركز الثالث، فتحرّر المدرب وترك فريقه الأساسي يخلد للراحة، ومنح كل الاحتياطيين فرصة لعب المباراة الثالثة بكل ما أوتوا من قوة.

برغم الفوز المحقق أمام السودان، إلا أن الكثير من المناصرين وجهوا سهامهم نحو المدرب بيتكوفيتش، بعضهم لم يفهم وجود فارس شايبي على الميدان، في وجود الموهبة إبراهيم مازة، وآخرين انتقدوا بلغالي، ومنهم من رأى حاج موسى كأساسي برغم تألق القائد رياض محرز، وتساءلوا عن إرسال عبداللي للمدرجات.

الفوز على بوركينا فاسو سيمنح الخضر الكثير من الامتيازات، وأهمها إراحة اللاعبين وخاصة الكوادر الذين تقدموا في السن في صورة النجمين الرائعين عيسى ماندي ورياض محرز، كما ستكون الفرصة من ذهب لأجل أن يشارك مازة وحاج موسى وحجام وبكرار وبولبينة كأساسيين وقد يكرروا ما حدث في مصر 2019، عندما تألق المنتخب الثاني وأبهر عندما سحق تانزانيا بثلاثية، بالاحتياطيين فقط.

على مقاعد الاحتياط يوجد لاعبين هم حاليا ظواهر كروية مثل قبال وعبداللي في فرنسا، وحجام في سويسرا وبكرار في كرواتيا، كما ستكون فرصة للعائدين مؤخرا من إصابات في صورة يوسف عطال وأمين توغاي وفرصة للحارسين أيضا.

القول بأن المنتخب الوطني قد طمأن الأنصار في جوانب فنية وبدنية وتكتيكية ومعنوية أمام منتخب سوداني من لاعبين محليين من دون منافسة ولا دوري، هو مبالغة وكلام في غير محله، والبطولات المغلقة كثيرا ما تلد نجوما، يكون لهم تأثير في مسار منتخبات بلدانهم وقد نجد في مقاعد الاحتياط ما لا نجده على الميدان، وفارس شايبي على سبيل المثال وُضع في مباراة السودان وفي غيرها في راحة تامة، ومع ذلك ما كان قطعة من المجموعة وما قدّم اجتهادات فردية، وقد يكون تغييره في مباراة بوركينا فاسو من اللمسات الإيجابية للمدرب، لأن فريق بوركينا فاسو، يوجد في المركز السادس إفريقيا، من حيث القيمة الفنية للاعبيه، والفوز عليه بالأداء والنتيجة سيكون تقديم الخضر لأنفسهم كمرشحين حقيقيين للتتويج باللقب.

أحلى سيناريو، هو أن يتعادل السودان أمام غينيا الاستوائية، ويفوز الخضر على بوركينا فاسو ولو بهدف واحد نظيف، ويجد بيتكوفيتش مباراة غينيا الاستوائية فرصة للراحة لمحرز وماندي وبونجاح، ويضخ لاعبين بقيمة قبال وعبداللي وشرقي وحاج موسى، ويدخل الدور ثمن النهائي وكأنه بدأ الكان من الأول نحو اللقب الذي سيكون الحديث عنه بعد مباراة بوركينا فاسو.

الجزائر سابع منتخب يصل إلى 100 هدف وأرقام قياسية بالجملة

حقق منتخب الجزائر فوزًا عريضًا على نظيره السوداني بنتيجة 3-0، في المباراة التي أُقيمت الأربعاء الماضي، ضمن منافسات الجولة الأولى للمجموعة الخامسة ببطولة كأس أمم أفريقيا 2025، ليحصد “محاربو الصحراء” أول ثلاث نقاط في مشوارهم بالبطولة.

وشهدت المباراة تسجيل المنتخب الجزائري الهدف رقم 100 في تاريخه ببطولة كأس أمم أفريقيا، والذي أحرزه الشاب إبراهيم مازة، ليصبح “الخُضر” سابع منتخب في تاريخ البطولة يصل إلى هذا الرقم.

وقاد النجم رياض محرز الخضر للفوز بعدما سجل هدفين، افتتح بهما التسجيل مبكرًا في الدقيقة الثانية، قبل أن يعود ويضيف الهدف الثاني في الدقيقة 61، فيما اختتم إبراهيم مازة ثلاثية الجزائر في الدقيقة 85.

وبهذا الإنجاز، تنضم الجزائر إلى قائمة المنتخبات الأكثر تسجيلًا للأهداف في تاريخ كأس أمم أفريقيا، والتي تضم:

– مصر: 177 هدفًا

– ساحل العاج: 152 هدفًا

– نيجيريا: 148 هدفًا

– الكاميرون: 142 هدفًا

– غانا: 138 هدفًا

– تونس: 102 هدف

– الجزائر: 100 هدف

هذا وسجل المنتخب الوطني سادس انتصار له في تاريخ مشاركاته بمباريات افتتاح كأس أمم أفريقيا، والأول منذ تتويجه باللقب القاري في نسخة 2019.

كما حقق “محاربو الصحراء” أكبر فوز لهم في مباراة افتتاحية بالبطولة منذ نسخة 1990، التي تُوج فيها المنتخب الجزائري باللقب.

وكتب رياض محرز رقمًا قياسيًا جديدًا بعدما أصبح أكبر لاعب يسجل ثنائية في مباراة واحدة بكأس أمم أفريقيا، لاعب يسجل ثنائية في مباراة واحدة بكأس أمم أفريقيا، بعمر 34 عامًا و306 أيام، متجاوزًا رقم زياد تلمساني الذي تحقق عام 1998.

ويواصل رياض محرز ترسيخ مكانته كأحد أبرز نجوم الكرة الجزائرية تاريخيًا، بعدما رفع رصيده إلى 108 مباريات دولية، ساهم خلالها في 72 هدفًا، بواقع 36 هدفًا و36 تمريرة حاسمة، مشاركًا في مختلف الاستحقاقات القارية والعالمية مع منتخب “محاربي الصحراء”.

رياض محرز نجم التشكيل المثالي للجولة الأولى “للكان

بنهاية الجولة الأولى، كشفت شبكة “صوفاسكور” (SofaScore)  العالمية عن التشكيل المثالي للجولة الأولى من دور المجموعات لبطولة كأس أفريقيا 2025 بالمغرب.

وبعدما أحرز جائزة أفضل لاعب في المباراة أمام السودان، بتسجيله ثنائية من الثلاثية التي انتهى عليها اللقاء، كان قائد الخضر رياض محرز نجم التشكيلة المثالية للجولة الأولى للبطولة القارية.

وإلى جانب محرز، شهد التشكيل حضور 4 لاعبين عرب وغياب للاعبي منتخب المغرب رغم الانتصار في الافتتاح على جزر القمر، حيث حضر كل من محمد صلاح وعمر مرموش من منتخب مصر، رياض محرز قائد الجزائر، وإلياس عاشوري لاعب تونس.

وعرفت الجولة الأولى من نهائيات كأس أمم إفريقيا لكرة القدم 2025، غياب المفاجآت بانتصار كل الكبار، بداية بفوز المغرب على جزر القمر بهدفين دون مقابل هدف، ثم انتصار صعب لمنتخب مصر على زيمبابوي بهدفين مقابل هدف، إضافة لفوز تونس على أوغندا (3-1) والجزائر على السودان (3-0)، واكتساح السنغال لبوتسوانا بثلاثية، وفوز الكاميرون، نيجيريا وحامل اللقب كوت ديفوار.

وبرز إلياس العاشوري كأعلى اللاعبين العرب تقييمًا في الجولة الأولى بتقييم 9.5 والثاني في البطولة بشكل عام، بعدما سجل هدفين في شباك أوغندا، فيما حصل محرز على تقييم 9.1 بعد تسجيله ثنائية أيضًا في شباك السودان.

وجاء التشكيل المثالي للجولة الأولى في كأس أفريقيا 2025 كالآتي:

حراسة المرمى: بوكو (بوتسوانا) بتقييم 10 كأعلى اللاعبين تقييمًا في الجولة

خط الدفاع: أجاي (نيجيريا) – كوتو (الكاميرون) – تابسوبا (بوركينا فاسو)

خط الوسط: إدريسا جانا جاي (السغال) – أيوبي (السنغال) – محمد صلاح (مصر) – رياض محرز (الجزائر) – عمر مرموش (مصر) – إلياس العاشوري (تونس)

خط الهجوم: نيكولاس جاكسون (السنغال).

29 هدفًا وتعادل وحيد... حصاد الجولة الأولى “للكان

شهدت لقاءات الجولة الأولى لكأس أمم إفريقيا التي انطلقت يوم الأحد الماضي، إقامة 12 مباراة ضمن المجموعات الست، حُسمت 11 مواجهة بالفوز، مقابل تعادل وحيد جمع بين منتخبي مالي وزامبيا بنتيجة 1-1، ليكون التعادل الوحيد في افتتاح البطولة.

وشهدت مباريات الجولة الأولى غزارة تهديفية واضحة، حيث سُجل 29 هدفًا، وكانت مواجهة تونس وأوغندا هي الأعلى من حيث عدد الأهداف، بعد فوز منتخب نسور قرطاج بنتيجة 3-1.

وتكررت نتيجة 2-1 في أربع مباريات، بعدما حقق منتخب مصر الفوز على منتخب زيمبابوي في المجموعة الثانية، وتغلب منتخب جنوب أفريقيا على أنجولا في المجموعة نفسها، فيما فاز منتخب نيجيريا على تنزانيا في المجموعة الثالثة، وبوركينا فاسو على غينيا الاستوائية في المجموعة الخامسة.

كما انتهت ثلاث مباريات بنتيجة 1-0، شهدت فوز الكونغو الديمقراطية على بنين، وكوت ديفوار على موزمبيق، والكاميرون على الجابون.

وعلى مستوى الهجوم، تقاسم منتخبات السنغال وتونس والجزائر صدارة الأقوى هجوميًا في الجولة الأولى، بعدما سجل كل منتخب ثلاثة أهداف، إذ اكتسح المنتخب السنغالي نظيره البوتسواني بثلاثية نظيفة، وحقق المنتخب الجزائري الفوز بنفس النتيجة على السودان، بينما تفوقت تونس على أوغندا بنتيجة 3-1.

في المقابل، عجزت ستة منتخبات عن هز الشباك خلال الجولة الأولى، وهي: جزر القمر، وبنين، وبوتسوانا، والسودان، وموزمبيق، والجابون، لتبدأ مشوارها في البطولة دون أهداف، في انتظار تصحيح المسار خلال الجولات المقبلة.

مقالات ذات صلة